في وضح النهار: تنكيل قوات الجيش الإسرائيلي بالفلسطينيين، 23.7.01
ملخص التقرير, تموز 2001
"...امرنا الجنود ان نصطف ازواجاً وان يضرب احدنا الاخر..."
تصدر منظمة بتسيلم اليوم تقريراً يكشف عن حالة خطيرة، كان ضحيتها تسعة فلسطينيين من سكان السموع قضاء الخليل تم تعذيبهم واذلالهم من قبل اثناعشر جندياً اسرائيلياً.
يوم الاثنين 23.7.2001، اوقف جنود من كتيبة (شمشون) سيارتي اجرة فلسطينيتين، ونكلوا بركابهما على مدار ساعتين من الزمن، حيث اجبر الجنود المسافرين تحت الضرب والتهديد بالسلاح بان يقوموا بضرب بعضهم البعض بعنف وقسوة. كما وضرب الجنود المسافرين على رؤؤسهم بالخوذ العسكرية واعقاب البنادق، ورجموهم بالحجارة والحقوا اضرارا بمركباتهم وغيره.
مقتطفات من شهادة احد الضحايا واسمه خالد رواشدة وعمره36 عاما:
"امر الجنود احد الركاب ان يضربنا الواحد تلو الاخر فرفض، فهدده احد الجنود بانه سيقتله، فقال له المسافرون من الافضل ان تضربنا، فضربنا بقبضة يده على وجوهنا ورؤوسنا وعيناه دامعتان.
في البداية ضربنا برقة ولين، ولكن احد الجنود صوب سلاحه على راسه وامره بان يضربنا بحزم.
امروه ان يضربني بشكل خاص، فلكمني ست اوسبع مرات على وجهي."
هذا الحادث الفظيع يذكرنا باحداث مماثلة قد جرت خلال الانتفاضة السابقة. ويدل على استهتار اجهزة الامن الاسرائيلية بكرامة وسلامة الفلسطينيين سكان الأراضي المحتلة. ان الاوامر المعطاه للجنود الاسرائيليين لا تجزم بان التنكيل بالفلسطينيين ممنوع منعاً باتاً.
تنادي منظمة بتسيلم سلطات الجيش الاسرائيلي الشروع بالتحقيق في هذه القضية بشكل جدي وفوري، وتقديم الجنود المتورطين في هذا الحادث للمحاكمة.