لا حسيب ولا رقيب: حكاية عطا صباح
9 آذار/مارس 2017
الصورة
في أيّار 2013 أطلق جنود النار نحو صدر عطا (12 عامًا)، وكان خلف بناء مدرسته في مخيم الجلزون، فأصابته الرصاصه في عموده الفقري وأبقته مشلولاً في نصفه الأسفل. منذئذٍ تتحمّل عائلته مصاريف باهظة للعلاج والدواء والسفر إلى المدرسة، بدعم محدود من قبَل السلطة الفلسطينية. ذلك لأنّه في الواقع القضائي الذي أنشأته إسرائيل، تكاد تنخفض إلى الصفر احتمالات حصول الفلسطينيين في المحاكم على تعويض عن الأضرار التي ألحقتها بهم قوّات الأمن. هذا الواقع، والحصانة الجنائية التي يتمتّع بها المستويان السياسي والعسكري، يجعلان إسرائيل تصول وتجول في الاراضي المحتلة بلا حسيب ولا رقيب.