14.12.11: الإعلان عن اليمين المتطرف كمنظمة إرهابية هو طريقة مرفوضة للتعاطي مع عنف المستوطنين
14 كانون الأول/ديسمبر 2011
ردا على ما نشرته وسائل الإعلام بأنه يتم فحص إمكانية الإعلان عن نشطاء اليمين المتطرف كمنظمة إرهابية، قالت بتسيلم إن الحديث يدور عن وسيلة مرفوضة للتعاطي مع ظاهرة العنف من قبل مدنيين إسرائيليين في الاراضي المحتلة، التي ينبغي معالجتها على المستوى الجنائي. إن العنف ضد الجيش الذي شهدناه مؤخرا ناتج عن سياسة عديدة السنوات من الامتناع عن تطبيق القانون على المستوطنين الذين يمسون بالفلسطينيين وممتلكاتهم. تشترك جميع المستويات في هذه السياسة- بدءا من الجنود في الميدان، الذين لا يمنعون المستوطنين من المس بالفلسطينيين وممتلكاتهم وحتى الشرطة التي تمتنع عن التحقيق في الحوادث كما يجب. قبل اتخاذ خطوات مشددة، من المفضل أن يمنع الجنود في الميدان الاعتداءات في وقت حقيقي، احتجاز المسئولين عنها والإدلاء بإفادات للشرطة، وأن يقوم محققو شرطة شاي بعمليات تحقيق أساسية بخصوص الشكاوى التي يقدمها الفلسطينيون.
بالإضافة إلى ذلك، ترفض بتسيلم التصريحات التي صدرت اليوم التي دعت الجيش إلى إطلاق الذخيرة الحية على المستوطنين الذين يعتدون على الجنود. إن تعليمات إطلاق النار تمنع إطلاق الذخيرة الحية باستثناء الحالات القصوى الخاصة بالخطر على الحياة.
