الخليل - مركز المدينة

قائمة بأحداث العنف والتنكيل بالفلسطينيين من جانب المستوطنين في محيط المستوطنة في حي الراس في الخليل، آذار-أيلول 2007

قائمة بأحداث العنف والتنكيل بالفلسطينيين من جانب المستوطنين في محيط المستوطنة في حي الراس في الخليل، آذار-أيلول 2007

القائمة أدناه هي قائمة جزئية وهي أبعد من أن تعكس الصورة الشاملة لأحداث العنف والتنكيل التي يعاني منها سكان حي الراس والمنطقة. مع ذلك، في هذه القائمة ما يعطي صورة عن حالة العنف المتكررة من جانب المستوطنين والتي تتم عمليا تحت رعاية وحماية قوات الأمن المتواجدة في هذه المنطقة بشكل دائم.

20.3.2007: في الصباح، أقدم أطفال من المستوطنة على إلقاء حجارة على بيوت الفلسطينيين وعلى أطفال فلسطينيين. قام رجال الشرطة وأفراد من حرس الحدود بملاحقة الأطفال الفلسطينيين من أجل طردهم. طيلة الحادث، واصل أبناء المستوطنين رمي الحجارة على الفلسطينيين الذين مروا بالمنطقة.

21.3.2007: قام مستوطنون بالبصق على فلسطينيين مروا بالمنطقة.

22.3.2007: قام المستوطنون بإلقاء القمامة على المارة من نوافذ مبنى المستوطنة.

23.3.2007: أقدم مستوطنون على مهاجمة امرأة فلسطينية مرت بالقرب من مبنى المستوطنة.

24.3.2007: أقدم ثلاثة فتيان من المستوطنة على ضرب فلسطيني. في أعقاب الحادث، قامت الشرطة باعتقال الفلسطيني بحجة أنه ضرب المستوطنين (ذكرت الشرطة أن المستوطنين قدموا شكوى).

24.3.2007: قام مستوطنون بإلقاء الحجارة على طفل فلسطيني. اعتقل أفراد حرس الحدود الطفل الفلسطيني الذي قذف بالحجارة بحجة أنه هو الذي قام بإلقاء الحجارة. لم يتم اتخاذ أي إجراءات ضد المستوطنين الذين قاموا بإلقاء الحجارة.

25.3.2007: في ساعات المساء، أقدم مستوطنون على التبول من نوافذ المبنى إلى الشارع.

30.3.2007: أقدمت مجموعة من المستوطنين الذين مروا بالقرب من المستوطنة على إلقاء الحجارة باتجاه دكان بملكية فلسطينية وذلك بحضور جيبين عسكريين. على الرغم من توجه صاحب الدكان فان الجنود لم يفعلوا شيئا من أجل منع اقتراف هذا العمل. أمر الضابط المتواجد في أحد الجيبات صاحب الدكان بالبقاء في دكانه. كما فضل بعض رجال الشرطة الذين مروا وهم يستقلون حيب شرطة عدم التدخل على الرغم من مناشدة صاحب الدكان ونداءاته لهم.

1.4.2007: قام مستوطنون بإلقاء قناني مليئة بالبول على فلسطينيين.

2.4.2007: قام مستوطنون بإلقاء قناني مليئة بالبول على فلسطينيين.

3.4.2007: قام مستوطنون بإلقاء قناني مليئة بالبول على فلسطينيين.

4.4.2007: قبيل المساء، قام ثلاثة مستوطنين بأعمار 18 سنة تقريباً بالنزول من مبنى المستوطنة والإمساك بطفل فلسطيني عمره أربع سنوات (أصيب قبل يوم من الحادث فقط في كتفه على يد سكان المستوطنة). شاهدهم ابن عم الطفل ودارت مشادة كلامية. الجندي المتواجد في مبنى المستوطنة والذي كان شاهدا على الحادث أمر ابن عم الطفل بالدخول إلى المنزل غير أنه امتنع عن وقف الاعتداء.

14.4.2007: طوال النهار، وقفت مجموعة كبيرة من المستوطنين بالقرب من مبنى المستوطنة ومنعت الفلسطينيين من المرور في الشارع. قام المستوطنون بشتم الفلسطينيين وتهديدهم. طوال ساعات النهار، تواجد في المكان كل من الشرطة والجيش الذين لم يفعلوا شيئاً.

18.4.2007: قامت شابات مستوطنات بسد الطريق أمام أطفال فلسطينيين من جهة الوادي المجاور للحاجز.

19.4.2007: قامت شابات مستوطنات بسد الطريق أمام أطفال فلسطينيين من جهة الوادي المجاور للحاجز.

19.4.2007: بعد الظهر، قام رجلان وامرأتان بالنزول من مبنى المستوطنة ومهاجمة نساء وأطفال فلسطينيين.

19.4.2007: قام مستوطنون (أحدهم مسلح) بمنع فلسطيني من سكان المنطقة من المرور بالقرب من مبنى المستوطنة (هذه هي الطريق إلى بيته). أمر المستوطنون الفلسطيني بتجاوز المبنى وعدم الاقتراب منه.

25.4.2007: أقدم مستوطن على ضرب امرأة فلسطينية مرت في الشارع بالقرب من مبنى المستوطنة.

28.4.2007: قبيل المساء، قام مستوطنون بإلقاء الحجارة من المبنى على فلسطيني مرّ في الشارع.

1.5.2007: في ساعات الصباح، قام مستوطنون بإلقاء الحجارة من المبنى على فلسطيني مرَّ في الشارع.

2.5.2007: قبيل المساء، قام مستوطنون بأعمار 15 سنة تقريباُ بإلقاء الحجارة على فلسطينيين مروا في الشارع. أقدم أبناء المستوطنين على النزول إلى الشارع وضرب امرأة فلسطينية مرت في المكان.

2.5.2007: حاول مستوطن الدخول إلى المسجد المجاور لمبنى المستوطنة أثناء الصلاة. قام شرطي من حرس الحدود بإبعاده من المكان ودارت بينهما مشادّة كلامية وجسدية. في أعقاب ذلك، نزل مستوطنون آخرون من المبنى وقاموا بمهاجمة الجنود الذين أوقفوا المستوطن. أمر الجنود الفلسطينيينَ بمغادرة المكان والعودة إلى منازلهم. حسب أقوال السكان فإن هذه هي المرة الثالثة التي يحاول فيها هذا المستوطن دخول المسجد.

5.5.2007: قام خمسة أطفال من المستوطنين قبل ساعات المساء بالوقوف تحت مبنى المستوطنة وإلقاء الحجارة على بيت فلسطيني. وقد وقف إلى جانبهم مستوطن بالغ. مر في الشارع جنود في جيب عسكري رقمه 611154 وعلى الرغم من الاستغاثة بهم، إلا أنهم رفضوا التدخل.

9.5.2007: في ساعات المساء، قام شابان بإلقاء الحجارة من على سطح مبنى المستوطنة باتجاه بيت فلسطيني مجاور، في الوقت الذي كان فيه أصحاب البيت ومن ضمنهم أطفال صغار في الخارج. لم يسعف توجه رب العائلة إلى رجال الشرطة من حرس الحدود المتواجدين على الحاجز. إضافة لذلك، لم يقم رجال الشرطة الذين مروا بالمكان في جيب يحمل رقم 22448 باتخاذ أي خطوة لفرض القانون في المكان. قام مستوطنون بمداهمة شرفة في منزل العائلة، شتم أبناء العائلة ومضايقتهم. على الرغم من توجه آخر إلى شرطي حرس الحدود المتواجد على الحاجز، إلا أن الشرطي رفض التدخل. قام أحد المستوطنين بالبصق على أحد أفراد العائلة وضربه. استمر إلقاء الحجارة والشتائم من جانب المستوطنين لعدة ساعات.

10.5.2007: قبل المساء، قام أربعة مستوطنين، اثنان بالغان وآخران شابان، بإلقاء الحجارة والقناني الزجاجية على بيت فلسطيني مجاور. توجه اثنان من أفراد العائلة لطلب المساعدة من الجنود على الحاجز غير أنهم تلقوا الرد "اخرسوا واذهبوا إلى البيت". استمر إلقاء الحجارة حوالي نصف ساعة.

12.5.2007: في ساعات الظهر، قام ثلاثة قاصرين ومستوطنة بالغة بالاعتداء على فلسطينيتين أثناء مرورهن بالقرب من الحاجز. تخلل الاعتداء، قذفهن بالحجارة والقناني من قبل القاصرين ومهاجمتهن بأنبوب مطاطي وباليدين من قبل المستوطنة. ردا على توجه إحدى السيدتين الفلسطينيتين لطلب المساعدة، أبلغ الجندي في الحاجز السيدة أنه مسئول فقط عن حماية المستوطنين ولا يعنيه ما يفعلن. رفضت الشرطة الحضور إلى المكان وطالبت المتوجه بالحضور لتقديم شكوى في محطة الشرطة.

13.5.2007: قبل المساء، قام ثلاثة قاصرين بإلقاء الحجارة على فلسطينيين كانوا يتواجدون في ساحة منزلهم.

8.6.2007: في ساعات الليل، أقدم أربعة شبان من المستوطنة على إلقاء حجارة على بيت مجاور.

9.6.2007: في ساعات الظهر، قام شابان من المستوطنة بمحاولة إسقاط فلسطيني في الثمانين من العمر عن حمار كان يركبه.

11.6.2007: في ساعات الظهر، قام ستة شبان من المستوطنة بإلقاء الحجارة والبيض من على سطح المستوطنة باتجاه نساء فلسطينيات كن يقفن بالقرب من منزل مجاور. بالرغم من استغاثتهن بالجنود المتواجدين على الحاجز، بجيب شرطة ومن ثم بجيب حرس الحدود الذي مر بالمكان، إلا أن أي من قوات الأمن هذه لم تتخذ أي عمل لوقف الاعتداء.

14.6.2007: في ساعات الصباح، قام خمسة قاصرين من المستوطنة بمضايقة فلسطينيين مروا في الشارع، سرقة برميل فيه خضار ورميه في الزبالة.

15.6.2007: قبل المساء، قام مستوطنان بمهاجمة فلسطيني من سكان المنطقة بالضرب والركلات. وقع الحادث على مرآى اثنين من ضباط الجيش.

6.7.2007: في ساعات ما قبل الظهر، أقدم بعض الفتيان من المستوطنة على مهاجمة طفل فلسطيني في السادسة من عمره لدى مروره في الشارع. قام المهاجمون الذين تواجد اثنان منهم في الشارع تحت مبنى المستوطنة في حين تواجد البقية فوق سطح المبنى، بإلقاء القناني الزجاجية عليه. قام أبناء المستوطنة أيضا بإلقاء الحجارة على فلسطيني في الستين من العمر والذي كان مستعيناً بعكازين للمشي أثناء مروره أمامهم وأصابوه في صدره. تم نقله إلى المستشفى. اعترف أحد الشرطيين انه شاهد الحادث الذي أصيب فيه العجوز وادعى أنه يحظر عليه التكلم مع المستوطنين وبأنه يتواجد هناك فقط من أجل توفير الحماية لهم.

19.7.2007-23.7.2007: قامت مجموعة من الأطفال في المستوطنة بإلقاء الحجارة وشدّ الفلسطينيين الذين مروا في الحاجز من ثيابهم. وقف مستوطنون بالغون وجنود يتفرجون ولم يفعلوا شيئا لوقف التنكيل.

5.8.2007: في ساعات المساء، قام مستوطنون بإلقاء الحجارة على بيوت مجاورة وعلى فلسطينيين وقفوا في الحاجز. كما كسّر المستوطنون زجاج سيارة تابعة لفلسطيني. لم يفعل الجنود شيئا لمنع إلقاء الحجارة.

6.8.2007: في ساعات المساء، قام أطفال من المستوطنة بإلقاء الحجارة على فلسطينية مرت من الحاجز.

9.8.2007: في ساعات المساء، قام مستوطنون بإلقاء القناني الزجاجية على أطفال فلسطينيين صغار مروا في الشارع.

12.8.2007: في ساعات الظهر، قام مستوطنون بإلقاء الحجارة على فلسطينيين مروا بالمكان. بعد الظهر، قام أطفال من المستوطنة بإلقاء الحجارة مرة أخرى. أقدم مستوطن بالغ وقف بجانبهم على شتم الفلسطينيين مرشداً الأطفال إلى وضع أغراض في وسط الطريق لمنعهم من المرور.

15.8.2007: قبل الظهر، قام مستوطنون بإلقاء الحجارة على فلسطينية مرت في الشارع.

19.8.2007: قام مستوطن بإلقاء الحجارة على فلسطيني مر بالجوار.

20.8.2007: قبل المساء، أقدم مستوطنون تجمهروا في المكان على إلقاء الحجارة والاعتداء على عمال فلسطينيين وصلوا إلى بيت مجاور وفرّغوا مواد بناء.

22.8.2007: قام قاصرون من المستوطنة بإلقاء الحجارة على أطفال فلسطينيين مروا في الشارع.

23.8.2007: في ساعات المساء، قامت مستوطنتان بالخروج من مبنى المستوطنة ودخلتا إلى ساحة بيت فلسطيني خاص. رداً على نداء ربة المنزل بأنه غير مسموح لهن بالدخول الذهاب إلى هناك، قامت المستوطنتان بقذفها وقذف البيت بالحجارة.

1.9.2007: عند منتصف الليل، قام مستوطنان بإلقاء الحجارة على بيت مجاور.

3.9.2007: في ساعات المساء، أقدم أربعة فتية من المستوطنة – ثلاثة شباب وفتاة- على الدخول إلى ساحة بيت فلسطيني خاص. رداً على قول ابن العائلة لهم أنه يحظر عليهم المرور بالمكان، قاموا بقذفه بالحجارة.

مواد مقترحة

الأطفال والقاصرون

توثيق جديد من الخليل: اللحظة التي أطلق فيها جندي إسرائيلي النار على الطفل الرضيع سام أبو هيكل (7 أشهر) وقتًَلَه

يكشف توثيق جديد حصلت عليه بتسيلم لحظات إطلاق النار على عائلة أبو هيكل، والذي قُتل من جرّائه الطفل الرضيع سام أبو هيكل (7 أشهر) وأصيب والداه بجراح. ويظهر من التوثيق بوضوح أن الجندي الإسرائيلي أطلق النار على السيارة بينما كان سائقها يقوم بإبطاء سرعتها استعدادًا للتوقف وبعيدًا عن الجنود بحيث لم تكن تشكل أي خطر عليهم.فيما بعد، وفي شريط فيديو آخر حصلت عليه بتسيلم، يظهر فهد، والد سام ابن الأشهر السبعة، في اللحظات الأولى بعد إطلاق النار على ابنه. يُرى الأب وهو يحمل طفله الرضيع ويحاول بيديه وقف النزيف من رأسه. كما تظهر في التوثيق أيضًا والدة الطفل، دانية، التي أُصيبت جرّاء النيران هي الأخرى، بينما كانت تحمل ابنها وهي ممددة على الشارع بجانب سيارة العائلة.المديرة العامة لبتسيلم، يولي نوفاك: "خلال السنتين ونصف السنة الأخيرة، قتلت إسرائيل عشرات آلاف الأطفال في قطاع غزة والضفة الغربية. الحصانة التي يوفرها المجتمع الدولي لإسرائيل قادت إلى وضع أصبحت فيه حياة الفلسطينيين تحت السيطرة الإسرائيلية مستباحة تمامًا، حتى حين يكون هذا طفلًا ابن 7 أشهر فقط".في يوم الجمعة الماضي، 5 حزيران، أطلق جندي إسرائيلي النار الحيّة نحو عائلة فلسطينية كانت عائدة من زيارة عائلية بينما كانت في سيارتها في حي تل رميدة في الخليل. حصل إطلاق النار في الوقت بعد أن لاحظ ربّ العائلة، الذي كان يقود السيارة، وجود الجنود الواقفين على الشارع فأبطأ سرعتها استعدادًا للتوقف. أصيب سام، الطفل الرضيع (7 أشهر) الذي كان في تلك اللحظة بين ذراعي والدته في المقعد الخلفي، برصاصة في رأسه وتم إقرار وفاته بعد ذلك بوقت قصير. كما أصيب جرّاء النيران والد سام ووالدته، التي لا تزال ترقد في المستشفى للعلاج. بعد إطلاق النار، غادر الجندي الذي أطلق النار وجندي آخر كان برفقته المكان دون تفتيش السيارة ودون تقديم أي إسعاف للطفل الرضيع الذي أصيب إصابة حرجة أو لوالدته.حصلنا على شريط الفيديو الأول من دون صوت في النسخة الأصلية. يُسمح باستخدام الفيديو كاملًا.

9 حزيران/يونيو 2026

تقرير جديد يصدر اليوم عن منظمة حقوق الإنسان بتسيلم، هو تقرير وضع بعنوان "بلا رسن: تنكيل الجنود بالسكان الفلسطينيّين في وسط مدينة الخليل"

الخليل - مركز المدينة

"إنّه لأمرٌ عاديّ أن يخرج الناس من بيوتهم وينصرفوا لشؤون حياتهم اليوميّة فيُصادفهم جنود، يُلقون القبض عليهم وينكّلون بهم تنكيلاً شديداً".

تقرير جديد يصدر اليوم عن منظمة حقوق الإنسان بتسيلم، هو تقرير وضع بعنوان "بلا رسن: تنكيل الجنود بالسكان الفلسطينيّين في وسط مدينة الخليل". يكشف التقرير تكرّر حالات التنكيل الشديد الذي يُمارسه جنود إسرائيليّون ضدّ السكّان الفلسطينيّين. يستند التقرير إلى أكثر من 20 إفادة أدلى بها أمام بتسيلم شهود فلسطينيّون ممّن تعرّضوا للاعتداء في الفترة الواقعة بين شهرَي أيّار وآب 2024. يحدّث الضحايا كيف جرى توقيفهم على يد جنود بشكل عشوائيّ تماماً حين كانوا يسيرون في شوارع مدينة الخليل منصرفين إلى شؤون حياتهم اليوميّة؛ وكيف تعرّضوا للضرب وسلسلة من التنكيل الشديد، أحياناً في الشارع، وأحياناً في نقاط عسكريّة اقتادهُم إليها الجنود. المديرة العامّة لمنظمة بتسيلم، يولي نوفاك، نوّهت قائلة: "إنّه لأمرٌ عاديّ أن يخرج الناس من بيوتهم وينصرفوا لشؤون حياتهم اليوميّة فيُصادفهم جنود، يُلقون القبض عليهم، ويضربونهم حدّ الإغماء. الإفادات التي سجّلها باحثو بتسيلم الميدانيّون تتكشّف عن وضع مُرعب في كلّ ما يتعلّق بمعايير السّلوك لدى الجنود الإسرائيليّين ونزوعهم إلى العُنف الشديد. بعد مضيّ أكثر من سنة على الحرب الشعواء التي تشنّها إسرائيل ضدّ الشعب الفلسطينيّ، أضحى التنكيل بالمارّة الفلسطينيّين سلوكاً مرغوباً بل ومطلوباً. ما يجري ليس حالات فرديّة تُرصَد هُنا أو هُناك، ولا انحراف عن التعليمات، وإنّما هو ظاهرة تعبّر عن نهْج منتظم، ظاهرة هي نتاج عمليّة نزع إنسانيّة الفلسطينيّين التي تقودها حكومة إسرائيل".

3 كانون الأول/ديسمبر 2024

بلا رسن: تنكيل الجنود بالسكان الفلسطينيين في وسط مدينة الخليل

التعذيب والتنكيل

بلا رسن

تشن إسرائيل، منذ أكثر من سنة، حربًا لا ضوابط لها ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، في الضفة الغربية وفي داخل دولة إسرائيل العنف، الذي ميّز تعامل نظام الاحتلال والأبارتهايد الإسرائيلي تجاه الفلسطينيين، يتمظهر خلال السنة الأخيرة في أكثر أشكاله وضوحًا ومُباشَرَةً. يتركز تقرير الحالة هذا في أحد تمظهرات هذا العنف. فقد جمعت بتسيلم 25 إفادة من فلسطينيين تعرضوا للتنكيل من جانب جنود إسرائيليين في وسط مدينة الخليل بين شهريّ أيار وآب 2024. وتشمل هذه الإفادات توصيفًا لأعمال عنف، إذلال وتنكيل ارتكبها جنود بحقّ رجال، نساء، شُبّان وأطفال. ويدلّ حجم العنف على أنّ الأمر ليس مجرد رغبة شخصية في الانتقام من جانب هذا الجندي أو ذاك، وليس مجرد إخفاقٍ موضعيّ، وإنما هو نتاج عنيف بامتياز لسياسة منظوميّة شاملة، مُنظّمة وممتدة على سنوات طويلة من القمع، التهجير والنهب التي تشكل، معًا، صُلب نظام الأبارتهايد الإسرائيلي

3 كانون الأول/ديسمبر 2024