الاعتداء على مواطنين إسرائيليين من قبل فلسطينيين

قتيل في عملية اطلاق نار بالقرب من البؤرة الاستيطانية حافات جلعاد

الصورة
נקודת ההתנחלות "חוות גלעד". צילום: רונן זבולון, רויטרס, 10.1.18

تعبّر بتسيلم عن أسفها لمقتل الحاخام رازيئيل شبح، 35عامًا، اب لستة، من سكان حافات (مزرعة) جلعاد في عملية نفذها فلسطينيون في الامس. تتقدّم بتسيلم تعازيها إلى العائلة وترجو الشفاء العاجل لطوفا سولومون. تدين بتسيلم بشدة الهجمات المتعمدة على المدنيين وتدعو ثانية السياسيين والقادة التصرف بمسؤولية والامتناع عن تأجيج العنف.

مواد مقترحة

أحد مخيّمات المُهجَّرين في رفح. تصوير: صالح سالم، رويترز، 28.1.2024

قطاع غزة

منظمات مجتمع مدني ومنظمات حقوق انسان في إسرائيل تدعوا إلى وقف إطلاق النار

نحن الموقعون أدناه، منظمات مجتمع مدني ومنظمات حقوق إنسان في إسرائيل، ندعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، ونطالب بالإفراج الفوري عن الرهائن المحتجزين في قطاع غزة. إن الوقف الفوري لإطلاق النار من شأنه منع وقوع المزيد من الخسائر في أرواح المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الحيوية إلى غزة لمواجهة الكارثة الإنسانية غير المسبوقة الجارية هناك.على امتداد أكثر من 120 يوماً من الحرب في غزة، في أعقاب الهجوم الفظيع الذي شنته حركة حماس في السابع من تشرين الأول والذي أسفر عن مقتل نحو 1,200 إسرائيلي وآخرين، نشهد غارات قصف وسياسة حصار إسرائيلية تسببت في موت ودمار يصعب تصورهما في قطاع غزة.وفقاً لبيانات وزارة الصحة الفلسطينية، فقد قُتل حوالي 27,000 شخص، وأصيب أكثر من 66,000 شخص، وما زال آلاف آخرون مدفونين تحت ركام الأنقاض. لقد تم تدمير نظام الرعاية الصحية بالكامل تقريبًا بفعل الهجمات العسكرية، وانقطاع التيار الكهربائي، ومقتل عدد هائل من العاملين الطبيين أو اضطرارهم للنزوح، ونقص الأدوية والمعدات الطبية. ولا زال 14 مستشفى فقط من أصل 36 مستشفى تعمل على نحو جزئي، وهي على وشك الانهيار بسبب العبء الزائد ونقص اللوازم والاحتياجات. كذلك يعاني قطاع غزة من النقص في الإمدادات الغذائية ومياه الشرب النظيفة، مما يجعل جميع السكان معرضين لخطر المجاعة والجفاف الوشيك.لقد اضطر للنزوح حوالي 1.7 مليون شخص – وهم حوالي 75% من السكان في القطاع. وتعاني ملاجئ النازحين داخل القطاع من الاكتظاظ وتفتقر إلى الظروف الأساسية، إلى جانب نقص حاد في الغذاء والمياه وغيرها من الضروريات. هناك مناطق شاسعة في القطاع لم تعد صالحة للسكن. فقد تعرضت آلاف المنازل لأضرار جسيمة أو تم تدميرها بالكامل بفعل القصف الإسرائيلي، هذا في حين باتت البنية التحتية المدنية الحيوية والمباني العامة والمؤسسات الثقافية ودور العبادة والمواقع التراثية تحت ركام الدمار.إن النقص في الإمدادات والعمليات القتالية الشديدة المستمرة يمنعان توفير الاستجابة الإنسانية الفعالة. وتمنع إسرائيل دخول مواد إنسانية ومعدات طبية ضرورية. وقد أدت الأمطار الغزيرة والطقس البارد والاكتظاظ الشديد الذي يسود مخيمات اللجوء والملاجئ إلى زيادة كبيرة في حالات الإصابة بالأمراض. إن توزيع المساعدات القليلة أصلا التي يسمح بإدخالها يواجه صعوبات كبيرة بسبب انعدام توفّر إمكانيات الوصول الآمن داخل القطاع. فليس هناك أي مكان آمن للمدنيين في قطاع غزة.وبناء على هذا كله، فإننا ندعو من هنا جميع الأطراف إلى التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، وندعو إسرائيل إلى السماح بدخول المساعدات الإنسانية والسلع وتوصيلها دون عوائق إلى غزة وفي جميع أنحائها، وفقا لتوجيهات محكمة العدل الدولية التي نصت على القيام بذلك. ويجب على حركة حماس أن تفرج دون قيد أو شرط عن جميع الأشخاص الذين تم احتجازهم كرهائن في 7 أكتوبر. وندعو المجتمع الدولي إلى تنفيذ التزامه القانوني باستعادة احترام القانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين. يجب على المجتمع الدولي أن يضمن إجراء محاسبة لكل المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني وحقوق الإنسان الدولي. إن هذه الخطوات ضرورية جدًا لضمان حقوق الإنسان والأمن للإسرائيليين والفلسطينيين على حد السواء.* * *تضامن الأمم | أمهات ضد العنف | منظمة العفو الدولية – اسرائيل | إمرأة لإمرأة | مدرسة السلام | بمكوم – مخططون من أجل حقوق التخطيط | بتسيلم – مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الانسان في الأراضي المحتلة | “چيشاة-مسلك” – مركز الدفاع عن حرية الحركة | جمعية حقوق المواطن في اسرائيل | آباء وامهات ضد اعتقال الاطفال | هموكيد – مركز الدفاع عن الفرد | زَزيم – حراك شعبي | حقل: تضامن من أجل حقوق الانسان | ييش چفول | ييش دين | هون مش فصحى | مقاتلون من أجل السلام | محسوم ووتش | ننظر للاحتلال بعينيه | نقف معًا | عمال اجتماعيين من أجل السلام والرفاه | عير عميم | عكيفوت – معهد لبحث الصراع الإسرائيلي الفلسطيني | عمق شبيه | منتدى التعايش السلمي في النقب من أجل المساواة المدنية | منتدى عائلات ثكلى فلسطيني اسرائيلي | سايكو أكتيف | نشطاء غور الأردن | بروفايل جديد – الحركة لمناهضة العسكرة في اسرائيل | مجموعة عمل من أجل السياسات | حاخامات من أجل حقوق الإنسان | أطباء لحقوق الانسان اسرائيل | مثلك مثل غيرك | نكسر الصمت | سلام الان | توراة العدل | Green Olive Collective

7 شباط/فبراير 2024

כרזות למען שחרור בני הערובה. צילום: איתי רון, הארץ

الاعتداء على مواطنين إسرائيليين من قبل فلسطينيين

البشر ليسوا أوراقاً للمساومة – ليُطلـَق سراح المخطوفين الآن!

وفقًا للمعلومات التي نُشرتْ حتّى الآن، فإنّ ما لا يقل عن 222 مختطفًا محتجزون في قطاع غزّة، بينهم مواطنون أجانب وجنود أيضًا. بين المختطفين هناك، على الأقل، 30 طفلًا صغيرًا، ولدًا وفتى حتّى سنّ 18 عامًا، وما بين 10 إلى 20 شخصًا فوق سنّ 60 عامًا، مرضى، جرحى وذوو إعاقات. ولا يزال العشرات من الأشخاص في عداد المفقودين، وبالتالي فمن المرجّح أن يكون عدد المختطفين أعلى من ذلك.لا تعرف عائلات المختطفين وأصدقاؤهم ومعارفهم أي شيء تقريبًا عن وضعهم، ما يجعلهم في حالة من عدم اليقين. هم لا يعرفون من الذي يحتجزهم وما إذا كانوا في مكان آمن. حتّى الآن أعلنت حماس أنّ عددًا من المختطفين قد قتلوا في عمليّات القصف الإسرائيليّة. لا يعرفون أيضاً ما إذا كانوا يحصلون على ما يكفي من الطعام والماء، وما إذا كان لديهم ما يكفي من الملابس، وما إذا كان يُتاح لهم المحافظة على نظافة أجسادهم الأساسيّة، وما هي حالتهم الصحّيّة وما إذا كانوا يحصلون على العلاج الطبّيّ والأدوية التي يحتاجون إليها.وتوضّح الظروف التي جرى فيها اختطاف المختطفين أنّ الهدف من اختطافهم هو احتجازهم كرهائن: فمنذ اختطافهم نَشرت وسائل الإعلام عددًا من مطالب حماس، وأهمّها إطلاق سراح الأسرى المسجونين في سجون إسرائيليّة. وتطرّقت موادّ منشورة أخرى إلى اقتراح حماس إطلاق سراح بعضهم مقابل وقف إنسانيّ لإطلاق النار أو إطلاق سراح النساء والأطفال فقط مقابل إطلاق سراح النساء والقاصرين المسجونين لدى إسرائيل. وبحسب تقرير آخر، هدّدت حماس بإعدام المختطفين إذا لم يتوقّف القصف الإسرائيليّ.إنّ احتجاز الرهائن، والذي يعني في جوهره اختطاف بني بشر أبرياء واحتجازهم كأوراق مساومة، هو أمر مرفوض من الناحية الأخلاقيّة. ولهذا السبب، فإنّ القانون الدوليّ يحظر ذلك بشكل شامل: لا توجد استثناءات، ولا أعذار، ولا ظروف مخفّفة. وينطبق الحظر على جميع بني البشر - المدنيّين والمقاتلين - ويُعتبر جزءًا من القانون الدوليّ العرفيّ الذي يلزِم جميع الضالعين في نزاع مسلّح، سواء أكان النزاع دوليًّا أو غير دوليّ. ويُعتبر انتهاك هذا الحظر جريمة حرب، وهو إحدى الجرائم المنصوص عليها في نظام روما الأساسيّ للمحكمة الجنائيّة الدوليّة في لاهاي.ويظهر الحظر المفروض على احتجاز الرهائن في المادّة 3 المشتركة بين جميع اتفاقيّات جنيف، والتي هي بمثابة معاهدة مصغَّرة. تحدد هذه المادّة الحدّ الأدنى المطلوب من جميع الأطراف المتحاربة وتُعبّر عن جوهر القانون الدوليّ الإنسانيّ. ويوضّح تفسير الصليب الأحمر لهذه المادّة أنّها تسري على جميع الأطراف بصورة تلقائية. ليست هنالك حاجة لموافقة صريحة على تطبيقها، وحقيقة أنّ طرفًا ما يتصرّف بشكل منافٍ لها لا تتيح للطرف الآخر انتهاكها.توضّح الاتّفاقيّة الدوليّة لمناهضة أخذ الرهائن أنّ الفرق بين اعتقال شخص بصورة مشروعة وبين أخذه كرهينة يكمن في النيّة: احتجاز الرهائن يعني احتجاز الأشخاص مع التهديد بالمسّ بهم من أجل إجبار طرف ثالث على القيام بعمل ما أو الامتناع عن القيام به كشرط صريح أو ضمنيّ لإطلاق سراحهم. وينصّ نظام روما أيضًا على أنّ الحفاظ على أمنهم لا يجوز أن يكون مشروطًا.يجب على حماس أن تطلق سراح جميع الرهائن فورًا، دون شروط. وحتّى ذلك الحين عليها تقديم معلومات دقيقة عن المختطفين والتأكّد من سلامتهم وحمايتهم، كما يجب عليها أن تعاملهم بإنسانيّة واحترام: منحهم الرعاية الطبّيّة والأدوية التي يحتاجون إليها، إعطاؤهم ما يكفي من الغذاء والماء وتوفير ظروف نظافة جسديّة مناسبة.يجب على إسرائيل أن تعمل منذ الآن للتوصّل إلى صفقة لإطلاق سراح المختطفين. إنّ حياتهم في خطر ومن واجب الدولة فعل كلّ ما في وسعها لإعادتهم. تعكس التقارير في وسائل الإعلام وأقوال العائلات واقعاً مختلفاً: منذ بداية الحرب أوضح سفير إسرائيل لدى الأمم المتّحدة، جلعاد إردان، أنّ إعادة المختطفين ليست على رأس أولويّات الدولة ويبدو أنّ المسؤول عن إعادتهم من قبَل الحكومة لا يقوم بما يكفي لإعادتهم. إذا كانت هذه التقارير الصحفية صحيحة فإنّ الدولة تخون الأمانة في تأدية وظيفتها.ثمن أيّ صفقة مع حماس معروف من الآن: ستضطرّ إسرائيل إلى إطلاق سراح آلاف الأسرى. إنّ استغلال الأسرى المُدانين كمهر للمقايضة في لعبة سياسيّة قد يثير معارضة. فالأسرى الفلسطينيّون حوكموا أمام جهاز القضاء العسكريّ، المسؤول عن سجن مئات الآلاف من الفلسطينيّين في السجون الإسرائيليّة منذ بدء الاحتلال. يختلف هذا الجهاز عن الجهاز القضائيّ المعمول به داخل إسرائيل. وهو لا يقوم بدور المحكِّم المحايد وإنّما أهدافه سياسيّة وهو يعمل على تكريس الاحتلال وتأبيده. إنّ احتمالات خروج الفلسطينيّ بريئًا في هذا الجهاز هي في حدود الصفر. يتمّ إغلاق الغالبيّة العظمى من الملفّات بصفقات ادّعاء وتقترب نسبة الإدانة من الـ 100%. الكثير من الأسرى هم أسرى سياسيّون، آلاف الأسرى أدينوا دون أدلّة ودون إجراء قانونيّ نزيه ودون أن تُتاح لهم أيّ فرصة للدفاع عن أنفسهم، وهناك مئات آخرون معتقلون إداريّون ليس هناك حتّى ما يمكن أن يشكل محاولة صورية لإثبات إدانتهم.من المفهوم طبعًا أنّه حتّى لو كان جهاز القضاء العسكريّ نزيهًا وموضوعيًّا، وكان منشغلًا بتحقيق العدالة، فإنّه لا يزال من واجب إسرائيل أن تعقد صفقة لإطلاق سراح الأسرى من أجل إعادة المختطفين. إنّ التخلّي عنهم هو خيار غير أخلاقيّ وممنوع على الدولة أن تعتمده. في هذه اللحظة، حيَوات العشرات من الأشخاص على المحكّ. الخيار ما بين إنقاذهم الأكيد وبين الخطر المستقبليّ الحقيقي أم لا - واضح.

23 تشرين الأول/أكتوبر 2023