الزراعة

الجيش يُجبر نحو 80 شخص من سكّان مجمّع إبزيق، نصفهم تقريبًا قاصرون، على قضاء ليلتين خارج منازلهم لحين إجراء تدريباته

20 تشرين الثاني/نوفمبر 2016

يوم الأحد، 20.11.16 وصل مندوبو الإدارة المدنية إلى مجمّع إبزيق الواقع شمال مدينة طوباس، قرب جدار الفصل. وقد أبلغت القوّات القادمة 14 عائلة من سكّان المجمّع، تضمّ 78 نسمة - منهم 42 قاصرًا، بضرورة إخلاء منازلهم - مجدّدًا - لأجل التدريبات العسكرية التي يجريها الجيش قرب منازلهم. في الأوامر التي جرى تسليمها للعائلات كُتب أنّ عليها إخلاء منازلها ابتداءًا من ظهيرة يوم الاثنين، 21.11، وحتّى صباح اليوم التالي، الثلاثاء 22.11؛ ومن ثمّ الإخلاء ثانية من ظهيرة الثلاثاء وحتى صباح الأربعاء. يعني ذلك أنّ تلك العائلات – بشيوخها وأطفالها – مجبرة على قضاء ليلتين بلا مأوًى بعيدًا عن منازلها. قبل ذلك جرى إخلاء هذه العائلات نفسها لعدّة ساعات في 14.1 وفي 15.11. خلال عام 2015، أُجبرت عائلات من هذا التجمّع على إخلاء منازلها ثماني مرّات

مندوبو الإدارة المدنية في تجمّع ابزيق قُبيل إخلاء سابق، جرى في الأسبوع الماضي. تصوير: عارف ضراغمة، بتسيلم، 15.11.16
مندوبو الإدارة المدنية في تجمّع إبزيق قُبيل إخلاء سابق، جرى في الأسبوع الماضي. تصوير: عارف ضراغمة، بتسيلم، 15.11.16

في الأسابيع الأخيرة يجري الجيش تدريبات عسكريّة كثيرة في أنحاء منطقة الأغوار، وفي إطار ذلك يُخلي عشرات من سكّان التجمّعات الفلسطينية من منازلهم الواقعة في تلك المنطقة، التي تعرّفها إسرائيل كمنطقة تدريبات عسكريّة. منذ 31.10.16 جرى ثلاث مرّات إخلاء عائلات أخرى في تجمّعي خربة حمصة والرّاس الأحمر.

مواد مقترحة

غياب المساءلة والمحاسبة

اوﺿﺎع ﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن ﻓﻲ اﻷراﺿﻲ اﻟﻤﺤﺘﻠﺔ

تستعرض منظمة “بتسيلم” في التقرير السنوي تشكيلة واسعة من المسائل المتعلقة بانتهاك حقوق الإنسان في الضفة الغربية وقطاع غزة من طرف السلطات الإسرائيلية إبان عام 2011، وهو العام الـ 44 على احتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة. يتضح من معطيات التقرير انه طرأ ارتفاع حادّ في عام 2011 على عدد الفلسطينيين غير الضالعين في الاقتتال والذين قتلتهم قوات الأمن الإسرائيلية في قطاع غزة. كما طرأ ارتفاع بعدد المواطنين الإسرائيليين الذين قتلهم فلسطينيون في الاراضي المحتلة وإسرائيل، مقارنة مع العام 2010.

21 آذار/مارس 2012