في ساعات صباح يوم الثلاثاء الموافق 8.9.26، حضر أفراد الإدارة المدنية برفقة جنود ومعهم أربع جرافات إلى تجمع خربة الفخيت في مسافر يطا. هدمت القوات خمسة مبان سكنية تملكها أربع عائلات مؤلفة من 32 نفرًا، بينهم 11 قاصرًا، وأبقتهم بدون مأوى. كما هدمت القوات تسع حظائر أغنام وحظيرتين اضافيتين للمواشي وخمسة مباني مراحيض خارجية و18 خزان مياه وألواحًا شمسية وبئري مياه وخمسة أقفاص دجاج، كما وصادرت سيارة.من هناك واصلت القوات طريقها شمالًا إلى تجمع خربة خلة الضبع، حيث هدمت منزل عائلة مؤلفة من 7 أنفار، بينهم 5 قاصرين، وأبقتهم بدون مأوى. كما هدمت القوات مبنى مطبخ خارجي.
يوم الأربعاء، الموافق 2.9.26، وصل موظفو الإدارة المدنية إلى تجمع خربة التبان في مسافر يطا جنوب تلال الخليل، برفقة جنود وعناصر من حرس الحدود، ومعهم أربع حفارات، وهدموا جميع منازل التجمع الـ12 ومعظم المباني الأخرى فيه، وتركوا سكانه بلا مأوى. ولم يتلقَّ السكان أي إنذار مسبق قبل الهدم، ولم يُتح لهم إخلاء ممتلكاتهم.كان يعيش في التجمع 12 عائلة، تضم 70 شخصًا، بينهم 28 طفلًا، وكان السكان يعتاشون من الزراعة وتربية نحو 600 رأس من الأغنام.كانت منازل التجمع التي هُدمت مبنية من الطوب ومسقوفة بالصفيح. كما هدمت القوات 12 مبنى خارجيًا للمراحيض، و4 آبار لجمع المياه، و10 حظائر للأغنام، و7 مبانٍ من الشوادر والصفيح كانت تُستخدم لتخزين الأعلاف، و3 منشآت لزراعة الأزولا، و15 خزان مياه، وصهريج مياه مجرورًا، ومحطتين لحلب الأغنام. كما هدمت القوات مداخل 4 كهوف، وسدّت بالتراب فتحات 4 كهوف أخرى تُستخدم كمخازن.لم يبقَ في التجمع سوى مبنى واحد من الصفيح يُستخدم كورشة حدادة، وقد سُلّم اليوم، 2.9.26، أمرًا بوقف العمل.قبل نحو شهرين، رفضت الإدارة المدنية مخططًا هيكليًا قُدّم للتجمع، بذريعة عدم الحصول على موافقة الحاكم العسكري على التخطيط.منذ تشرين الأول 2023، هجّرت إسرائيل 65 تجمعًا سكانيًا، بالإضافة إلى 18 تجمعًا هُجّر سكانها جزئيًا.خلفيةفي مطلع ثمانينيات القرن الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي عن مساحة تبلغ نحو 30 ألف دونم في المنطقة، تشمل أراضي التجمع، باعتبارها "منطقة إطلاق نار 18". وفي تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر 1999، هجّر الجيش نحو 700 من سكان 12 قرية في هذه المنطقة. وكانت الذريعة الرسمية للتهجير الادعاء الواهي بأنهم "يقيمون بصورة غير قانونية في منطقة إطلاق نار"، متجاهلًا حقيقة أن هؤلاء السكان عاشوا في المنطقة سنوات طويلة، قبل الاحتلال وبعده، وبعلم كامل من جميع الجهات الرسمية.في أعقاب التهجير، قدّمت نحو مئتي عائلة من سكان القرى التماسًا إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، بواسطة جمعية حقوق المواطن والمحامي شلومو ليكر. وفي آذار/مارس 2000، أصدرت المحكمة العليا أمرًا احترازيًا ألزم الدولة بالسماح لسكان القرى بالعودة إلى منازلهم ورعي مواشيهم في أراضيهم إلى حين البت في الالتماس.وفي نهاية المطاف، رفضت المحكمة العليا التماس السكان، وفي مطلع أيار/مايو 2022 رفضت أيضًا التماسات إضافية قدّمها سكان المنطقة، بعدما قبلت ادعاءات الدولة واحدًا تلو الآخر. ويوضح القرار، القائم على تفسير قانوني باطل ووقائع انتقائية، أنه لا توجد جريمة لن يجد قضاة المحكمة العليا سبيلًا لإضفاء الشرعية عليها.وقرر القضاة رفض الالتماسات من أساسها، بدعوى أنها قُدّمت بعد سنوات طويلة من إعلان المنطقة "منطقة إطلاق نار"، وبسبب ما وصفوه بـ"انعدام نظافة اليدين بشكل مطلق" لدى الملتمسين، الذين بنوا منازل دون تراخيص على مدار السنوات.كما قرر القضاة رفض الالتماس من حيث المضمون أيضًا. وبرأيهم، يملك القائد العسكري صلاحية إعلان مناطق مغلقة في الأراضي المحتلة، وهي صلاحية اعتبروها متقدمة على أحكام القانون الدولي. وفي نهاية المطاف، قررت المحكمة أن الملتمسين لم يكونوا "سكانًا دائمين" في المنطقة قبل إعلانها "منطقة إطلاق نار"، ورفضت الالتماس. وبذلك أتاح القضاة التهجير الفوري للسكان وهدم تجمعاتهم. ***في عام 2013، روت جبرية حمامدة، من سكان القرية وكانت تبلغ من العمر 45 عامًا، في إفادة أدلت بها لباحث بتسيلم موسى أبو هشهش، عن ظروف الحياة القاسية الناجمة عن منع إسرائيل تطوير القرية، وعن المحاولات المتكررة لتهجير سكانها.
في يوم الأربعاء الموافق 29.7.26، حضر أفراد الإدارة المدنية، برفقة جنود وعناصر شرطة حرس الحدود، إلى خربة جمرورة الواقعة شمالي غرب الخليل، وهدموا خيمة زراعية وخيمة استُخدمت مطبخًا وزريبة أغنام تملكها عائلة مكوّنة من 7 أنفار، بينهم 3 أطفال، بقيت بلا مأوى.
في يوم الأربعاء الموافق 29.7.26، حضر أفراد الإدارة المدنية، برفقة جنود ومزوَّدين بحفّار وجرّافة، إلى النويعمة الفوقا، وهدموا منزلًا وتخشيبة كانت تُستخدم حظيرةً للأغنام ومستودعًا، وقنّ دجاج وزريبة أغنام تملكها عائلة مكوّنة من 10 أنفار، بينهم 5 أطفال. كما هدمت القوات أيضًا منزلين غير مأهولين تملكهما عائلتان أخريان.
في يوم الثلاثاء الموافق 28.7.26، نحو الساعة 10:00، حضر أفراد الإدارة المدنية، برفقة جنود ومزوَّدين بحفّارات، إلى خربة عين الحلوة في الأغوار الشمالية، وهدموا خيمتَي سكن لعائلة مكوّنة من 6 أنفار وأبقوها بلا مأوى. كما هدمت القوات أيضًا خيمتين استُخدمتا حظيرتين للمواشس وزريبتين للأغنام تملكها العائلة نفسها.
في يوم الخميس الموافق 16.7.26، نحو الساعة 8:00، حضر أفراد الإدارة المدنية، برفقة جنود، إلى قرية فروش بيت دجن في منطقة الأغوار، وهدموا مبنى من الباطون وكرفانًا كانا يُستخدمان لسكن عائلة موسعة مكوّنة من 7 أنفار، بينهم 3 قاصرين. كما هدمت القوات أيضًا خزّانَيّ مياه وشبكة كهرباء تابعة للعائلة نفسها.
في يوم الثلاثاء الموافق 14.7.26، حضر أفراد الإدارة المدنية، برفقة جنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزوَّدين بجرّافة، إلى تجمّع أم الخير في تلال جنوب الخليل، وهدموا مبنى من الطوب مسقوفًا بالصفيح كان يُستخدم مطبخًا.
في يوم الثلاثاء الموافق 14.7.26، حضر أفراد الإدارة المدنية، برفقة عناصر شرطة حرس الحدود، إلى تجمّع عرب الجهالين الواقع غربيّ عصيرة القبلية، وهدموا منازل 11 عائلة تضمّ 49 نفرًا، بينهم 25 قاصرًا، و11 حظيرةً للأغنام تملكها هذه العائلات، وأبقوها بلا مأوى.
في يوم الثلاثاء الموافق 7.7.26، حضر أفراد الإدارة المدنية، برفقة جنود وعناصر شرطة حرس الحدود، إلى قرية الرفاعية الواقعة شرقيّ يطا في تلال جنوب الخليل، وهدموا منزل عائلة مكوّنة من 17 نفرًا، بينهم 10 قاصرين، وأبقوها بلا مأوى. كما هدمت القوات أيضًا بئر مياه تابعة للعائلة.
في يوم الخميس الموافق 2.7.26، نحو الساعة 8:00، حضر أفراد الإدارة المدنية، برفقة جنود ومزوَّدين بحفّار، إلى خربة عين الحلوة في منطقة الأغوار وهدموا خيمة سكنية لعائلة مكوّنة من ستة أنفار وخيمتين استُخدمتا حظيرةً وزريبةً للأغنام وثلاثة خزانات مياه وأربعة ألواح شمسية.كما قدمت القوات خيمة كانت تستخدم مخزنًا وغرفة استراحة وثلاث زرائب للمواشي تعود ملكيتها لعائلتين أخريين.
في يوم الثلاثاء الموافق 23.6.26، حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة جنود وعناصر شرطة حرس الحدود، إلى حي خربة قلقس جنوبيّ مدينة الخليل، وهدموا مبنى من طابقين: كان الطابق الأول يُستخدم مستودعًا، بينما كانت تقيم في الطابق الثاني عائلة مكوّنة من 7 أنفار، بينهم 5 قاصرين، وأبقوا العائلة بلا مأوى
في يوم الخميس الموافق 11.6.26، نحو الساعة 11:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة جنود ومعهم حفّار، إلى قرية النويعمة الفوقا الواقعة شمالَ أريحا، وهدموا 4 تخشيبات كانت تستخدمها أربع عائلات منازل موسمية، وكذلك حظيرة أغنام وسياجًا من الأسلاك الشائكة تابعة لإحدى العائلات.
هدمت الإدارة المدنية خمسة بركسات سكنية في منطقة أريحا مخلفة نتيجة الهدم 23 شخصا من ضمنهم 11 طفلا دون مأوى
نحو السابعة من صباح اليوم الأربعاء الموافق 3.6.20 وصل نحو 15 جيب عسكري ترافقها رافعة وجرافة إلى تجمع أبو داهوك في منطقة دير حجلة الواقعة في محافظة أريحا. هدمت القوات خمسة بركسات سكنية تملكها عائلة موسعة وبركس آخر كان يُستخدم كمطبخ وبذلك تركوا 23 فردا من بينهم 11 طفلا دون مأوى. صادرت القوات إضافة إلى ذلك ثلاثة خزانات للمياه وستة ألواح شمسية وأربعة أجهزة تكييف وثلاجتين وشوادر تملكها العائلة.
كانت العائلة تسكن ولمدة 30عاما في موقع يبعد نحو عشرة كيلومترات شرق موقعها الحالي. في 20.1.20 سلّمت الجيش أفراد العائلة "إخطارا بوقف أعمال البناء وأمر هدم" وطردهم من مكان سكناهم السابق بحجة أن المنطقة هي منطقة عسكرية مغلقة.
هدمت الإدارة المدينة ثماني مبان سكنية ومبنى زراعيا في تجمعات عدة في جنوب تلال الخليل
نحو السابعة والنصف من صباح اليوم الأربعاء الموافق 3.6.20 وصل مندوبو الإدارة المدنية يرافقهم عناصر شرط حرس الحدود ترافقهم جيبات عسكرية وجرافة وحفّارة إلى خربة المفقرة الواقعة جنوب تلال الخليل. هدمت القوات خيمة سكنية كانت تسكنها أسرة تعدّ نفريْن. توجهوا بعد ذلك شرقا إلى تجمع مغاير العبيد وهدموا خيمة كانت تُستخدم للاحتياجات الزراعية.
توجهوا من هناك جنوبا إلى خربة الفخيت حيث هدموا خيمة سكنية كانت تسكنها أسرة تعدّ سبعة أنفار من ضمنهم ثلاثة أطفال. وفي النهاية توجهوا جنوبا إلى خربة المركز حيث هدموا ستة مبان سكنية أربعة منها مبنية من الطوب وأسقفها من الصفيح وخيمتان. كانت المباني الستة تأوي 35 فردا من ضمنهم 25 طفلا وقد نشئت جميعها بدعم من الاتحاد الأوروبي.
الصورة
دم مبنًى في خربة المركز. تصوير نصر نواجعة، بتسيلم، 3.6.20