في 18.1.22، نحو السّاعة 12:30 لاحظ صالح معطان (57 عاماً) وجود خمسة مستوطنين ملثّمين ومسلّحين بالهراوات في جوار شارع مدخل البلدة الشرقيّ. استقلّ صالح سيّارته وتوجّه إلى هناك. حين اقترب أوقف سيّارته وترجّل لكي يحذّر راعي أغنام كان في المنطقة. في تلك الأثناء جاء إلى الموقع شابّ من القرية أيضاً. تواجد في الموقع أيضاً 15 مستوطناً آخر وانهال هؤلاء جميعاً على صالح معطان ضرباً بالهراوات على رأسه وصدره. تمكّن الرّاعي والشابّ من الفرارفيما أفلت صالح من أيدي المستوطنين وعاد إلى سيّارته وانطلق مغادراً في اتّجاه البلدة. في طريقه التقى الشابّ المذكور فأقلّه إلى القرية وتابع هُو إلى مركز صحّي في قرية مجاورة. في المركز تبيّن وُجود كدمات على جسمه وبيّنت صور الأشعّة كسراً في أنفه. وبعد تلقّي العلاج غادر إلى منزله.
أدناه يحدّث صالح معطان وهو أب لثمانية عن الاعتداء – من إفادة أدلى بها أمام باحث بتسيلم الميدانيّ إياد حدّاد
رأيت نحو 15 مستوطناً آخر يتقدّمون نحوي من جهة مستوطنة "جفعات أساف". تمكّن الشابّ الذي من بلدتنا وراعي الأغنام من الفرار. هاجمني المستوطنون وضربوني ضربة قويّة أصابت أنفي ثمّ ضربوني على صدري وأضلُعي. ركضت نحو سيّارتي وتمكّنت من الفرار. في طريقي التقيت الشابّ وأقلّيته معي إلى القرية ثمّ تابعت إلى المركز الصحّي في قرية دير دبوان المجاورة لبُرقة. أجريت لي هناك صور أشعّة فتبيّن وجود كسر في أنفي وكانت أيضاً كدمات ظاهرة في جمسي. بعد ذلك غادرت إلى المنزل. لم أقدّم شكوى لدى الشرطة الإسرائيليّة لأنّ عناصر الشرطة لن يفعلوا أي شيء في هذا الشأن.