في يوم الجمعة 28.10.22 نحو الساعة 9:00 حضر أبناء عائلة أبو زيادة لقطف الزيتون في أرضهم المجاورة للقرية ومعهم نحو عشرين متطوعاً فلسطينياً وإسرائيلياً جاؤوا لمساعدتهم. بعد أن بدأوا بالعمل حضرت مجموعة من المستوطنين أخذوا يصرخون على القاطفين ويطالبونهم بمغادرة المكان ثم هددوهم فنشب جدال كلامي بين الطرفين استدعى المستوطنون على أثره قوة من الجنود حضرت إلى المكان حوالي الساعة 10:00 وطالبت القاطفين بمغادرة المكان بزعم أن المنطقة عسكرية مغلقة. ورفض الجنود إبراز أي أمر يثبت للقاطفين إغلاق المنطقة.
في تلك الأثناء، جاء إلى المكان نحو عشرة مستوطنين آخرين وبدأوا بتخريب سيارات العاملين في قطف الزيتون، بالحجارة، فحطموا زجاج عشر سيارات هي: سيارة أحمد أبو زيادة وخمس سيارات تابعة لمتطوعين إسرائيليين وأربع سيارات لمتطوعين فلسطينيين. وعندما انتبه المستوطنون إلى أن المتطوع الفلسطيني جلال أبو خاطر (29 عاماً) يقوم بتصويرهم لاحقوه حتى سقط وأصيب في قدمه جراء قضيب حديدي. طلب أبو خاطر وشابة فلسطينية متطوعة كانت بجانبه نجدة المتطوعين الآخرين الذين كانوا على بعد نحو 200 متر عنهم وبعد ذلك بوقت قصير غادر المستوطنون والجنود المكان.
أصحاب السيارات التي تضررت قدموا شكاوى في الشرطة.