في يوم الأحد الموافق 11.11.24، قرابة الساعة 15:00، حضر عشرات المستوطنين الملثّمين إلى منازل تقع في الجهة الشماليّة- الشرقيّة من قرية ياسوف، وهاجموها بالحجارة وأشعلوا النار في أشجار الزيتون. خرج السكّان للدفاع عن ممتلكاتهم ولإخماد النار ونشب تراشق متبادل بالحجارة. بعد نحو نصف ساعة وصل جنود إلى المكان وألقوا قنابل دخانيّة على المنازل. تجمّع المستوطنون قرب الجنود، وأطلقوا قنابل الغاز المسيّل للدموع على السكّان، ما اضطرّهم إلى التفرّق والابتعاد عن المكان. بعد دقائق قليلة وصلت سيّارة الإطفاء إلى المكان وأخمدت الحريق. في هذه المرحلة وصلت إلى المكان قوّة من حرس الحدود أيضًا ثمّ غادرت المكان، فيما بقي الجنود وأفراد الشرطة هناك حتّى الساعة 17:00. عندما سأل السكّان أفراد الشرطة عن سبب عدم اعتقال المستوطنين، أجاب هؤلاء بأنّه لم يكن من الممكن التعرّف عليهم لأنّهم كانوا ملثّمين.