سكة، تلال جنوب الخليل: جنود، أحدهم يعرفه السكان كمستوطن، يحتجزون راعيًا وينكّلون به

في يوم الجمعة الموافق 9.8.24، قرابة الساعة 17:00، وبينما كان الشقيقان داود (36 عامًا) ورامي (37 عامًا) حريبات يرعيان قطيع أغنامهما على بعد حوالي كيلومترين عن منزلهما، حضر إلى المكان، في سيارة خاصة، جندي يعرفه السكان بأنه مستوطن. خرج الجندي من السيارة وأمر الشقيقين بمغادرة المكان. وحين رفضا، استدعى الجندي تعزيزات فحضر جنديان وجنديتان إلى المكان وقاموا بتفحّص بطاقتيّ هوية الشقيقين، ثم بدأوا بطرد أغنامهما من المكان.

أعطى داود شقيقه هاتفه وطلب منه أن يقود القطيع إلى الحظائر. غادر رامي المكان مع القطيع، ثم هاجم اثنان من الجنود داود، صفعاه وركلاه وقيّدا يديه بأصفاد بلاستيكية وغطّيا عينيه واقتاداه إلى نقطة مراقبة عسكرية في قرية بيت عوا، على بعد حوالي 200 متر عن المكان. أجلس الجنديان رامي حريبات على كتلة خرسانية وربطا ساقيه بحبل وعندما طلب الماء ليشرب، سكبا الماء على وجهه وضرباه وشتماه. ظل حريبات مُحتجَزًا على هذا النحو حتى منتصف الليل وبعد ذلك، اقتاده الجنديان إلى مسافة حوالي خمسين مترًا عن المكان وأطلقا سراحه دون إزالة الأصفاد عن يديه أو الغطاء عن عينيه أو الحبل الذي قيّدا به ساقيه. وقد اضطر إلى قطع الأصفاد البلاستيكية بأسنانه ثم أزال الغطاء عن عينيه والحبل عن ساقيه وعاد إلى منزله سيرًا على الأقدام، مسافة نحو كيلومترين.

في الإفادة التي أدلى بها أمام باحث بتسيلم الميداني باسل العدرا في 11.8.24، تحدث داود حريبات عن احتجازه:

اقتادوني سيرًا على الأقدام حوالي 200 متر حتى وصلنا إلى برج مراقبة في قرية بيت عوا، وهناك أجلسوني على كتلة خرسانية، وقيدوا ساقيّ وتركوني هناك. طلبت من أحد الجنود أن يحضر لي الماء، فسكب جندي الماء على وجهي ورأسي وبدأ الجنود يضربونني ويركلونني. تأوهتُ من الألم وضحك الجنود عليّ. صفعوني وشتموني ثم ابتعدوا عني لمدة عشرين دقيقة تقريبًا، ثم عادوا ليسخروا مني ويضربوني مرة أخرى. تكرر هذا عدة مرات. بعد بضع ساعات على هذه الحالة، كنت منهكًا للغاية وسقطتُ على الأرض وفقدتُ الوعي. بعد وقت قصير، استيقظتُ وطلبتُ منهم استدعاء طبيب، لكنهم ضحكوا عليّ. طلبت منهم الماء مرة أخرى فقالوا لي إنه لا يوجد ماء. بقيت على هذه الحالة حتى منتصف الليل، ثم اقتادوني سيرًا على الأقدام مسافة حوالي خمسين مترًا دون إزالة الأصفاد أو غطاء العينين وقالوا لي: "إفراج". أزلتُ الأصفاد بأسناني وأزلتُ غطاء العينين والحبل ثم مشيت مسافة كيلومترين تقريبًا إلى المنزل، لأنه لم يكن لديّ هاتف لأتصل بأحد حتى يقلّني.

Hide featured image
Off
Locations
Geolocation
POINT (34.957237 31.496459)
Related settlement
Incident type
Incident count
1
Update category
General
During the October 2023 war
On
During olive harvest
Off
Israeli forces present
On
Hide from settler-violence log
Off