مستجدّات

روتين العُنف

الجيش يُغلق قرية بأكملها في الضفة الغربيّة طوال خمسين يوماً ويدهم القرية 17 مرّة ويعتقل تلاميذ من داخل مدرستهم وينكّل بالأهالي

في 1.12.21 أغلق الجيش قرية دير نظام في محافظة رام الله حيث يقيم نحو ألف شخص. عند المدخل الرّئيسيّ نُصب حاجز، وطوال خمسين يوماً كان جنوده يوقفون الدّاخلين إلى القرية والخارجين ويضايقونهم. كذلك دهم جنود القرية واعتقلوا عدداً من الأهالي وبضمنهم تلميذان في الثانويّة اعتُقلا داخل المدرسة. فعل الجيش ذلك كعقاب جماعيّ للقرية إثر رشق حجارة نحو سيّارات مستوطنين في الشارع المحاذي.

22 شباط/فبراير 2022

روتين العُنف

روتين الاحتلال: عناصر من شرطة حرس الحدود ينهالون ضرباً على أحد سكّان مخيّم قلنديا للّاجئين وهو في طريقه إلى عمله

نحو السّاعة 11:00 من صباح يوم الاثنين الموافق 24.1.22 جاء عشرات من عناصر شرطة حرس الحدود إلى شارع رام الله – القدس الرّئيسيّ وصادروا بضائع وسيّارات. في ذلك الوقت مرّ من هناك أحمد مطير (30 عاماً) متوجّهاً إلى عمله فانقضّ عليه شرطيّان ودفعاه ثمّ انهال عليه خمسة عناصر آخرون ركلاً وضرباً في كلّ أنحاء جسمه، كما ضربوه ببنادقهم. بعد مضيّ نحو دّقيقتين أخلوا سبيله دون أيّ إجراء. هكذا ابتدأ يوم أحمد مطير. روتين الاحتلال.

14 شباط/فبراير 2022

قطاع غزة

إسرائيل تُواصل عرقلة خُروج مرضى من قطاع غزّة لتلقّي العلاج في الضفة الغربيّة أو في إسرائيل

في العام 2021، أكثر من ثُلث طلبات المرضى الذين لا يتوفر لهم علاج في قطاع غزة ويتم تحويلهم إلى مستشفيات الضفة الغربيّة أو إسرائيل، رُفض أو لم يلق ردّاً، وضمن ذلك 38% من طلبات مرضى تحت سنّ 18 و24% من طلبات مرضى فوق سنّ 60. كذلك 60% من طلبات التصريح للمرافقين رُفضت أو لم تلق ردّاً فاضطرّ المرضى لتقديم طلب جديد للسّفر بدون مُرافق. عجْز جهاز الصحّة في القطاع عن تلبية احتياجات المرضى وتوفير علاجات كثيرة – بعضها ينقذ حياتهم - سببه سياسة إسرائيل، لكنّها فوق ذلك تعرقل حصول هؤلاء المرضى على العلاج خارج القطاع وهو يتوفّر لهُم على بُعد كيلومترات معدودة وتتحكم بمصيرهم.

10 شباط/فبراير 2022

روتين العُنف

جنود يقتحمون حوش عائلة في الخليل ويحبسون 21 من أفرادها داخل مخزن وبضمنهم 7 قاصرين ثمّ ينهالون على بعضهم ضرباً؛ ستّة أمضوا اللّيلة في المستشفيات وواحد لا يزال رهن الاعتقال

في دُجى اللّيل اقتحم عشرات الجنود حوش عائلة في الخليل تعدّ ثلاثين شخصاً وبعد أن أفزعوا أفرادها من النوم احتجزوا معظمهم في مخزن واعتدوا بالضرب على عدد منهم. النتيجة: أوضاع ستّة منهم استدعت العلاج في مستشفىً، واعتقال اثنين أحدهما لا يزال رهن الاعتقال. هذه ليست حادثة استثنائيّة وإنّما جزءاً من روتين حياة لا تُطاق يفرضها نظام الأبارتهايد على الفلسطينيّين سكّان الضفة الغربيّة.

3 شباط/فبراير 2022

أبارتهايد

ترحّب بتسيلم بالتقرير الجديد الذي أصدرته منظّمة العفو الدوليّة وأسمت فيه النظام الإسرائيليّ باسمه، أي نظام الأبارتهايد.

هذا التقرير، الذي يُضيف لِبنة مهمّة إلى العديد من التقارير السّابقة حول الموضوع، هو بمثابة مؤشّر على إجماع جديد يتوافق على حقيقة أنّ إسرائيل تدير نظام تفوّق يهوديّ في المنطقة الممتدّة بين النهر والبحر. إنّها مرحلة مهمّة في النضال لأجل تغيير هذا الواقع وُصولاً إلى مستقبل يتمتّع فيه جميع القاطنين هنا بالعدالة والمساواة واحترام حقوق الإنسان.

1 شباط/فبراير 2022

عنف المستوطنين = عنف الدولة

خربة خلّة الضبع، مسافر يطّا: أثناء اعتداء شنّه مستوطنون على فلسطينيّين بعد اقتحام أراضيهم غادر جنود الموقع وتركوا الفلسطينيّين ليواجهوا مصيرهم وحدهم

مساء يوم 9.11.21 اقتحم مستوطنون أراضي عائلة من خربة خلّة الضّبع ونصبوا فيها خيمة كما جلبوا معدّات وسرقوا ممتلكات من مبنىً زراعيّ. في الصّباح حين جاء أصحاب الأرض ابتدأت سلسلة طويلة من هجمات عنيفة شنّها المستوطنون عليهم. قوّات الأمن التي تواجدت في المكان حيناً واختفت حيناً رفضت حماية الأهالي وتركتهم لمصيرهم علماً أنّ بعض الاعتداءات شنّها المستوطنون أمام أنظار القوّات. تجسّد هذه الحادثة جيّداً سياسة إسرائيل في الضفة حيث يشكّل عُنف المستوطنين أداة إضافيّة - غير رسميّة ظاهريّاً - للاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينيّة لصالح اليهود، وكلّ ذلك يندرج ضمن استراتيجيّة نظام الأبارتهايد الإسرائيليّ.

1 شباط/فبراير 2022

عنف المستوطنين = عنف الدولة

موسم قطاف الزيتون 2021: بمُوافقة ودعم من الدّولة، مستوطنون يعتدون على الفلسطينيّين أثناء قطاف الزيتون ويسرقون الثمار ويُتلفون الأشجار

في تشرين الأوّل وتشرين الثاني 2021 وثّقت بتسيلم 45 هجوماً شنّه مستوطنون على فلسطينيّين أثناء قطاف الزيتون، تخلّله اعتداءات جسديّة واعتداء على ممتلكات وقطف وسرقة ثمار زيتون وتخريب أشجار زيتون وإتلاف ممتلكات شخصيّة وزراعيّة. يشنّ المستوطنون هجماتهم هذه في كلّ موسم لا كمبادرات فرديّة وإنّما بدعم من سُلطات الدّولة – وعلى رأسها الجيش علماً أنّه يستطيع بالإعداد المُسبق منعها لكنّه يُتيح للمستوطنين ممارسة عُنفهم دون عائق.

26 كانون الثاني/يناير 2022

عام

دعوة مشتركة للجهات المانحة للاستمرار في دعم منظمات المجتمع المدني الفلسطيني الست

في تصريح مشترك نُشر في الخامس من تشرين الثاني 2021 توجهنا إلى المجتمع الدولي نطالبه بمعارضة لا تحتمل التأويل، إعلان إسرائيل ست منظمات مجتمع مدني فلسطينية كـ"منظمات إرهابية". وكما قلنا آنذاك فإن تجريم منظمات حقوقية هو خطوة جبانة تميّز أنظمة الظلام والاستبداد. يهدف هذا الإعلان بضمن ما يهدف إليه إلى تخويف الجهات المانحة وإلحاق الضرر بدعم المنظمات. نشرنا بالمشاركة مع المؤسسات التالي ذكرها دعوة إلى الجهات المانحة للمنظمات الست للاستمرار في الدعم بل وزيادته إذا أمكن.

12 كانون الثاني/يناير 2022

تجمّعات سكّانيّة مهدّدة بالتهجير

" نعجة الفقير" بصيغتها الحديثة: إسرائيل تواصل عبر ممارساتها طرد سكّان خربة ابزيق - في هذه المرّة بواسطة تخريب حقول وهدم منازل بذريعة "التدريبات العسكريّة"

تحت غطاء التدريبات دمّر الجيش في الأيّام الماضية في منطقة خربة ابزيق مزروعات في مئات الدّونمات وحقولاً حُرثت استعداداً للزرع وطرقاً زراعيّة. القذائف أطلقت في مواقع لا تبعد سوى بعض مئات الأمتار عن منازل التجمّع، والإدارة المدنيّة كرّرت هدم خيام ثلاث أسر. تزعم جهات رسميّة أنّ الجيش يحتاج التدرّب هناك بالذات وأنّ هذه أصلاً "منطقة إطلاق نار" ولا ينبغي أن يمكث الفلسطينيّون فيها. لكنّها مزاعم هدفها التمويه على مرامي بعيدة المدى لنظام الأبارتهايد الإسرائيليّ: ترحيل السكّان وتعميق سيطرته على المنطقة ونهب مواردها.

9 كانون الثاني/يناير 2022

عنف المستوطنين = عنف الدولة

ترمسعيّا، محافظة رام الله: مستوطنون يهاجمون فلسطينيّين أثناء قطاف الزيتون، وعندما دافع الفلسطينيّون عن أنفسهم أطلق جنود نحوهم الغاز المُسيل للدّموع والرّصاص "المطّاطيّ"

في 23.10.21 هاجم نحو عشرين مستوطناً بالهراوات والحجارة فلسطينيّين من ترمسعيّا كانوا يقطفون الزيتون في أراضيهم شرقيّ البلدة في موقع أقيمت في جواره بؤرة "عدي عاد" الاستيطانيّة، ومستوطنة "زراعيّة" أقيمت مؤخّراً. أصيب عدد من الأهالي بجراح طفيفة. حين هرع عشرات من أهالي البلدة للدّفاع عن قاطفي الزيتون وعن أراضيهم أطلق جنود نحوهم قنابل الغاز المسيل للدموع والرّصاص "المطّاطيّ".

6 كانون الثاني/يناير 2022

عنف المستوطنين = عنف الدولة

سدّة الثعلة، تلال جنوب الخليل: مستوطنون يهاجمون فلسطينيّين قرب منزلهم، وقوّات الأمن ترتأي بالذات إبعاد الفلسطينيّين المعتدى عليهم

خلال شهر تشرين الثاني جاء مستوطنون مرّتين من ناحية بؤرة "حفات مان" وهي "مزرعة" استيطانيّة مع قطيع مواشٍ لهُم إلى بئر ماء يخدم سكّان تجمّع سدّة الثعلة في تلال جنوب الخليل. حاول بعض الأهالي إبعادهم فهاجمهم المستوطنون وأصابوا أحدهم بجُروح. في المرّتين حضرت قوّات الأمن إلى الموقع - في الأولى استدعت أحد المعتدى عليهم للتحقيق وفي الثانية أعلنت الموقع منطقة عسكريّة مغلقة.

3 كانون الثاني/يناير 2022

الخليل - مركز المدينة

جنود يحتجزون طفلاً في السّابعة في الخليل ويتوعّدون أمّه بأنّهم سيعتقلونه في المرّة القادمة

في 16.12.21 تصادف وجود الطفل مهند مسك (7 سنوات) أثناء مطاردة جنود لأولاد رشقوا الحجارة في حيّه. من شدّة خوفه دخل مهند إلى دكّان قريب واختبأ فيه لكنّ جنديّاً تبعه واقتاده خارجاً وهو يبكي ثمّ سرعان ما جاءت والدة الطفل وخلّصته من أيدي الجنود. تشبّث الطفل المذعور بأمّه بينما الجنود يطالبونه أن يدلّهم على منازل الأولاد الذين يزعمون بأنهم رشقوا الحجارة. حين قال إنّه لا يعرفهم أخلى الجنود سبيله ولكن بعد أن توعّد الضابط والدته عبر الهاتف بأنّهم سوف يعتقلونه في المرّة القادمة. هذه الحادثة ليست استثناءً بل هي جزءٌ من روتين العُنف الذي يسود حياة الفلسطينيّين سكّان الضفة الغربيّة تحت نير الاحتلال.

28 كانون الأول/ديسمبر 2021

قطاع غزة

ولا حتى مكالمة هاتفيّة: إسرائيل تفرض قطيعة مطلقة بين نحو 230 أسيراً فلسطينيّاً من قطاع غزّة وعائلاتهم

منذ تفشّى وباء الكورونا في إسرائيل تمنع إسرائيل الزيارات عن 230 أسيراً من قطاع غزّة في سجونها، وفوق ذلك تمنعهم من الاتّصال هاتفيّاً لأنّهم "سجناء أمنيّون" وفقاً لتعريفها. يندرج هذا المنع ضمن سياسة تطبّقها إسرائيل منذ سنين طويلة تبعاً لاعتبارات أمنيّة كهذه أو تلك تتذرّع بها لتبرير هذه التقييدات، علماً أنّه لا أساس لها ولا هي تبرّر فرض هذه القيود الواسعة حيث يُعزل الأسرى ويذوقون مع عائلاتهم معاناة كبيرة إثر القطيعة المفروضة عليهم طوال أشهر بل وسنوات إذ يمنعون من زيارة أحبائهم المسجونين والتحدث معهم.

27 كانون الأول/ديسمبر 2021

شرقيّ القدس

في مداهمة ليليّة لبناية في شرقيّ القدس، عناصر شرطة يقتحمون المنازل ويضربون ساكنيها ويعتقلونهم بذرائع فارغة

فجرَ يوم 21.11.21 دهم أكثر من عشرين شرطيّاً ملثّماً بناية عائلة أبو الحمّص في حيّ العيساويّة، شرقيّ القدس وهاجموا عدداً من السكّان ثمّ اعتقلوا أربعة إخوة - أخلي سبيل أحدهم بعد وقت قصير وتبيّن أنّ شقيقه محمد أبو الحمّص اعتُقل خطأ بعد احتجازه لساعات والتحقيق معه لساعات أخرى فأخلي سبيله دون أيّ إجراء، واعتُقل آخران لمدّة يومين ثمّ أفرج عنهما شرط الحبس المنزليّ. هكذا تتحكم قوّات الأمن في حياة جميع الفلسطينيّين سكّان شرقيّ القدس التي يتمتّع عناصرُها بصلاحيّات بعيدة المدى ويظلّون بمنأىً عن أيّة مساءلة أو محاسبة.

27 كانون الأول/ديسمبر 2021

سياسة إطلاق النار

شرطي حرس حدود يطلق رصاصة إسفنجيّة من مسافة قصير جدّاً نحو صدر مُسعف كان يحاول إسعاف معتقل جريح

خلال مظاهرة جرت في مدخل البيرة أطلق عناصر شرطة حرس الحدود الرّصاص "المطّاطيّ" على رجل أحد المتظاهرين ثمّ اعتقلوه. حاول المُسعف المتطوّع محمد عمر (28 عاماً) أن يُسعف المُصاب فضربه شرطيّ على وجهه وأطلق رصاصة إسفنجية مباشرة إلى صدره عن بُعد أمتار معدودة. استهداف عضو طاقم طبّي بالرّصاص لمجرّد أنّه حاول القيام بواجبه هو أمرٌ مخالف للقانون، والأهمّ أنّه خطير جدّاً إذ إنّ إطلاق الرّصاص الإسفنجيّ عن مسافة قصيرة إلى هذا الحدّ وعلى النصف الأعلى من الجسم كان يمكن أن يسبّب إصابة أكثر خطورة بكثير. إطلاق الشرطيّ الرّصاص بهذه السّهولة بل وبطريقة بدت كأنّها عرَضيّة هو مثال آخر على استهتار جهاز الأمن بحياة الفلسطينيّين.

21 كانون الأول/ديسمبر 2021

سياسة إطلاق النار

جنديّ يطلق النار على بطن الفتى محمد دعدس (15 عاماً) ويقتله

في ظهيرة يوم الجمعة الموافق 5.11.21 رشق فتية وشبّان حجارة نحو جنود في جوار قرية دير الحطب. حسب إفادات شهود عيان فقد أصاب حجر وجه أحد الجنود وعندها أطلق الجنديّ النار وأصاب بطن الفتى محمد دعدس (15 عاماً)، ما أدّى إلى وفاته بعد وقت قصير. إطلاق النيران الفتّاكة يعكس سياسة إطلاق النار التي تطبّقها قوّات الأمن الإسرائيلية في الضفة الغربيّة إذ يُستخدَم كإجراء شبه روتينيّ لا في ظروف خاصّة فقط.

20 كانون الأول/ديسمبر 2021

قطاع غزة

جولة القتال الأخيرة، أيّار 2021: إسرائيل قصفت أربعة أبراج - عشرات الأسَر باتت بلا مأوى وعشرات أصحاب المصالح فقدوا مصدر معيشتهم

خلال جولة القتال في أيّار قصف إسرائيل أربعة أبراج في غزة. صحيح أنّها حذّرت السكّان لكنّها لم تُتح لهُم فرصة إخلاء ممتلكاتهم. كانت ريما جودة (50 عاماً) تُقيم في أحد الأبراج مع زوجها وأولادها. في إفادتها قالت: "أطفال صغار ونساء ورجال، الجميع كانوا واقفين في الخارج، في الشوارع. أشبه بمشاهد يوم القيامة. تجلسين في بيتك آمنة وفجأة يتفجّر وينهار كلّيّاً، يتحوّل إلى كومة حجارة ورمال.

15 كانون الأول/ديسمبر 2021

الخليل - مركز المدينة

جنود اقتحموا في دُجى اللّيل بناية عائلة دعنا في الخليل وبينما أجروا تفتيشاً كيديّاً في المنازل احتجزوا حتى الصّباح نحو مئة من أفراد العائلة في ديوان البناية

عشرات الجنود دهموا فجرَ يوم 10.10.21 بناية عائلة دعنا في الخليل واقتحموا جميع منازلها وهُم يُفزعون سكّانها من نومهم. خلال ذلك هاجموا أحد أفراد العائلة وجمّعوا نحو مئة منهُم في ديوان البناية حتى الصّباح بينما كانوا يفتّشون المنازل بكيديّة ظاهرة. غادرت القوّة بعد أن اعتقلت شخصاً واحداً ظلّ رهن الاعتقال طيلة عشرة أيّام. الاقتحامات اللّيليّة التي يُجريها الجيش في الضفة الغربيّة أضحت منذ زمن بعيد جزءاً من روتين نظام الاحتلال حيث يبثّ الجنود الرّعب في أوساط السكّان ويُفزع نومهم ويعيث الفوضى في منازلهم بحجّة التفتيش. هذا كلّه يحدث في انتهاك تامّ لحُرمة المنازل وتجاهُل لخصوصيّة سكّانها وتشويش نظام حياتهم.

12 كانون الأول/ديسمبر 2021

الخليل - مركز المدينة

روتين الاحتلال، مركز مدينة الخليل: جنود هاجموا فلسطينيّين في الشارع ثمّ اتّهموهم بأنّهم هاجموهم

في مساء يوم الجمعة الموافق 17.9.21 خرج شادي المحتسب (37 عاماً) وشقيقه عبد الله (23 عاماً) من منزلهما المجاور للحرم الإبراهيميّ، وعندما مرّا في الشارع قرب الحاجز أوقفهُما جنديّان وأخذا يستفزّانهما ثمّ شتموا والدتهما حين أتت لكي تجلب بطاقة هُويّة أحدهما بناءً على طلبه. حين شتم الأخوان الجنود بالمثل انقضّ عليهما هؤلاء وعلى والدتهما، ثمّ اعتقلوا الأخوين وظلّا رهن الاعتقال حتى يوم الخميس حيث أفرج عنهما بكفالة قدرها 1,000 شيكل. هذا بعضٌ من روتين حياة الفلسطينيّين في الخليل تحت نير الاحتلال: عُنف يوميّ يمارسه عناصر قوّات الأمن والمستوطنون وقيود مشدّدة على الحركة واعتقالات.

7 كانون الأول/ديسمبر 2021

الخليل - مركز المدينة

مركز مدينة الخليل: عائلة فلسطينيّة تعرّضت لعُنف المستوطنين والجنود وتنكيل الشرطة لأنّها تجرّأت على تقديم شكوى

قرابة السّاعة 23:30 من يوم 6.8.21 رشق مستوطنون منازل فلسطينيّين بالحجارة بحضور جنود. استدعى الأهالي الشرطة فجاء عناصرها وجنود آخرون. توقّف رشق الحجارة. بعد ذلك جاء جنود إلى منزل العائلة وانقضّوا يضربون شابّين في الـ19 والـ17 ثمّ اعتقلوا كليهما وسط استخدام العُنف الشديد الذي أدّى إلى إغماء أحدهما. استدعت الشرطة أصغر الشابّين للتحقيق لكنّها في المرّتين أعادته إلى منزله حين جاء قائلة إنّه لا حاجة. تعكس هذه الحادثة روتين استباحة حياة الفلسطينيّين في الخليل حيث لا تتوفّر لهُم أيّة حماية ضدّ عُنف المستوطنين والجنود والشرطة المتعاونين فيما بينهم.

5 كانون الأول/ديسمبر 2021

غياب المساءلة والمحاسبة

تقرير جديد مشترك مع PCHR: لا تريد ولا تقدر - طمس إسرائيل لحقائق التحقيق في مظاهرات العودة

المركز الفلسطينيّ لحقوق الإنسان ((PCHR وبتسيلم يُصدران اليوم تقريراً مشتركاً يحلّل التحقيقات، إن جاز نعتُها كذلك، التي أجرتها إسرائيل إثرَ مظاهرات العودة التي انطلقت في قطاع غزّة ابتداءً من آذار 2018 واستمرّت نحو السّنة ونصف السّنة. يُظهر التقرير كيف عملت إسرائيل على طمس الحقائق وحماية المسؤولين من عسكريين ورجال سياسة عوضاً عن اتّخاذ إجراءات ضدّ من وضعوا ومن طبّقوا سياسة إطلاق النّار المخالفة للقانون والتي تسبّبت بمقتل أكثر من 200 فلسطينيّ وجرح نحو 8,000.

2 كانون الأول/ديسمبر 2021

روتين العُنف

جنود يعتقلون طفلين في الـ11 طوال نحو 15 ساعة خلال معظمها كانوا محتجزين في معسكر للجيش مكبّلين ومعصوبي الأعين

نحو السّاعة 22:00 من يوم 24.10.21 اقتحم ما يقارب عشرة جنود منزلين في قرية الزاوية قرب سلفيت، واعتقلوا طفلين في الـ11 من عمرهما. أمر الجنود أخا أحد الطفلين الأكبر ووالد الطفل الثاني أن يرافقاهُما ثمّ نُقل الأربعة من مكان إلى مكان وفي النهاية حُبسوا في كرفان وهم مكبّلين ومعصوبي الأعيُن حتى السّاعة 14:30 من عصر اليوم التالي. احتُجز الأربعة طيلة 15 ساعة دون أن يتحدّث أحد إليهم أو يسألهُم عن أيّ شيء أو يوضّح لهُم ما الذي يجري وذلك رغم أنّ الطفلين تحت سنّ المسؤوليّة الجنائيّة والبالغين غير مشتبه فيهما أصلاً. في النهاية أعيدوا إلى قريتهم كأنّ شيئاً لم يكُن. وكأنّ مجريات هذه السّاعات كانت مجرّد روتين. احتلال.

28 تشرين الثاني/نوفمبر 2021

الخليل - مركز المدينة

جنود يعتدون على فلسطينيّين اشتكيا إليهما عُنف مستوطنين ثمّ اعتقلوهما بزعم أنّهُما هاجموهُم

في مساء 25.9.21 هاجم فتيان مستوطنون نساء وطفلات من عائلة تميمي أثناء تنزّههنّ في أرضهنّ في الخليل. حين اشتكى اثنان من العائلة ضدّ المستوطنين في نقطة عسكريّة قريبة فهاجمهما الجنود واعتقلوا أحدهما ثمّ اقتادوه إلى معسكر للجيش وهناك ضربوه مرّة أخرى. بعد ذلك جرى التحقيق مع التميمي - فقط بعد التحقيق مع الجنود - واتّهم بمهاجمة الجنود ورشق حجارة. تمّ الإفراج عن الشابّ لقاء كفالة وعاد إلى منزله في ساعات الفجر. هكذا انتهى يوم آخر عاديّ تحت روتين نظام الاحتلال: نزهة تنتهي بالفرار من فتية عنيفين، شكوى تُقدّم للجنود تنتهي بعُنف شرس واعتقال ملفّق ثمّ تحقيق يجري خلافاً لكلّ القواعد، وأخيراً دفع مئات الشواكل.

25 تشرين الثاني/نوفمبر 2021

سياسة التخطيط في الضفّة الغربيّة

حملة الهدم في الضفة الغربيّة: خلال يوم واحد فقد 22 شخصاً منازلهم بضمنهم 15 قاصراً

البارحة الثلاثاء الموافق 23.11.21 شنت إسرائيل حملة هدم في أرجاء الضفة الغربية وخلالها دمّرت وصادرت مبانٍ سكنية وخيامًا وحظائر أغنام ومبانٍ قيد الإنشاء وشارعًا وحتى مدفنًا لم يستخدم بعد. فقد 22 شخصًا وبضمنهم 15 قاصرًا منازلهم في يوم واحد.

24 تشرين الثاني/نوفمبر 2021