مستجدّات

الاعتقال الاداري

لدى إسرائيل الاعتقال الإداري للقاصرين أيضًا

في بداية تشرين الثاني 2021 كان عدد الفلسطينيّين الذين تعتقلهم إسرائيل إداريّاً 482 بضمنهم 4 قاصرين. الاعتقال الإداري هو اعتقال بدون محاكمة بذريعة أن من يُعتقل يعتزم ارتكاب مخالفة في المستقبل إنما دون أن يفعل شيئًا بالفعل. لا يعرف المعتقل سبب زجّه في السّجن ولا يعرف ما الأدلّة ضدّه ولا متى سيتمّ الإفراج عنه. في الإفادات التي سجّلها باحثو بتسيلم الميدانيّون يصف ثلاثة من ذوي المعتقلين القاصرين حياتهم تحت وطأة الخوف الدّائم على سلامة أبنائهم، خاصّة وأنّ إسرائيل تصعّب زيارة المعتقلين وتمنعهم من استخدام الهاتف.

18 تشرين الثاني/نوفمبر 2021

روتين العُنف

جنود يعتقلون لمدّة 24 ساعة قاصرين كانا يلعبان داخل كرم زيتون وسط سلسلة من أعمال التنكيل

عصرَ يوم الاثنين الموافق 13.9.21 حين كان مصطفى (13 عامًا) ومحمد عميرة (15 عاماً) - كلاهُما من قرية نعلين في محافظة رام الله - يلعبان في أرض عائلتهما فجّرا زجاجات بلاستيكيّة بواسطة موادّ تنظيف وورق ألومنيوم فانقضّ عليهما جنود ضرباً وشتماً ثمّ اعتقلوهما واقتادوهما إلى منشأة عسكريّة. من هناك استمرّ التنكيل بمشاركة عناصر شرطة ومحقّقين وأطبّاء وموظفين في المحكمة. لا أحد منهُم أوقف ذلك. هذا يحدث على مدار كل سّنة حيث يُعتقل مئات القاصرين الفلسطينيّين في الضفة الغربيّة على يد جنود مخولين أن يتصرفوا كما يحلو لهُم. البعض يقدّمون شكاوى بخصوص العُنف لكنّ لا أحد يهتمّ بها إذ يُغلق معظمها في مرحلة "تقصّي الوقائع".

16 تشرين الثاني/نوفمبر 2021

الخليل - مركز المدينة

مستوطنون يهاجمون وأحدهم يُطلق النار نحو منزل وجنود يُطلقون الرّصاص الحيّ نحو فلسطينيّين تصدّوا دفاعاً عن ممتلكاتهم

في ساعات المساء من يوم 10.9.21 هاجم مستوطنون برفقة جنود منزل مها وعبد الجواد الجعبري. عندما تصدى شبان فلسطينيون للمستوطنين بالحجارة أطلق أحد الجنود النار نحوهم. فرّ الشبان الفلسطينيون من المكان واقتحم الجنود منزل عائلة الجعبري ومنزلًا آخر بذريعة البحث عن الشبان. طوال هذا الوقت استمر المستوطنون برشق منزل عائلة الجعبري بالحجارة دون أن يحرك الجنود ساكنًا لوقف الهجوم. غادر المستوطنون المكان فقط بعد وصول الشرطة، وأثناء عودتهم باتجاه "كريات أربع" مرّ أحدهم بجوار منزل عائلة أبو سعيفان في حي وادي الحصين وأطلق على المنزل عدة رصاصات من مسدسه.

16 تشرين الثاني/نوفمبر 2021

عنف المستوطنين = عنف الدولة

تقرير جديد: بالوكالة عن الدّولة: استيلاء الدّولة على أراضٍ في الضفة الغربيّة أداتُه عُنف المستوطنين

عنف المستوطنين تجاه الفلسطينيين بات أمرا يوميا في الضفة. بمقدور إسرائيل منع ذلك إن كانت معنية إلا أنها عوضا عن ذلك تتيح للمستوطنين وتساعدهم في الاستمرار بإلحاق الأذى بالفلسطينيين والمكوث في الأراضي التي نهبوها. تثبت بتسيلم في التقرير أن عنف المستوطنين ليس مجرد مبادرة فردية بل هو عنف الدولة الذي يُسخر كأداة إضافية أقل رسمية في "صندوق العدة" الإسرائيلي المخصص لتجريد الفلسطينيين من أراضيهم.

14 تشرين الثاني/نوفمبر 2021

الاعتقال الاداري

ستّة فلسطينيّين مُضربون عن الطّعام احتجاجاً على اعتقالهم الإداريّ بتسيلم تدعو إلى الإفراج عن المعتقلين الإداريّين جميعاً

أنشأت إسرائيل للفلسطيّين واقعاً قضائيّاً كفكائيّاً حيث تحبس المئات منهم دون محاكمة ولفترة غير محدّدة بدعوى أنّهم يعتزمون تنفيذ مخالفة ما مُستقبلاً. القُضاة الذين ينظرون ضمن وظيفتهم في أوامر الاعتقال الإداريّ، يصدّقون عليها بشكل جارف وعليه فهُم فقط يُلبسون الإجراء رداءً زائفاً يبدو فيه عادلاً وكأنّه اجتاز امتحان النقد القضائيّ. السياسيّون وكبار ضبّاط الجيش وجهاز الأمن العامّ (الشاباك) والعاملون في النيابة العسكريّة ونيابة الدولة والقضاة العسكريّون وقضاة المحكمة العليا - كلّهم شركاء في هذه السياسة وتسييرها ويتحمّلون المسؤوليّة عن عواقب تطبيقها.

10 تشرين الثاني/نوفمبر 2021

روتين العُنف

عناصر شرطة بلباس مدنيّ يهاجمون شابّاً من الخليل وهو برفقة والدته ويلحقون الأضرار بسيّارته ويضربونه

في 12.10.21 كان مروان الزّير يقود سيّارته متّجهاً إلى العيزريّة لزيارة أقارب برفقة والدته وحين صادفه حاجز في طريقه أبطأ السّير. حينئذٍ وفقاً لتحقيق بتسيلم وتوثيق فيديو، انقضّ عناصر شرطة بلباس مدنيّ على سيّارته وحطّموا زجاج نوافذها وسحبوه ووالدته بالقوّة إلى خارج السيّارة وانهالوا على مروان ضرباً ثمّ كبّلوا يديه واقتادوه إلى محطّة الشرطة وكذلك والدته، حيث احتجزوهما طوال 8 ساعات لم يقدّم لهما خلالها أيّ طعام أو شراب. طوال مكوثه هناك تجاهلت الشرطة مطالبات مروان بتلقّي العلاج إذ كان يعاني ألماً شديداً ويقيء. عند السّاعة 23:00 أخلي سبيل مروان ووالدته دون التحقيق معهما أو اتّخاذ إجراءات ضدّهما. فقط قالوا: خُذ سيّارتك وغادر، وكانت السيّارة مفكّكة تماماً.

7 تشرين الثاني/نوفمبر 2021

سياسة إطلاق النار

جُنود قتلوا بنيرانهم الفتى عماد الحشّاش (15 عاماً) حين كان يصوّرهم من على سطح منزله

فجرَ يوم 24.8.21 دهم جنود مخيّم بلاطة للّاجئين واعتقلوا أحد السكّان وخلال انسحابهم من المخيّم أطلق أحدهم النار على عماد الحشاش (15 عاماً) حين كان يصوّرهم من على سطح منزله، وكان معه شقيقه. نُقل عماد إلى مستشفىً في نابلس حيث أعلن الأطبّاء وفاته. خلافاً لرواية الجيش يُظهر تحقيق بتسيلم أنّه لم تحدث أعمال شغب في المكان وأنّه لا سبيل لتبرير إطلاق النار على الفتى وقتله.

4 تشرين الثاني/نوفمبر 2021

سياسة إطلاق النار

رائد جاد الله أراد فقط أن يعود إلى منزله في نهاية يوم عمله لكنّ جنوداً أطلقوا عليه النار من كمين وأردوه قتيلا

في مساء يوم 31.8.21 كان رائد جاد الله (39 عاماً) عائداً من عمله كبستانيّ في إسرائيل إلى منزله في قرية بيت عور التحتا. عندما وصل إلى السدّات التي نصبها الجيش لمنع عبور السيّارات من شارع 443 إلى قريته هاتف رائد أحد أصدقائه وطلب منه أن يأتي ليوصله. في هذه الأثناء تابع السّير في الشارع المغلق لكنّ جنوداً أطلقوا عليه النار من كمين وأصابوه في خاصرته. عندما عثر عليه صديقه كان رائد قد فارق الحياة. في أعقاب هذا القتل الذي لا مبرّر له أعلن الجيش أنّ وحدة التحقيقات في الشرطة العسكريّة قد باشرت التحقيق، ولكن على ضوء تجربة السّنين الماضية يمكن القول إنّ هذه التحقيقات ما هي إلّا ورقة توت لستر عورات جيش الاحتلال وتبرير سياسة إطلاق النار المنفلتة.

2 تشرين الثاني/نوفمبر 2021

قطاع غزة

عناصر قوّات الأمن أردوا بنيرانهم الطفل عمر أبو النيل (13 عاماً) أثناء مظاهرة عند حدود غزّة، وكان يقف على بُعد عشرات الأمتار من الشريط الحدوديّ

في يوم السبت الموافق 21.8.21 جرت مظاهرة قرب الشريط الحدوديّ شرقيّ مدينة غزّة، وقد أشعل بعض المتظاهرين الإطارات ورشقوا الحجارة وألقوا عبوات نحو عناصر قوّات الأمن المنتشرين في الجهة الأخرى من الشريط. استخدم هؤلاء ضدّ المتظاهرين وسائل تفريق المظاهرات والرّصاص الحيّ. في ساعات العصر أصيب عمر أبو النيل (13 عاماً) بالرصاص الحيّ في عنقه حين كان على بُعد نحو مئة متر من الشريط. توفي عمر في 28.8.21 متأثراً بجراحه.

28 تشرين الأول/أكتوبر 2021

أبارتهايد

بيان مشترك: خطوة تعسفيّة ضد حقوق الإنسان

أعلن وزير الأمن مؤسسات مجتمع مدنيّ فلسطينيّة بارزة أنّها منظّمات إرهابيّة، من بينها مؤسسات حقوق إنسان فلسطينيّة زميلة لنا. هذه الخطوة المتطرفة في قسوتها تعتبر نشاطاً إيجابيّاً لأجل حقوق الإنسان نشاطاً خارجاً على القانون. التوثيق والمرافعة والمساعدة القانونية هي في صُلب نشاط الدّفاع عن حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم. تجريم هذه الأنشطة هو خطوة جبانة تميّز أنظمة الظلام والاستبداد. من الواجب الدّفاع عن منظمات المجتمع المدنيّ وحُماة حقوق الإنسان.

25 تشرين الأول/أكتوبر 2021

قطاع غزة

لم يبق هنالك كلام نقوله.

الكارثة في قطاع غزّة مستمرّة منذ سنين جدّ طويلة. كتبنا عن الحصار والفقر والحروب، عن الحياة بلا ماء ولا كهرباء، وعن الحياة بلا أمل. شرحنا ما الذي ينبغي أن يكون بمقتضى القانون الدوليّ وما يُمليه الضمير. ولكن الآن لم يبق كلام نقوله. 11 يوماً من القصف المتواصل لمنازل السكّان وفي محيطها. لا مفرّ ولا مكان آمن. عشرات الأشخاص قُتلوا وآلاف جُرحوا آلاف آخرون فقدوا منازلهم وكلّ ما يملكون في هذه الدّنيا. لم يحدث هذا خطأ ولم تكن هذه حالات “استثنائيّة”. إنّه نهج وسياسة. التقى باحثو بتسيلم الميدانيّون في قطاع غزّة أشخاصاً فقدوا أعزّاءهم وهُدمت منازلهم – فقدوا كلّ شيء. ها هُنا إفاداتهم:

21 تشرين الأول/أكتوبر 2021

عنف المستوطنين = عنف الدولة

محاولة جديدة للتهجير: عشرات المستوطنين شنّوا هجوماً على تجمّع خربة المفقّرة حيث اعتدوا على الأهالي وألحقوا أضراراً جسيمة بالممتلكات - حجارة المستوطنين صدعت جمجمة طفل في الرّابعة

ظهرَ يوم 28.9.21 دهم عشرات المستوطنين تجمّع المفقّرة في مسافر يطّا وهاجموا الأهالي ومنازلهم بالحجارة كما أتلفوا الكثير من ممتلكاتهم. في هذا الهجوم، الذي يذكره السكّان كأحد أشدّ الهجمات وأكثرها ضراوة أصيب عدد من السكّان وصُدعت جمجمة طفل صغير. الجنود الذين جاءوا إلى الموقع أطلقوا قنابل الصّوت والغاز المسيل للدّموع نحو أهالي التجمّع فأصيب كثيرون منهم بالاختناق جرّاء استنشاق الغاز. عاث المستوطنون تخريباً طيلة نحو السّاعة ثمّ غادروا خربة المفقّرة وانتقلوا إلى قرية التواني المجاورة حيث رشقوا أحد المنازل بالحجارة وأصابوا بعضاً من الأهالي الذين خرجوا للدّفاع عن المنزل. هجمات المستوطنين في مسافر يطّا اشتدّت وطأتها خلال السّنة الماضية، وهُم يقومون بها كجزء من سياسة إسرائيل السّاعية إلى ترحيل الفلسطينيّين عن أراضيهم بغرض الاستيلاء عليها.

18 تشرين الأول/أكتوبر 2021

الخليل - مركز المدينة

حارة جابر مركز مدينة الخليل: جنود يُطلقون الرّصاص الحيّ لحماية المستوطنون الذين ألحقوا الأضرار بسيارات

فجرَ يوم 29.8.21 هاجم مستوطنون بالحجارة منازل في حارة جابر في مدينة الخليل فأصابوا شابّاً في رأسه، كما ألحقوا أضراراً بـ9 سيّارات يملكها سكّان من الحيّ. شهد الاعتداء جنود لم يحرّكوا ساكناً وحين رشق الأهالي المستوطنين بالحجارة دفاعاً عن أنفسهم أطلق الجنود الرّصاص الحيّ. الشرطة التي حضرت فقط بعد أن ابتعد المستوطنون طالبت الأهالي أن يُثبتوا أنّ الأضرار سبّبها مستوطنون، ذلك رغم أنّ المكان ترصده كاميرات الجيش.

14 تشرين الأول/أكتوبر 2021

عنف المستوطنين = عنف الدولة

مستوطنون اختطفوا فتىً في الـ15 ونكّلوا به حتى أغمي عليه: دهسوه وربطوه إلى شجرة ورشّوا غاز الفلفل على عينيه وركلوه، والذروة: تجريح وكيّ باطن كفّي قدميه وجرّه خلف سيّارة مربوطاً بجنزير

في صباح يوم 17.8.21، حين كان فتيان من سيلة الضهر في محافظة جنين يتنزّهون في أراضي القرية جاء مستوطنون وأمسكوا بأحدهم، دفعوه بسيّارتهم فأوقعوه أرضاً ثمّ ربطوه خلف السيّارة بواسطة جنزير حديديّ وساقته السيّارة إلى حيث كانت مستوطنة "حومش" التي أخليت في 2005. هناك استمرّوا ينكّلون به حتى أغمي عليه: ضربوه وركلوه وعلّقوه في الهواء جرحوا باطن كفّي قدميه ثمّ أحرقوهما ورشّوا غاز الفلفل على عينيه. بعد أن أغمي عليه سلّم المستوطنون الفتى إلى جنود فسلّموه بدورهم إلى أسرته التي كانت قد وصلت إلى المكان. هذه الحادثة استثنائيّة في وحشيّتها لكنّ عنف المستوطنين تجاه الفلسطينيّين أصبح منذ زمن طويل نهجاً معتاداً كجزء من سياسة نظام الاحتلال في الضفة الغربيّة.

7 تشرين الأول/أكتوبر 2021

دروع بشرية

عناصر من شرطة حرس الحدود يقتحمون منزلاً في بيت أومّر، يعتلون السّطح ويأمرون صاحبته أن تقف إلى جانبهم عند طرفه أثناء رشقهم بالحجارة ثمّ يجبرونها أن تحمل عنهم عتادهم العسكريّ

في 30.7.21 هاجمت قوّات الأمن جنازة شوكت عوض الذي قُتل في بيت أومّر برصاص قوّات الأمن وقد رشقهم المشيّعون بالحجارة. خلال المواجهات استولى عناصر حرس الحدود على سطح منزل منال عوض اوأجبروها أن تكون لهم درعاً بشريّاً طوال نحو السّاعة. في 2005 منعت محكمة العدل العليا الجيش من استخدام الفلسطينيّين كدروع بشريّة لكنّ الجنود واصلوا هذه الممارسات من حين لآخر - كما تشهد هذه الحادثة.

14 أيلول/سبتمبر 2021

سياسة إطلاق النار

محمد حسن تصدّى لمستوطنين وجنود دفاعاً عن منزل شقيقه ففدفع حياته ثمناً لذلك

في 3.7.21 هاجم مستوطنون بالحجارة منازل في قرية قصرة ومعهم جنود لم يحرّكوا ساكناً لوقف الاعتداء. رشق الأهالي بدورهم الحجارة دفاعاً عن أنفسهم، وفي مرحلة ما أطلق الجنود الرّصاص فأصابوا محمد حسن في كتفه حين كان يرشق الحجارة من سطح منزل أخيه دفاعاً عن المنزل. عُنف المستوطنين في هذه المرّة، كما في هجمات أخرى مماثلة، لم يأت بمبادرة فرديّة وإنّما هو مُباح كجزء من سياسة إسرائيل وجيشها بل ومدعوم من قبلهما عبر استخدام القوّة الفتّاكة ضدّ الفلسطينيّين الذين يتصدّون دفاعاً عن أنفسهم إزاء هذا العُنف.

12 أيلول/سبتمبر 2021

سياسة إطلاق النار

في مواجهات أعقبت اقتحام جنود لقرية النبي صالح أطلق الجنود الرّصاص الحيّ وقتلوا محمد التميمي (17 عاماً)

في يوم الجمعة الموافق 23.7.21 اقتحم جنود مشاة وجيب عسكريّ قرية النبي صالح متقدّمين نحو مركز القرية في عمليّة بدت كأنّها محض استفزاز، وعند وصولهم إلى مركز القرية رشقهم فتية وشبّان بالحجارة. في مرحلة ما أخذ الجنود ينسحبون من القرية وهُم يحتمون بالجيب العسكريّ ويطلقون النيران. في طريقهم واجهتهم سدّة وضعها الشبّان وفي هذه الأثناء تواصل رشق الحجارة نحوهم بكثافة. أطلق أحد الجنود النار فأصاب محمد تميمي (17 عاماً) في ظهره وتسبّب في مقتله إذ توفّي في المستشفى متأثراً بجراحه.

1 أيلول/سبتمبر 2021

روتين العُنف

روتين الاحتلال: جنود يقتحمون ثلاثة منازل في كفر قدّوم، يعتدون على ساكنيها بالضّرب، ويعتقلون شخصاً واحداً

فجر الثلاثاء، 1.6.21، اقتحم عشرات من عناصر قوّات الأمن منزلين لعائلة اشتيوي الموسّعة في كفر قدّوم حيث أفزعوا أفرادها من نومهم، عزلوهم عن بعضهم البعض وأجروا تفتيشاً عنيفاً داخل المنزلين وضربوا شخصين بوحشيّة بضمنهما فتىً في الـ17. واعتقل الجنود بشّار اشتيوي وأخلي سبيله بعد أسبوعين، ثمّ في نهاية الشهر دهم الجنود القرية مجدّداً واعتقلوا بشّار وشقيقه. لاحقاً أخلي سبيل بشّار ولا يزال شقيقه معتقلاً. الاقتحامات اللّيليّة لمنازل الفلسطينيّين واستباحة الحيّز الذي يُفترض أنّه الأكثر أمناً للإنسان أصبحت منذ زمن طويل جزءاً من روتين الترهيب الذي يديره نظام الاحتلال في الضفة الغربيّة.

25 آب/أغسطس 2021

عنف المستوطنين = عنف الدولة

مستوطنون وجنود شنّوا هجومين مشتركين على قريتي إسكاكا وعوريف في أيّار 2021، وقتلوا بالرّصاص الحيّ عوض حرب من سكّان إسكاكا ونضال صفدي من سكّان عوريف

في يوم الجمعة الموافق 14.5.21 اقتحم جنود ومستوطنون معاً قريتي عوريف وإسكاكا ونفّذوا هجومين مشتركين. رشق المستوطنون - وبعضهم ملثّم - حجارة نحو المنازل والأهالي الذين خرجوا دفاعاً عن أنفسهم ورشقوا بدورهم الحجارة نحو المستوطنين. في الهجومين أطلق الجنود الرّصاص الحيّ فجرحوا 12 من أهالي القريتين، وقتلوا اثنين. لا تتوفّر لبتسيلم معلومات إن كان مطلق النيران الفتّاكة في الحالتين جنديّ أم مستوطن.

24 آب/أغسطس 2021

سياسة إطلاق النار

خلال مظاهرة قرب البيرة، جنود يقتلون بنيرانهم فادي وشحة في حين أنّه لم يشكّل خطراً على أحد

ظهرَ السبت الموافق 15.5.21 اندلعت مواجهات عنيفة عند مدخل البيرة الشمالي بين عشرات الشبّان الفلسطينيّين والجيش وكان فادي وشحة (34 عاماً) قد وصل مع شخصين آخرين إلى المنطقة لكي ينضمّ إلى مسيرة احتجاج على وشك الانطلاق من هناك، وتقدّم الثلاثة نحو مجموعة متظاهرين كانوا يرشقون الجنود بالحجارة. قبل وصولهم أطلق جنود الرّصاص الحيّ نحوه وأصابوه في رأسه عن بُعد 70-100 متر دون مبرّر قانونيّ ودون أن يشكّل خطراً على أحد. أخلي فادي إلى المستشفى وتوفي هناك بعد أسبوعين متأثراً بجراحه. أعلن الجيش أن الشرطة العسكريّة باشرت التحقيق ولكن استناداً إلى التجربة يمكننا القول أنّ هذا التحقيق سوف يسعى إلى طمس الحقيقة عوضاً عن كشفها، ليُسهم بالتالي في استمرار استخدام النيران الفتّاكة.

12 آب/أغسطس 2021

الخليل - مركز المدينة

مستوطنون وعناصر من شرطة الحدود يهاجمون أفراد أسرة في الخليل أثناء جدال حول فتح بوّابة حاجز، يعتقلون أحدهم ويشترطون لإخلاء سبيله عدم تقديم شكوى لدى الشرطة ضدّ مستوطن

في 5.7.21 رفض عناصر شرطة حرس الحدود فتح بوّابة حاجز 160 وإدخال ريما وإيمان التلحمي العائدتين من عيادة طبيب الأسنان إلى منزل إيمان في الخليل في سيّارة ريما وتحمل لوحة صفراء. رفض العناصر إبداء أسباب الرّفض وتطوّر جدال تدخّل فيه مستوطنون ودفع أحدهم إيمان فأوقعها أرضاً. أحد العناصر ضرب محمد ابن إيمان واعتقله ثمّ اشترط على العائلة عدم تقديم شكوى ضدّ المستوطن مقابل إخلاء سبيل محمد. هذا الأمر ليس استثناءً في الخليل المكتظة بالحواجز العسكريّة التي يخضع عبور الفلسطينيّين فيها لأهواء ومزاج الجنود وعناصر الشرطة وهو يندرج ضمن روتين عُنف يوميّ يعيشه سكّان الخليل كما سكّان الضفة الغربيّة كلّها.

8 آب/أغسطس 2021

الخليل - مركز المدينة

مستوطنون بصُحبة جنود يهاجمون الأهالي بالحجارة والجنود يعتقلون متطوّع بتسيلم دون أيّ سبب وينكّلون به طيلة يومي احتجازه

في 11.5.21 اقتحم عشرات المستوطنين بضمنهم نساء وأطفال حيّ غيث في منطقة وسط البلد في مدينة الخليل واعتدوا على الأهالي كما رشقوا المنازل بالحجارة. ردّ الأهالي بالمثل لكنّ الجنود الذين تجاهلوا اعتداء المستوطنين تدخّلوا لتفريق الأهالي باستخدام قنابل الصّوت والغاز المسيل للدّموع. . أثناء ذلك هاجم المستوطنون بالحجارة نائل فاخوري وهو من سكّان الحيّ ومتطوّع في "مشروع الكاميرات" في بتسيلم أثناء مروره مع ابنه (10 سنوات) وجاره. بعد ذلك مباشرة انقضّ عليه ستّة من عناصر شرطة حرس الحدود واعتقلوه. اقتيد فاخوري إلى ثلاث محطّات شرطة وخضع للتحقيق وتعرّض للضرب على يد جنود وهو مكبّل اليدين ومعصوب العينين، احتجز لمدّة يومين، وأخلي سبيله بعد أن دفع 4,000 شاقل.

4 آب/أغسطس 2021

عنف المستوطنين = عنف الدولة

مستوطنون يعتدون جسديًا على مزارعين من خربة طانا وبيت فوريك في نابلس ويهددونهم

في 14.6.21 اندلعت حرائق في مراعٍ كان قد استولى عليها مستوطنون وتقع جنوبيّ بيت فوريك وتجمّع خربة طانا، على سُفوح تلال أقيمت فوقها وعلى حساب أراضي قرىً فلسطينيّة مستوطنة "إيتمار" وبؤر استيطانيّة. في اليوم التالي هاجم مستوطنون مزارعين فلسطينيّين، اتّهموهم بأنّهم من أشعلوا الحرائق، هدّدوهم وأتلفوا ممتلكاتهم. منذ سنين أصبح عُنف المستوطنين تجاه الفلسطينيّين جزءاً من روتين الاحتلال حيث أنّه مدعوم من قبل الدولة وكثيراً ما يشارك فيه جنود، وهو يؤدّي على المدى البعيد إلى تجريد الفلسطينيّين من مساحات متزايدة في جميع أنحاء الضفة الغربيّة، ممّا يسهّل على الدولة الاستيلاء على أراضي الضفة ومواردها.

4 آب/أغسطس 2021