مستجدّات

الاعتداء على مواطنين إسرائيليين من قبل فلسطينيين

تحقيق أوليّ: حتى صباح يوم السبت الموافق 30/7/2014 قُتل على الأقل 1,262 فلسطينيًا. قتيلان إسرائيليان من المدنيين ومواطن أجنبي و56 جنديًا منذ بداية الحملة العسكرية

حسب المعلومات الأولية التي حصلت عليها بتسيلم فإنه منذ فجر الثلاثاء الموافق 8/7/2014 حينما بدأ قصف غزة ضمن الحملة العسكرية "الجرف الصامد" وحتى صباح السبت الموافق 30/7/2014 قُتل في قطاع غزة وفي إسرائيل 1,262 فلسطينيًا على الأقل. من ضمنهم: 314 قاصرين وقاصرات (أحد القاصرين شارك في القتال). 148 امرأة تحت سنّ 60 عامًا 62 مسنًا ومسنّة فوق جيل 60 عامًا. يظهر من التحقيق الأولي أنّ 172 من القتلى شاركوا في الاقتتال.منذ بداية الحملة العسكرية وحتى 31/7/2014 بعد الظهر قُتل في إسرائيل مواطنان ومواطن أجنبي إلى جانب 56 جنديًا قتلوا في إسرائيل وفي قطاع غزة.

31 تموز/يوليو 2014

مظاهرات

مقتل 13 فلسطينيًّا في الضفة الغربيّة برصاص قوات الأمن الاسرائيلية منذ بدء حملة "الجرف الصامد": اشتباه باستخدام مفرط للرصاص الحيّ

اجرى الفلسطينيّون في أرجاء الضفة الغربيّة، منذ بدء حملة "الجرف الصامد" في قطاع غزة يوم 8/7/2014، إضرابات ووقفات احتجاجيّة ومسيرات ومظاهرات، من أجل التعبير عن تضامنهم مع سكان غزة، واحتجاجًا على الأعمال التي يقترفها الجيش الاسرائيلي. وفي بعض المظاهرات ألقى فلسطينيّون الحجارة باتجاه أفراد قوات الأمن، وألقوا عليهم الزجاجات الحارقة وأشعلوا الدواليب، وقاموا في إحدى المرّات في مظاهرة في قلنديا بإطلاق الرصاص الحيّ. من استقصاء أوليّ أجراه باحثو بتسيلم الميدانيّون في أرجاء الضفة الغربية يتّضح أنّ قوات الأمن الاسرائيلية ردّت في الكثير من الحالات بإطلاق الرصاص الحيّ.

29 تموز/يوليو 2014

قطاع غزة

سهير شبات تتحدّث عن الخوف الفظيع من القصف، الذي دفعها للهرب مع أولادها من بيتهم في بيت حانون

"قرّرت السير على الأقدام إلى بيت أختي في حيّ الرمال. كان ذلك خطرًا للغاية. سرنا في طابور، الواحد خلف الآخر. أنا حملت عبد الرحمن وهو أمسك بي بقوّة. سرنا بمحاذاة جدران المباني وأبواب المصالح التجاريّة المغلقة وحاولنا العثور على مخبأ تحت الأشجار والعرائش. شعرنا بأننا نسير في مدينة أشباح. لقد طوّقنا الموتُ من كلّ جانب. كانت هناك لحظات قرأت فيها آيات من القرآن وصلّيت لله بأن يحميني أنا وأولادي. سرنا حتى وصلنا مستشفى في بيت حانون. التقيت هناك بزوجي الذي لم أره منذ بدء الحرب، لأنه كان طيلة الوقت في العمل.

27 تموز/يوليو 2014

قطاع غزة

مدوّنة فيديو: أشرطة قصيرة نُشرت في الإنترنت منذ بدء القتال في غزة، تموز 2014

منذ بدء القتال في غزة، تطفح شبكة الانترنت بأشرطة مصوّرة توثق القتال في قطاع غزة ونتائجه. من الصعب في حالات كثيرة تقييم مصداقيّة الأشرطة والسياق الذي اُلتقطت فيه. ستقوم هذه المدوّنة بجمع أشرطة من مصادر مختلفة في الشبكة، تورد لنا صورة هامة. بتسيلم لا تملك المعلومات الكاملة الخاصة بغالبيّة هذه الأشرطة، ولذلك أرفقناها بنصّ يساعد المشاهد على فهم السياق ويفصّل المعلومات المنشورة في الإعلام بخصوصها، وما هي المعلومات الناقصة بشأنها.

27 تموز/يوليو 2014

الاعتداء على مواطنين إسرائيليين من قبل فلسطينيين

تحقيق أوليّ: حتى صباح يوم 26.7.14 قُتل على الأقل 878 فلسطينيًا. قتيلان إسرائيليان من المدنيين ومواطن أجنبي و43 جنديًا منذ بداية الحملة العسكرية

حسب المعلومات الأولية التي حصلت عليها بتسيلم فإنه منذ فجر الثلاثاء الموافق 8.7.14 حينما بدأ قصف غزة ضمن الحملة العسكرية "الجرف الصامد" وحتى صباح 26.7.14 قُتل في قطاع غزة وفي إسرائيل 878 فلسطينيًا على الأقل. من ضمنهم: 207 قاصرين وقاصرات (أحد القاصرين شارك في القتال), 88 امرأة تحت سنّ 60 عامًا, 47 مسنًا ومسنّة فوق جيل 60 عامًا, يظهر من التحقيق الأولي أنّ 165 من القتلى شاركوا في الاقتتال.منذ بداية الحملة العسكرية وحتى 27.7.14 بعد الظهر قُتل في إسرائيل مواطنان ومواطن أجنبي إلى جانب 43 جنديًا قتلوا في إسرائيل وفي قطاع غزة.

27 تموز/يوليو 2014

الاعتداء على مواطنين إسرائيليين من قبل فلسطينيين

روتي بن أبو، 56 عامًا، تتحدّث عن إصابة مباشرة من قذيفة قسام في بيتها في سديروت، يوم 14/7/2014

هذه هي الحادثة الثالثة التي تمرّ بها عائلتي بإصابة مباشرة من قذيفة قسام. كانت الأولى قبل نحو خمس سنوات، حيث أصابت قذيفة بيت أخي، وقبل ثلاث سنوات أصابت قذيفة بيت والديّ، ومن حسن حظي يمكن القول إنّ الأذى الذي حصل عندي كان قليلا نسبيًّا.

23 تموز/يوليو 2014

قطاع غزة

لأطفال غزة أسماء أيضًا: الإعلان المحذوف

قُتل في قصف غزة حتى الآن أكثر من 500 شخص، منهم أكثر من 120 طفلاً، ولكن باستثناء التقارير المقتضبة عن عدد القتلى، فإنّ وسائل الإعلام في إسرائيل تمتنع عن بثّ التقارير المتعلقة بذلك. ومن أجل إثارة النقاش العام في هذه المسألة، توجّهت بتسيلم إلى صوت إسرائيل من أجل نشر إعلانات مدفوعة الأجر في الراديو، تُقرأ فيها أسماء بعض الأطفال الكثيرين الذين قُتلوا في الحملة. ورفضت الإذاعة إسماع الإعلانات بدعوى أنّ تلاوة أسماء أطفال فلسطينيّين قُتلوا في غزة هي "أمر خلافيّ" من الناحية السياسيّة. يُخفق الإعلام في أداء واجبه إذ أنه يخفي عن الجمهور الصورة الكاملة، لكننا نعيش في زمن يستطيع أيّ واحد فينا أن يساعد في قول الحقيقة، رغم التكتم. لقد رفعنا الشريط إلى فيسبوك ويوتيوب وحظي بأكثر من 1,500 مشاركة. ساعدونا في كسر جدار الصمت والتكتّم. الرجاء النشر والمشاركة.

23 تموز/يوليو 2014

الاعتداء على مواطنين إسرائيليين من قبل فلسطينيين

مدونة الصور: إسرائيل، تموز 2014: الحياة في ظلّ الصافرات

ملايين المواطنين الإسرائيليّين، أكثرهم من الأولاد، يعيشون منذ أسبوعيْن تحت تهديد القذائف، فيما يحيا آلاف السكان في جنوب إسرائيل هذا الروتين اليوميّ بشكل متواصل. لقد شوّشت الهجمات التي لا تتوقف على حياتهم، وسلبتهم الحق بالحياة في أمان ومسّت بقدرتهم على كسب أرزاقهم. كل خروج للعمل أو للدراسة أو للترفيه يكون مصحوبًا بشعور بالخطر، وحتى إنّ بعضهم قرروا الانتقال من مكان سكنهم خشية أن يصابوا هم أو أفراد عائلتهم.التقط الصور التي هنا دودو جرينشبان من بئر السبع، ومصوّرون من أكتيفستيلس ومن رويترز.

22 تموز/يوليو 2014

الاعتداء على مواطنين إسرائيليين من قبل فلسطينيين

تحقيق أوليّ: حتى يوم 21/7/2014 الساعة 20:00: 505 قتلى فلسطينيين، قتيلان إسرائيليان و27 جنديًا

حسب المعلومات الأولية التي حصلت عليها بتسيلم فإنه منذ أن بدأ الجيش الاسرائيلي الحملة العسكرية "الجرف الصامد" في قطاع غزة بتاريخ 8.7.14 فجرا وحتى الساعة 20:00 من يوم 21.7.14، قُتل في قطاع غزة وفي إسرائيل 505 فلسطينيين على الأقل. من ضمن القتلى: 140 قاصرًا وقاصرة (أحد القاصرين شارك في القتال). 56 امرأة تحت سنّ 60 عامًا. يظهر من التحقيق الأولي أنّ 102 من القتلى شاركوا في الاقتتال.في هذه الفترة قُتل في إسرائيل مواطنان، إلى جانب 27 جنديًا.

22 تموز/يوليو 2014

قطاع غزة

بتسيلم تدعو الحكومة الإسرائيليّة للتوقف فورًا عن قصف البيوت والأحياء والمناطق المأهولة في قطاع غزة

إن الكارثة الفظيعة في غزة قد وصلت إلى مستويات لم يعد بالإمكان احتمالها: إسرائيل تقصف البيوت على سكانها وعائلات كاملة تُقبَر تحت الردم والشوارع تُدمّر. حتى الآن قُتل المئات وزادت هذه القائمة في اليوم الأخير بعشرات القتلى، الكثير منهم من النساء والأطفال. حماس لا تتظاهر أبدًا بأنها تنشط وفق قوانين الحرب. إسرائيل تتظاهر بذلك، لكنّها تلقي بالمسؤوليّة عن تبعات أعمالها على حماس: القتلى والنازحون والبيوت المهدّمة. لكنّ الأعمال غير القانونيّة التي تبدر عن طرف واحد لا يمكن أن تبرّر أعمالا غير قانونيّة تبدر عن الطرف الثاني، وعلى أيّ حال فإنّ كلّ طرف يتحمّل المسؤولية عن تبعات أعماله. لكن أمام الواقع المفزع في غزة لا يمكننا أن نقبل بعد الآن باستخدام إسرائيل الساخر لمصطلحات قضائيّة مثل "تناسبيّة" و"تمييز" و"واجب الحذر" حيث أنّ هذه المصطلحات تحوّلت إلى أداة بيدها من أجل تبرير الموت والدمار اللذيْن تنشرهما في القطاع.

21 تموز/يوليو 2014

قطاع غزة

تحقيق أوليّ: 25 فردًا من عائلة واحدة قُتلوا عند قصف بيتهم، من دون تحذير على ما يبدو

أمس الأحد الموافق 20/7/2014، ونحو الساعة السابعة مساءً قُصف منزل عائلة أبو جامع في حي بني سهيلة، شمال-شرق خان يونس. ويدور الحديث عن عمارة تسكنها العائلة الموسّعة: الوالدة فاطمة أبو جامع وأولادها الأربعة وزوجاتهم وأولادهم. وكان أفراد العائلة يتحضرون لتناول وجبة الإفطار بعد يوم صوم. ومن التحقيق الأوليّ الذي أجرته منظمة بتسيلم يتضح أنّ هدف الهجوم كان على ما يبدو أحمد سليمان سهمود، وهو ناشط في الذراع العسكريّة التابعة لحماس، والذي حضر لزيارة أحد أفراد عائلته. وقد أصيب في القصف كلّ من كان موجودًا في البيت ساعتها: فقد قُتل 25 فردًا من أبناء عائلة أبو جامع ومعهم أحمد سهمود. أما الباقي فقد أصيبوا ومنهم ثلاثة على الأقل من أبناء فاطمة أبو جامع وإحدى بناتها، حيث يمكثون في مركز النصر الطبيّ في خان يونس. وقد عَلقت جثث كثيرة تحت الردم ولم تُخلّص منه إلا في ساعات الصباح.

21 تموز/يوليو 2014

قطاع غزة

10 منظمات حقوق إنسان تتوجّه بشكل عاجل إلى المستشار القضائيّ للحكومة: اشتباه بوقوع خروق جسيمة للقانون الإنسانيّ الدوليّ في عملية الجيش الإسرائيليّ في غزة

تطالب هذه المنظمات المستشار القضائيّ للحكومة بتوجيه تعليماته إلى الحكومة بالامتناع عن انتهاك قوانين الحرب، والسعي من أجل فحص سياسة الاعتداءات والهجوم وأوامر إطلاق النار. وتطالب المنظمات باستيضاح ما إذا كان المستشار القضائيّ للحكومة أجرى رقابة وإشرافًا على المستشار القضائيّ الذي وفرته النيابة العسكريّة في إطار حملة "الجرف الصامد"، وتدعوه للعمل من أجل إقامة جهاز تحقيق خارجيّ ومستقل وفعّال لفحص قرارات المستوى السياسيّ والقياديّ كما ينصّ القانون الدوليّ، وكما يتضح من قرارات المحكمة العليا.

21 تموز/يوليو 2014

قطاع غزة

تحقيق أولي: 203 قتيلا في قطاع غزة حتى الساعة 19:00 من يوم 16.7.14، قتيل واحد في اسرائيل

حسب المعلومات الأولية التي حصلت عليها بتسيلم فإنه منذ يوم الثلاثاء الموافق 8.7.14 فجرا، حينها بدأت الغارات الجوية على غزة في إطار الحملة العسكرية "الجرف الصامد"، حتى الساعة 19:00 من يوم 16.7.14 قُتل في قطاع غزة ما لا يقل عن 203 فلسطينيا. من ضمن القتلى: 41 قاصرا, 21 امرأة (أقل من 60 سنة), 14 مسنين ومسنّات, يظهر من التحقيق الأولي بأن 48 من القتلى شاركوا في الاقتتال.خلال هذه الفترة قتل في اسرائيل مواطن الإسرائيلي واحد

17 تموز/يوليو 2014

قطاع غزة

فايزة اللوح تروي كيف فرّت مع أولادها من بيتها للمرة الثانية، بعد أن أخلوه وقت "الرصاص المصبوب" وعادوا إليه وهو خراب

"أنا قلقة جدًا على زوجي. قبل وقت قصير تحدّثت إليه، وقال لي إنّ الوضع من سيئ لأسوأ. طلبت منه ترك البيت، لكنه قال لي إنّ الوضع بالغ الخطورة، وإذا خرج فإنه لن يصل حيًّا. أنا لا أعرف ما سيحلّ به. لقد قُصف بيتنا في السابق أثناء حرب 2009 ("الرصاص المصبوب"). وعندها أيضًا تركنا البيت والتجأنا إلى مدرسة. عند عودتنا وجدنا كومة من الردم، ولم يتبقّ أيّ شيء يمكن استخدامه. شيّدنا أنا وزوجي وأولادي غرفة مرتجلة من لوائح الصفيح والخشب وسكنّا على هذا الشكل ثلاث سنوات ونصف، كلنا في غرفة واحدة. لم ننتهِ من بناء طابق واحد في البيت مجدًدا إلا قبل سنة واحدة، وانتقلنا للسكن فيه. لم أصدّق أنّ لديّ بيتًا وجدرانًا ونوافذَ وأبوابًا ومبطخًا ومرحاضًا وحمامًا. لكن فرحتي لم تدم، لأننا نغادر بيتنا ثانية، ونضطرّ للفرار والجلوس ثانية على مقاعد الطلاب، وهي مقاعد ترمز لتهجيرنا، مقاعد من الألم والمعاناة. "

16 تموز/يوليو 2014

قطاع غزة

بسام خطيب يتحدّث عن الصاروخ الذي أُطلق على بيته في دير البلح وقتل ابنه عبد الرحمن ابن الخامسة

سبقني أخي محمد. وقد روى لي فيما بعد إنه دخل شقته ووجد ابني عبد الرحمن في غرفة نومه. كان عبد الرحمن ملقيًّا على الأرض. قُطعت رجلاه من تحت الركبتيْن وكان يعاني إصابات شظايا في كلّ أنحاء جسمه ووجهه. عندما وصلت إلى باب شقة محمد، رأيته يقف عند المدخل. كان يحمل على ذراعيْه ولدا مصابًا بشدّة. أخذت منه الولد من دون أن أفهم أنه ابني. لم أدرك أنه عبد الرحمن إلا بعد أن نزلت الدرج ونظرت إلى وجهه. كان ميتًا. كنتُ مصدومًا جدًا. صرخت "ابني مات!". اتصل أحد أخوتي بسيارة الإسعاف التي وصلت بعد عدة دقائق. نقل عبد الرحمن إلى مستشفى شهداء الأقصى!".

16 تموز/يوليو 2014

قطاع غزة

مطلب الجيش الاسرائيلي إخلاء مستشفى تأهيليّ في غزة غير قانونيّ

إنّ هناك 17 معالجًا يمكثون في المستشفى اليوم، تتراوح أعمارهم بين 14-95 عامًا، والذين يعانون الشلل بمستويات مختلفة. إنّ مطلب الجيش بإخلاء المستشفى غير قانونيّ: فالمستشفى لا يمكن أن يكون هدفًا عسكريًّا ولذلك يُحظر على الجيش المسّ به عمدًا، حتى بعد إخلائه. ومن المعلومات المتوفّرة لدى بتسيلم بخصوص مطلب إخلاء المستشفى، يتضح أنّ مطلب إخلائه صدر كجزء من المطلب الجارف بإخلاء الحيّ كلّه. ويأتي هذا من خلال التجاهل الفظّ لحقيقة أنّ إخلاء المستشفى كمؤسّسة تأهيليّة، هو مهمة معقّدة وتشكل خطرًا على الحياة: لا توجد مؤسّسة تأهيليّة أخرى في المنطقة يمكن نقل المرضى إليها، الذين يجب أن يمكثوا ضمن ظروف خاصّة لا يمكن خلقها من لا شيء. وحتى في الظروف العاديّة، فإنّ نقل المرضى من المستشفيات هو معقّد وخطر، والحديث يدور في وسط الظروف السائدة اليوم في قطاع غزة عن خطر حقيقيّ على الحياة.

16 تموز/يوليو 2014

قطاع غزة

مدونة الصور: قطاع غزة تموز 2014: روتين الطوارئ

حتى ساعات مساء يوم أمس، 14/7/2014، قتل في عمليات القصف على قطاع غزة، وفق الاستقصاء الأولي الذي أجرته بتسيلم، 172 فلسطينيًّا على الأقل، من بينهم 34 قاصرًا وقاصرة (8 منهم تحت سن السادسة)، و20 امرأة (حتى سن الستين) و10 مُسنّين ومُسنات.باحثو بتسيلم الميدانيّون في غزة يعملون ليلَ نهارَ لتوثيق الأحداث. الباحثون في الضفة يساعدون في تسجيل الإفادات الهاتفيّة وطاقم المكتب منشغل في تحليل المعلومات والتأكّد منها، ويحاول أن يعكس لكم الانتهاكات غير المعقولة لحقوق الإنسان.التقط الصور باحثو بتسيلم الميدانيّون في غزة، ومن ضمن الأماكن بيت عائلة كوارع، الذي قُتل فيه ثمانية أشخاص من بينهم ستة قاصرين، وفي بيت عائلة حمد الذي قُتل فيه ستة أفراد من العائلة، منهم قاصرة واحدة.

15 تموز/يوليو 2014

قطاع غزة

تحقيق أولي: 172 قتيلا في قطاع غزة حتى 14.7.14 مساءًا

حسب المعلومات الأولية التي حصلت عليها بتسيلم فإنه منذ يوم الثلاثاء الموافق 8.7.14 فجرا، حينها بدأت الغارات الجوية على غزة في إطار الحملة العسكرية "الجرف الصامد"، وحتى 14.7.14 ظهرا قُتل في قطاع غزة 172 فلسطينيا. من ضمن القتلى: 34 قاصرا, 20 امرأة (أقل من 60 سنة), 10 مسنين ومسنّات, يظهر من التحقيق الأولي بأن 43 من القتلى شاركوا في الاقتتال.

15 تموز/يوليو 2014

الاعتداء على مواطنين إسرائيليين من قبل فلسطينيين

افادة آفي أداف، من سكان سديروت، حول إصابة قذيفة لبيت جاره الذي استخدم كحضانة

"في يوم الخميس، 3/7/2014، قبل أسبوعين، في الساعة الثامنة والنصف صباحًا، ضربت قذيفة بيت جاري. في اليوم نفسه كان البيت يستخدم كحضانة أطفال مناوبة. توجد هنا عدة عائلات تتعاون على العناية بأطفالها، بالتناوب. كل عائلة مسؤولة عن يوم واحد في الأسبوع، وهناك في المجمل خمسة أولاد. بعد إنذار "اللون الأحمر" سمعنا الانفجار وركضنا أنا وزوجتي للخارج. دخلنا بيت الجار والغرفة المحصّنة، حيث كان الأولاد، كي نخرجهم من هناك. أمسكنا أنا وزوجتي ولدا واحدا بكل يد وخرجنا. كان الولد الخامس مع الحاضنة. لقد أصابت القذيفة حائط البيت وعلقت فيه، ولكنها لم تنفجر لحسن حظنا. ولذلك كان الضرر اللاحق بالبيت صغيرًا نسبيًا. لقد علمتني تجارب الماضي منع رؤية الأولاد للأضرار التي خلفتها القذائف، لأنّ هذا قد يشكّل صدمة لهم، ولذلك انتظرت مع الأولاد داخل البيت إلى أن أخرج مختصو المتفجرات القذيفة التي كانت عالقة في الحائط قبل خروجنا".

14 تموز/يوليو 2014

الاعتداء على مواطنين إسرائيليين من قبل فلسطينيين

إطلاق حماس وتنظيمات فلسطينية مسلحة أخرى للنار المتعمّد على المدنيّين، مرفوض أخلاقيًّا وإنسانيًّا وقانونيًّا

يعيش ملايين المدنيّين الإسرائيليّين، ومن بينهم الكثير من الأطفال، منذ نحو الأسبوع تحت خطر القذائف فيما يشكل هذا الوضع روتينًا فظيعًا ووضعًا مستمرّة لدى مئات آلاف السكان في جنوب إسرائيل. لقد أدّت الهجمات المتواصلة إلى تشويش مسار حياتهم وسلبت منهم الحق بالعيش الآمن ومسّت بقدرتهم على كسب أرزاقهم. فأيّ خروج للعمل أو الدراسة أو الترفيه يكون مصحوبًا بالشعور بالخطر، حتى أنّ بعضهم قرّر نقل مكان سكنه خشية أن يلحق الأذى بهم أو بأفراد عائلاتهم.

14 تموز/يوليو 2014

قطاع غزة

قُتِل 52 فلسطينيا حتى الآن جراء الاعتداءات غير القانونيّة على البيوت

وفقًا لتحقيق بتسيلم الأوليّ، منذ بدء الحملة وحتى الفجر، كانت هناك عشرة أحداث قُتل فيها فلسطينيّون جراء هجوم إسرائيليّ على منازل (التفاصيل في نهاية النص). في هذه الأحداث قُتل وفق المعلومات المتوفرة لدى بتسيلم 52 فلسطينيًّا، منهم 19 قاصرًا و12 امرأة. يدّعي الجيش أنّ ضلوع شخص ما في نشاط عسكريّ يكفي لتحويل منزله إلى هدف عسكريّ شرعيّ، من دون أيّ حاجة لإثبات علاقة ما بين هذا النشاط وبين المنزل الذي يقطنه مع عائلته. هذا التفسير مرفوض من أساسه وغير قانونيّ. فالقانون مخصّص لحماية المواطنين؛ وليس صدفة أن يؤدّي خرقه إلى نتائج فتّاكة. لن تنجح أيّ لغة مُنمّقة بخصوص "هجمات جراحيّة" على "بنى تحتيّة ميدانيّة" أن تخفي الحقائق: الاعتداءات غير القانونيّة على البيوت، تشكل عمليات هدم عقابيّة بواسطة القصف الجويّ، مع كل ما يرافق ذلك من خسائر فظيعة بالأرواح.

13 تموز/يوليو 2014

قطاع غزة

تحقيق أولي: 114 قتيلا في قطاع غزة حتى 12.7.14 ظهرًا

حسب المعلومات الأولية التي حصلت عليها بتسيلم فإنه منذ يوم الثلاثاء الموافق 8.7.14 فجرا، حينها بدأت الغارات الجوية على غزة في إطار الحملة العسكرية "الجرف الصامد"، وحتى 12.7.14 ظهرا قُتل في قطاع غزة 114 فلسطينيا. من ضمن القتلى: 26 قاصرا, 13 امرأة (أقل من 60 سنة), 5 مسنين ومسنّات, يظهر من التحقيق الأولي بأن 27 من القتلى شاركوا في الاقتتال.

13 تموز/يوليو 2014

قطاع غزة

بحث أوليّ: 38 فلسطينيًّا على الأقل قُتلوا في قطاع غزة في الأيام الثلاثة الأولى من حملة "الجرف الصامد"، كانوا مدنيين، منهم 23 قاصرًا

وفقًا للمعلومات الأوليّة التي بحيازة بتسيلم، قُتل في قطاع غزة 83 فلسطينيًّا، منذ مطلع حملة "الجرف الصامد" فجر 8/7/2014 وحتى مساء 10/7/2014. ويتَضح من البحث الأوليّ أنّ 38 فلسطينيًّا على الأقل من القتلى هم من المدنيّين، منهم 23 قاصرًا و15 امرأة وأربعة مسنّين فوق سن الستين عامًا. منظمة بتسيلم تواصل البحث والاستقصاء في الحالات التي قُتل فيها مدنيّون في القطاع، وفحص التقارير الواردة أيضًا في هذه الساعة والمتعلقة بأحداث إضافيّة قُتل أو جُرح فيها مواطنون.

11 تموز/يوليو 2014

قطاع غزة

إفادة عن مقتل أبناء عائلة حمد بصاروخ أُطلق عليهم وهم جالسون في ساحة البيت

محمد حمد، 75 عام، يروي عن أبناء عائلته: "بعد نحو ثلاث دقائق سمعت انفجارًا قويًّا. أخذت كنان وخرجت معه للشارع. كان هناك الكثير من الدخان والغبار. سرتُ على شظايا الزجاج. أبقيت كنان مع أشخاص في الشارع وعدتُ إلى الساحة لأتفحّص ما حدث مع عائلتي. وجدت جثثًا مغطاة بالدم وملابس ممزّقة على الأرض. كان كلّ شيء ممتلئًا بالشظايا والدم. وصل عدد من الجيران مع مصابيح. وعندما أضاءوا من حولي أُصبتُ بصدمة: رأيت جثث أبنائي الثلاثة، عبد الحافظ ومهدي وإبراهيم، وجثة زوجتي وحفيدتي دينا وسهى زوجة عبد الحافظ. وقد أصيب حفيداي راكان ونور بجروح طفيفة".

10 تموز/يوليو 2014