مستجدّات

مضايقات

جنود يقتحمون بيت متطوّعي بتسيلم في الخليل ويوقظون أولادهما ويصوّرونهم ويصادرون موادّ الفيديو التي صوّرها المتطوّعان

يوم 10.3.15 دخل جنود في منتصف الليل بيت عماد وفائزة أبو شمسيّة، متطوّعيْ بتسيلم في الخليل. أيقظ الجنود أولادهما وصوّروهم وشاهدوا موادّ الفيديو التي صوّرها الزوجان والتي توثق لحظات من حياتهما في الخليل وتصرّفات قوات الأمن في المدينة. وعند رحيلهم، أخذ الجنود قرص حاسوب صلبًا وبطاقة ذاكرة احتويا على توثيقات فيديو. مثل هذا الاقتحام الاعتباطيّ لجنود مسلّحين إلى بيت خاصّ في الليل يجسّد السهولة التي يجري من خلالها انتهاك روتين حياة الفلسطينيّين وحقوقهم المنتهكة. زد على ذلك أنّ التصوير والتوثيق في الضفة الغربيّة، ومن ضمنهما توثيق مسلكيات الجنود، أمران مسموحان. بتسيلم تدعو الجيش لإعادة الممتلكات المصادرة على الفور، من دون المسّ بالمعلومات المحفوظة عليها، والامتناع عن مضايقة متطوّعي المنظمة ومضايقة عمل المصورين في الأراضي المحتلة.

7 نيسان/أبريل 2015

مناطق C

الإدارة المدنيّة صادرت 12 لوحًا شمسيًّا في التجمع السكاني خان الأحمر في منطقة معاليه أدوميم

حضر يوم 1/4/2015 ممثلو الإدارة المدنيّة إلى موقع التجمع السكاني خان الأحمر، المجاور لمستوطنة معاليه أدوميم، وأزالوا 12 لوحًا شمسيًا، وهي مصدر الكهرباء الوحيد لبيوت السكان، وصادروها. إنّ توفير الكهرباء هو حاجة أساسيّة، لكنّ السلطات الإسرائيليّة تمنع أفراد التجمع السكاني منذ عشرات السنوات من الارتباط بالبنى التحتيّة والكهرباء وإمكانيّة البناء المرخّص. ويأتي هذا بغية دفعهم نحو ترك بيوتهم والسيطرة على الأرض، من خلال انتهاك القانون الدوليّ. تدعو بتسيلم الإدارة المدنيّة لإعادة الألواح التي صودرت للسكان فورًا، وتمكينهم من التخطيط والبناء المرخص في بلدتهم. إسرائيل ملزمة كقوّة احتلال بأداء واجباتها بالعمل من أجل صالح ورفاهية سكان المنطقة المحتلّة.

2 نيسان/أبريل 2015

الخليل - مركز المدينة

في إطار سياسة الفصل بالخليل: الجيش يعاود الفصل بين اليهود والفلسطينيّين في شارع رئيسيّ. الجزء الأوسع لليهود، ومعبر ضيّق ومشوّش للفلسطينيّين

في كانون الثاني 2015 علمت بتسيلم بأنّ الجيش جدّد الفصل في الشارع الرئيسيّ لحيّ السلايمة المؤدي إلى الحرم الإبراهيمي. ويحظر الجيش على الفلسطينيّين المرور في الجزء المركزيّ والمعبد من الشارع ويوجّههم إلى طريق ضيقة ومشوشة. وقد طُبق هذا الفصل في السابق بين أيلول 2012 وآذار 2013، وأوقف في أعقاب نشر توثيق فيديو لبتسيلم. إنّ مسلكيّات الجيش في الشارع هي جزء من سياسة الفصل التي يتبعها في كلّ أنحاء الخليل منذ المجزرة التي ارتكبها المستوطن باروخ جولدشطاين ضد مصلّين مسلمين في الحرم الإبراهيميّ عام 1994، وأساسها فرض قيود جسيمة على حركة الفلسطينيّين في مركز المدينة.

2 نيسان/أبريل 2015

غياب المساءلة والمحاسبة

والدة باسم أبو رحمة تطالب باتخاذ قرار في الالتماس الذي قدّمته ضدّ إغلاق ملفّ التحقيق بمقتل ابنها

التمست والدة ابن قرية بلعين الذي قُتل بعد إصابته بقنبلة غاز أطلقها عليه جنديّ، المحكمة العليا الإسرائيليّة، مطالبة بإلزام المدعي العسكري العام والمستشار القضائيّ للحكومة باتخاذ قرار في الاستئناف المتعلق بإغلاق ملف التحقيق، وتقديم الجنديّ الذي أطلق النار للمحاكمة، هو وكل من يتحمّل مسؤوليّة قياديّة عن مقتل ابنها. وفي الالتماس الذي قُدّم بمعيّة منظمتي بتسيلم وييش دين، تطالب صبحيّة أبو رحمة، والدة باسم أبو رحمة، بوقف المماطلة والتلكؤ، والقيام بخطوات تحقيقيّة أساسيّة جدًا يمكن أن تلقي بالضوء على هوية المسؤولين عن مقتل ابنها. وقام القاضي ماني مزوز اليوم بتعيين موعد اقصاه 25 أيار للدولة للإجابة على الإلتماس.

1 نيسان/أبريل 2015

قطاع غزة

غزة اليوم- نازحو الصيف ما زالوا يعيشون في المدارس، 2015

النساء الفلسطينيّات من بيت حانون اللاتي لجأن هُنّ وعائلاتهنّ إلى مدرسة تابعة لوكالة الغوث اللاجئين، يتحدّثنَ عن ظروف العيش الصعبة بعد أن فقدن بيوتهنّ وآمالهنّ للمستقبل. في أثناء "عملية الجرف الصامد" هُدمت في بيت حانون وفقًا لمعطيات الأمم المتحدة 90 بيتًا، ولحق الضرر بـ 24 بيتًا آخر.

30 آذار/مارس 2015

غياب المساءلة والمحاسبة

الدولة ستدلي بقرارها في ملف التحقيق بمقتل سمير عوض حتى منتصف نيسان

كرّرت المحكمة العليا الإسرائيليّة، أمس، قرارها بأن تقوم نيابة الدولة بالإعلان عن قرارها في ملف مقتل سمير عوض، وذلك حتى منتصف نيسان. ويأتي هذا ردًّا على طلب الدولة بالحصول على تمديد إضافيّ وبعد أنّ تجاهلت النيابة العسكريّة ونيابة الدولة قرار العليا السابق، الذي يلزمهما باتخاذ قرار مشترك في الملفّ والتبليغ به حتى موعد أقصاه 1 آذار 2015. قُتل سمير عوض (16 عامًا) في كانون الثاني برصاص جنود اسرائيليين، بجوار الجدار الفاصل في قرية بدرس، رغم أنّه لم يشكّل أيّ خطر. وقد أنهت الشرطة العسكريّة المحققة تحقيقها منذ فترة طويلة، ولكن ورغم مرور أكثر من سنتيْن على الحادثة، لم يُتخذ بشأنها أيّ قرار. والتمس والده، أحمد، وبتسيلم المحكمة العليا قبل نحو عام، في آذار 2014، بغية إلزام النائب العسكريّ العام باتخاذ قرار بشأن تقديم الجنود الذين قتلوا سمير للمحاكمة أو إغلاق ملفّ التحقيق.

26 آذار/مارس 2015

مناطق C

الإدارة المدنيّة هدمت مباني أربع عائلات في التجمع السكاني خلة مكحول شماليّ غور الأردن، بعد عام ونصف على تدمير كلّ مبانيها

يوم 18/3/2015 هدمت الإدارة المدنيّة الخيم السكنية وخيم المواشي التابعة لأربع عائلات من أصل العائلات التسع الموجودة في خلة مكحول. وكانت الإدارة المدنيّة هدمت في السابق كلّ مباني الجماعة عام 2013، فأعاد السكان تشييدها والتمسوا "العليا". في أعقاب الالتماس، سمحت الإدارة المدنيّة للسكان لتقديم طلبات لإصدار تصاريح بناء، وما زالت هذه التصاريح قيد الفحص. وعليه، نُفذت عملية الهدم الحاليّة من دون صلاحيّة، حتى وفق توجّهات الإدارة نفسها. تشكّل عمليات الهدم جزءًا من سياسة تمتدّ على سنوات طويلة تهدف لطرد آلاف الفلسطينيّين في جماعات منطقة C من بيوتهم، بغية السيطرة على هذه المنطقة. إسرائيل ملزمة كقوّة احتلال في الضفة الغربيّة بالسماح للسكان بمواصلة إدارة حياتهم، ومن ضمن ذلك السماح لهم بتشييد بيوتهم بشكل قانونيّ، واستخدام مصادر المياه والعيش وفق مناهجهم وأسالبيهم.

25 آذار/مارس 2015

مضايقات

جنود ملثّمون يقتحمون بيوت فلسطينيين في الخليل منتصف الليل، ويأمرونهم بإيقاظ أولادهم وتصويرهم

في ليلة 24/2/2015، اقتحمت قوّات عسكريّة اسرائيلية بيوت عشر عائلات في عمارتين سكنيتين في الخليل وطالبوا الأهالي بإيقاظ أولادهم. سأل الجنود الأولاد عن أسمائهم ثم التقطوا صورًا لهم. وقد وثق متطوعان في بتسيلم يعيشان في العمارتين الحادثة. إنّ مشروعيّة هذه العملية الليلية موضع شكّ. فالجيش ممنوع من التعامل مع المدنيّين –والأولاد خصوصًا- كمجرمين محتملين واستخدام جنوده من أجل ردعهم. هذه السياسة المتمثلة باقتحام قوات الأن الاسرائيلية بيوت الفلسطينيّين ليلاً، هي سياسة لاغية ومُرعبة. وهي تجسد سهولة واعتباطية التشويش على روتين حياة الفلسطينيّين الخاضعين للاحتلال، الذي تُنتهك حقوقهم فيه.

24 آذار/مارس 2015

عام

أربعة أعوام أخرى من الاحتلال: رسالة من مدير عام بتسيلم

في ظلّ نتائج الانتخابات، لا يمكننا تجاهل الحسم الواضح لكلّ من يحمل حق الاقتراع هنا، لصالح مواصلة الاحتلال بهيئته الحاليّة. إنّ الكنيست التي انتُخبت هي التي من المتوقع أن تكون في حزيران 2017 أيضًا، وهو عام اكتمال 50 سنة على الاحتلال. لم يبدأ النضال ضدّ الاحتلال هذا الأسبوع كما لا ينتهي الآن. إننا سنواصل تجسيد الأبعاد اليوميّة للاحتلال ومقاومتها، ولن نكلّ؛ وفي المقابل: نحن نعرف أنّ لا شيء سيوقف الغبن والظلم إلا إنهاء الاحتلال، وهذا ما نلتزم به. الاحتلال باقٍ. ونحن هنا من أجل إنهائه، بمعونتكم.

18 آذار/مارس 2015

تجمّعات سكّانيّة مهدّدة بالتهجير

للمرة الثانية هذا الشتاء: الإدارة المدنيّة تهدم كلّ المباني في خربة عين كرزليّة وتُبقي السكان معرّضين لمكاره الطقس

هدمت الإدارة المدنيّة هذا الصباح، 4/3/2015، وللمرة الثانية منذ مطلع عام 2015، كلّ المباني القائمة في التجمع السكاني خربة عين كرزليّة، الواقعة شمال غور الأردن. وإلى جانب ذلك، أتلفت جرافات الإدارة المدنيّة الطريق الترابية المؤدية إلى التجمع السكاني ولا يمكن الآن الوصول إليها بالسيارة. تشكل عمليات الهدم المتكرّرة لبيوت السكان تنكيلا قاسيًا بهذه الشريحة السكنية الضعيفة جدًا. وتشكل عمليات الهدم جزءًا من سياسة تمتد على سنوات طويلة تتبعها السلطات الإسرائيلية، بغية طرد آلاف الفلسطينيين الذين يعيشون في عشرات التجمعات السكنية المنتشرة في منطقة C، وذلك بمسوغات مختلفة. تدعو بتسيلم السلطات المسؤولة للسماح سكان خربة عين كرزلية للبقاء في أماكن سكنهم ورعي مواشيهم من دون مضايقة، كما يفعلون منذ 25 عامًا.

4 آذار/مارس 2015

اعمال الضرب والتنكيل

حث الجنود الكلاب على مهاجمة شاب فلسطيني كجزء من سياسة رسمية

نشر اليوم فيديو قام بتصويره جندي ويظهر فيه اعتداء على شاب فلسطيني بواسطة كلب للجيش. ذكرت وسائل الإعلام أن الجيش أعلن عن نيته القيام بتحقيق في الحادث وعن اتخاذ خطوات لمنع تكراره. لكن هذا يتناقض مع حقيقة كون هذه العملية هي واحدة من العمليات العسكرية الرسمية للجيش التي تمت الموافقة عليها من قبل أشخاص ذوي رتب عليا. المناشدة التي قدمتها بتسيلم لرئيس النيابة العسكرية، لإلغاء سياسة استخدام الكلاب في مهاجمة الفلسطينيين، لم يتم الرد عليها حتى الآن.

2 آذار/مارس 2015

عنف المستوطنين = عنف الدولة

ما الذي تنتظره السلطات لتوقف حملة قطع أشجار الزيتون في جنوب جبال الخليل؟

قام مجهولون في الأشهر الأخيرة بإتلاف أشجار زيتون بملكية فلسطينيين في أربعة مواقع بمنطقة مستوطنة سوسيا ومتسبيه يئير، جنوب جبال الخليل. وقد وقعت عمليات الإتلاف كلها على بعد مئات الأمتار فقط عن بعضها البعض تحت أنف الشرطة والجيش اللذيْن يبدُوان وكأنهما لا يحرّكان ساكنًا من أجل وقف هذه الحملة الشعواء.

26 شباط/فبراير 2015

مناطق C

الإدارة المدنيّة تفكّك وتصادر المواسير التي وفّرت المياه للتجمع السكاني خربة يرزة في غور الأردن

يوم 29/1/2015، وصل أفراد الإدارة المدنيّة إلى التجمع السكاني الصغير خربة يرزة في غور الأردن، وفكّكوا مواسير المياه التي مُدّت مؤخرًا من أجل توفير المياه لهذه التجمع السكاني، وصادروها. وحتى مدّ هذه المواسير كان سكان التجمع السكاني يضطرون للاعتماد على جمع المياه في الآبار وعلى شرائها من الصهاريج. إنّ منع تزويد سكان خربة يرزة بالمياه، على غرار أعمال تنكيل أخرى من طرف السلطات الإسرائيلية، يتمّ في إطار جهود السلطات الإسرائيلية لطرد آلاف الفلسطينيين من أماكن سكنهم، والذين يقطنون في عشرات التجماعات السكانية المنتشرة في منطقة C. إسرائيل، كقوة احتلال في الضفة الغربية، ملزمة بالسماح للسكان بمواصلة شؤون حياتهم، ومن ضمن ذلك عليها السماح لهم ببناء بيوتهم بشكل قانوني وتوفير المياه والكهرباء لهم.

23 شباط/فبراير 2015

تجمّعات سكّانيّة مهدّدة بالتهجير

مدوّنة صور: السلطات الإسرائيليّة تواصل التنكيل بأفراد التجمع السكاني عين الكرزلية الصغيرة في غور الأردن

خربة عين الكرزلية هي تجمع سكاني صغير جدًا تقع في غور الأردن، وتعدادها 24 شخصًا، منهم 14 قاصرًا. ويعاني أفراد هذا التجمع السكاني محاولات متواصلة لطردهم وعمليات هدم متكرّرة لبيوتهم، من طرف السلطات الإسرائيليّة. ويأتي هذا كجزء من الجهود التي تبذلها هذه السلطات منذ عشرات السنين من أجل طرد آلاف الفلسطينيّين الذين يعيشون في عشرات التجمعات السكانيّة المنتشرة في منطقة C.وتسعى الإدارة المدنيّة في السنوات الأخيرة من أجل تخطيط بلدة ثابتة للبدو في منطقة معاليه أدوميم وغور الأردن بجوار أريحا، تُسمّى "رمات نعيمة". ويجري العمل على هذا المخطط من دون إشراك السكّان الذين يعارضونه.

15 شباط/فبراير 2015

المستوطنات

المحكمة "العليا" للدولة: يجب هدم تسعة مبانٍ في مستوطنة "عُوفرا"

في قرار دراماتيكيّ قضت المحكمة العليا هذا المساء (برئاسة القاضي المتقاعد أ. جرونيس، والرئيسة م. ناؤور، والقاضي ي. عميت)، بأنّ على الدولة (اسرائيل) تطبيق أوامر الهدم التي صدرت ضدّ تسعة مبانٍ غير قانونيّة شُيّدت على أراضٍ فلسطينيّة خاصّة في مستوطنة "عُوفرا". وبذلك، قبلت المحكمة الالتماس الذي قدّمه فلسطينيّون من سكان قرى المنطقة ومنظمتا "ييش دين" و"بتسيلم"، والذي طالب بتطبيق القانون في سياق مخالفات البناء في المنطقة. وفي ظلّ حقيقة أنّ الدولة ادّعت بأنّ مكانة المباني التسعة لا تختلف بشكل جوهريّ عن مكانة الكثير من البيوت الأخرى في "عُوفرا"، فإنّ هذا القرار يحمل في طيّاته تبعات واسعة النطاق على مسألة البناء غير القانونيّ على أراضٍ فلسطينيّة خاصّة.

9 شباط/فبراير 2015

قطاع غزة

فيديو:خزاعة، كانون الأول 2015

تصف صفيّة النجّار من سكان خزاعة حياة عائلتها بعد "عملية الجرف الصامد". تقع خزاعة جنوب القطاع شرق خانيونس، وعلى بعد نحو 500 متر عن الجدار الأمنيّ. ويفيد مجلس البلدة بأنّ عدد سكانها بلغ قبل "العملية" نحو 15,000 نسمة، سكنوا قرابة 2,000 بيت. وفي إفادات سكان خزاعة لبتسيلم ورد أنّ القصف تعاظم يوم 22/7/2014، بعد يوميْن على العملية البريّة، فاضطر سكان كثر للهرب لمدارس خانيونس. ويتضح من معطيات الأمم المتحدة أنّ 556 بيتًا أصيبت أثناء "العملية"، من بينها 336 بيتًا دُمّرت بالكامل. وما يزال سكان كُثر يعيشون بمدارس وكالة الغوث لليوم، ولدى أقربائهم وبالكرافانات. ويعيش بعضهم، كعائلة النجّار، وسط ظروف صعبة وفي بيوت مهدّمة ومعرَّضة لمضارّ الطقس.

8 شباط/فبراير 2015

قطاع غزة

تقرير جديد: راية سوداء

عن المعاني الأخلاقيّة والقضائيّة لسياسة الاعتداء على البيوت السكنيّة في قطاع غزة في صيف 2014تنشر منظمة بتسيلم اليوم (الأربعاء، 28/1/2014)، تقريرًا عن سياسة قصف البيوت السكنيّة في غزة أثناء عملية "الجرف الصامد". ويتطرّق التقرير إلى أكثر الصفات المميّزة والمثيرة للذعر للقتال الذي دار في القطاع أثناء الصيف المنصرم: عمليّات قصف قتلت مئات الأشخاص -أكثر من ربع الفلسطينيّين الذين قتلوا خلال القتال، والقصص المتكرّرة لعائلات فلسطينيّة وقتلاها الكُثُر، وعائلة بعد عائلة انهار ودُمّر بيتها وحياتها في ثانية واحدة.

28 كانون الثاني/يناير 2015

مناطق C

الإدارة المدنية تصدر أوامر إخلاء للتجمع السكاني الكعابنة المتاخم لوادي قلط

بتاريخ 12.1.15 وصل مسؤولوا الإدارة المدنية إلى التجمع السكاني الصغير الكعابنة، المتاخم لوادي قلط، وأحضروا معهم أوامر تجبر السكان على إخلاء التجمع السكاني خلال 48 ساعة، بحجة "اقتحام جديد لأراضي الدولة". المحامي شلومو لكر قدم للإدارة المدنية اعتراضا على أوامر الإخلاء. سكان التجمع السكاني يعيشون في مكانهم الحالي منذ عام 1983، بعد أن كانوا قد طردوا مرتين من أماكن سكناهم السابقة، من أجل إقامة مستوطنات عليها. في نهاية كانون اول 2014 استلمت كل عائلات التجمع السكاني كرفنات من قبل الإتحاد الأوروبي ليستبدلوا بها خيامهم المتداعية. يتوجب على الإدارة المدنية السماح للتجمعات البدوية بأن يعيشوا بما يتناسب وطبيعة حياتهم، أن ينظموا تجمعاتهم السكانية، أن يبنوا بيوتهم بطريقة قانونية، أن يتم وصلهم بالشبكات والبنى التحتية وأن توفر لهم الخدمات الأساسية المتعلقة بالصحة والتعليم.

22 كانون الثاني/يناير 2015

مناطق C

كيف يتغلّب على العاصفة مَن هم ممنوعون من تشييد البيوت؟

يضطرّ سكان خربة سوسيا الفلسطينيّون، يوميًّا، لمشاهدة البيوت الثابتة والقوية والحصينة في مستوطنة سوسيا، التي أقيمت عام 1983. ورغم أنّ سكان هذه القرية الفلسطينيّة يعيشون في المنطقة منذ القرن التاسع عشر، إلا أنّ الجيش طردهم من قريتهم الأصليّة، وأعلن أنها "موقع أثريّ"، وهو يحظر عليهم تشييد البيوت في مكان سكنهم الحاليّ. وقد أصدر الجيش، أيضًا، أوامر هدم ضدّ الخيم والمباني العرضية التي شيّدوها. وفيما تهبّ في الخارج عاصفة فإنّ الظلم يشتدّ أكثر من ذي قبل. نصر النواجعة، الباحث الميداني في منطقة جنوب جبال الخليل ومن سكان سوسيا، صور هذه المشاهد في العاصفة الجوية.

8 كانون الثاني/يناير 2015

مناطق C

الجيش الإسرائيلي هدم خيم خمس عائلات في خربة أم الجمال قبل أقل من أسبوع على العاصفة

في الفاتح من كانون الثاني، حين كان مراقبو الأرصاد الجويّة قد بدأوا الحديث عن العاصفة الوشيكة، هدم الجيش الإسرائيليّ والإدارة المدنيّة خيمًا تابعة لخمس عائلات في جماعة خربة أم الجمال في غور الأردن، وبعضًا من ممتلكاتها. وقد خلّفت عملية الهدم من ورائها 30 شخصًا، من بينهم 22 قاصرًا، معرّضين لويلات الطقس، إلا أنّ السلطات لم تهتمّ بتوفير أيّ حل بديل لهم. وقد وفر الهلال الأحمر والسلطة الفلسطينيّة خيمًا بديلة للعائلات، إلا أنها لا توفر حماية جيّدة ضدّ الأمطار. وقد تجنّدت منظمة "محسوم ووتش" خلال العاصفة ووفّرت للسكان لفافات نايلون لسدّ الخيم. وفي شباط الماضي كنا كتبنا عن هدم الجيش الإسرائيليّ لكلّ المباني التابعة لهذه الجماعة.

8 كانون الثاني/يناير 2015

قطاع غزة

مدوّنة صور: قطاع غزة، كانون الأول 2014: الحياة بين الأنقاض

في الاونة الأخيرة يقوم الباحث الميداني لدى بتسيلم في قطاع غزة، محمد صباح بتوثيق الحياه بين الأنقاض التي احلها القتال. يقول صباح: "في أثناء الحرب في "الجرف الصامد" لم نكن قادرين تقريبًا على التجوّل في شوارع القطاع وتوثيق ما يحدث، بسبب الخطر المحدق بحياتنا. وفي الأشهر الثلاثة الأخيرة، قمنا أنا وخالد العزايزة ومحمد سعيد، باحثي بتسيلم في قطاع غزة، بالتنقل من حيّ إلى حيّ، ومن بيت إلى آخر، نصوّر ما كان في السابق أحياء نابضة ومبانيَ سكنيّة مكتظّة، وهي اليوم ليست إلا خرابًا، ونلتقي الناس الذين يعيشون معدومين بين الأنقاض. نحن نستمع منهم لمحاولات التغلب على البرد والمطر، ولليأس وانعدام الحيلة. إنّ حجم الدمار هائل جدًا، وهو يشبه الكابوس. الأمل الوحيد يأتي فقط من الأطفال الذين يلعبون بين الأنقاض."

4 كانون الثاني/يناير 2015

عام

يوم من الروتين

كان العام 2014 عامًا فظيعًا: من أكثر السنوات فتكًا وقساوة في تاريخ الاحتلال. آلاف القتلى الفلسطينيّين في غزة، العشرات في الضفة، وعشرات القتلى الإسرائيليّين في الأراضي المحتلة وإسرائيل، ناهيك بالمصابين والدمار الواسع. إعمار البيوت التي دُمّرت يتطلّب أعوامًا طويلة؛ أمّا الحيوات التي دُمّرت فلا أحد قادر على إحصائها: فلكلّ عائلة معاناتها الخاصة، وكلّ شخص متروكٌ لقواه الذاتيّة. بعد كلّ هذا القتل والدمار والمعاناة والألم، ثمة حاجة إنسانيّة طبيعيّة "للعودة إلى الروتين". إلا أنّ ما يعنيه "الروتين" لملايين الفلسطينيّين الذين يعيشون تحت الاحتلال، هو الحياة المعرّضة للأذى طيلة الوقت، بلا أيّ حماية تقريبًا. هذا روتين قاتل، لا يضمن العدل أو السكينة، وهو لاغٍ أخلاقيًّا. يُحظر علينا العودة إلى الروتين، لأنّ انتهاكات حقوق الإنسان يجب ألا تتحوّل إلى "روتين"، لا بعد 47 عامًا ولا بعد مئة عام.

31 كانون الأول/ديسمبر 2014

اعمال الضرب والتنكيل

فيديو: الجيش يواصل الاستعانة بالكلاب للاعتداء على مدنيّين فلسطينيّين

في يوم الثلاثاء، 23/12/2014، تطورت مواجهة بين فلسطينيين وجنود بجوار منطقة الأمن الخاصة المحيطة بمستوطنة كرميه تسور، التي نُهبت أراضيها من سكان بيت أُمّر. رشق فلسطينيون الحجارة على الجنود فردّوا بإطلاق وسائل تفريق المظاهرات. وأثناء الحدث أحضر جنديان كلبي اعتداء إلى الموقع، واعتدى أحد الكلبين على فتى فلسطينيّ في الـ 16 من عمره وعضّه. أخذ الجنود الفتى إلى المشفى وبات فيه ليلة واحدة ومن هناك أُخِذ إلى الاعتقال. هذه ليست المرة الأولى التي توثق فيها بتسيلم استخدام الجيش للكلاب للاعتداء على مدنيّين فلسطينيّين. بتسيلم تكرر مطلبها من الجيش وقف استخدام هذه الوسيلة الفظيعة، إذ أنّ تهويش الكلاب على الناس يشكل وسيلة عمل مثيرة للاشمئزاز وهي لاغية أخلاقيًا وقانونيًا.

29 كانون الأول/ديسمبر 2014

سياسة إطلاق النار

جنود اسرائيليون يطلقون النار على محمد جوابرة عن بعد اثناء مكوثه في بيته ولم يشكل خطراً على احد

يوم 11/11/2014 أطلق جندي اسرائيلي الرصاص على محمد جوابرة وأرداه قتيلا، فيما كان يمكث في بيته في مخيم العروب للاجئين. كان الجندي الذي أطلق النار يقف بمعيّة جنود آخرين على سطح بيت آخر في المخيم، يُطلّ على المنطقة التي جرت فيها مواجهات ذلك اليوم، بجوار بيت جوابرة. ويشير استقصاء بتسيلم إلى أنّ حيثيات الحادثة لا تبرر إطلاق الرصاص القاتل وثمة اشتباه قويّ بأنّ إطلاق الرصاص على جوابرة لم يكن قانونيا. ويعتبر جوابرة القتيل الفلسطيني الرابع والأربعين في الضفة برصاص قوات الأمن منذ مطلع 2014. وقتلت غالبيتهم الكبيرة في ملابسات لم تكن تبرر اللجوء إلى الأسلحة الفتاكة. إنّ من يتحمل مسؤولية ذلك هم صناع السياسات في الحكومة والجيش والنيابة العسكرية، الذين يمنحون الغطاء لاستمرار هذا الواقع.

22 كانون الأول/ديسمبر 2014