مستجدّات

روتين العُنف

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية، 26.4.19-6.4.19

كلّ يوم تقرّر إسرائيل كيف تبدو حياة الفلسطينيين في الضفة، بينما هم لا يملكون أيّة إمكانيّة للمشاركة في صنع القرارات المتعلّقة بمستقبلهم. تستخدم إسرائيل قوّتها بعُنف وتعسّف، وتبدي بذلك استهتارًا وقحًا بحياة الفلسطينيين، بأمنهم وبجودة حياتهم.

2 أيار/مايو 2019

سياسة إطلاق النار

جنود أطلقوا النار على الشابّ محمد دار عدوان من الخلف- أثناء فراره منهم

في ليلة 2.4.19 اقتحمت أكثر من عشر مركبات عسكريّة حيّ كفر عقب الواقع شمال شرق القدس ودخلت القوّات إلى أحد أزقة الحيّ. خرج شبّان وألقوا نحوهم الحجارة وأيضًا عبوتين محليتي الصّنع. طوّق عدد من الجنود الشبّان وأطلقوا النيران نحوهم فأصابوا اثنين منهم. فرّ الشبّان من وجه الجنود وفي أثناء ذلك فرّ أحدهم (محمد دار عدوان البالغ من العمر 24 عامًا) في اتّجاه معاكس ومرّ من أمام المكان الذي تواجد فيه الجنود فأطلقوا النيران الكثيفة نحوه حتّى بعد أن تجاوز موقعهم. هناك شريط فيديو يُظهر أنّ النيران أطلقت عليه من الخلف أثناء فراره. هذه الحادثة واحدة من أربع حالات قتل حقّقت بتسيلم فيها منذ بداية شهر آذار 2019 وقد تبيّن في جميعها أنّ إطلاق النيران الفتّاكة لم يكن له أيّ مبرّر.

2 أيار/مايو 2019

سياسة إطلاق النار

عناصر قوّات الأمن قتلوا بنيرانهم المسعف المتطوّع ساجد مزهر (17 عامًا) تمامًا حين همّ لإسعاف جريح في مخيّم الدّهيشة للّاجئين

في يوم 27.3.19 نحو السّاعة 6:00 صباحًا اقتحم 40-50 جنديًّا وشرطيًّا من حرس الحدود مخيّم الدهيشة للّاجئين جنوب بيت لحم. اندلعت في أعقاب ذلك مواجهات بين عناصر قوات الأمن وسكّان المخيّم الذين رشقوهم بالحجارة. اعتقل عناصر الأمن ثلاثة من سكّان المخيّم ثمّ دخلوا في أحد الأزقة فيما لاحقهم عدد من الشبّان ورشقوهم بالحجارة. أطلق أحد عناصر القوّة النار على شابّ وأصابه في رجله. ركض المسعف المتطوّع ساجد مزهر (17 عامًا) نحو المصاب ليسعفه - وكان يرتدي زيّ المسعفين المعروف وعندها أطلق عناصر القوّة النار عليه وقتلوه. هذه الحادثة واحدة من أربع حالات قتل حقّقت بتسيلم فيها منذ بداية شهر آذار 2019 وقد تبيّن في جميعها أنّ إطلاق النيران الفتّاكة لم يكن له أيّ مبرّر.

30 نيسان/أبريل 2019

سياسة إطلاق النار

عناصر من قوّات الأمن قتلوا بنيرانهم شابًّا كان يتفرّج على مواجهات بينهم وبين راشقي حجارة في بلدة سلفيت

في ساعات ما بعد الظهر من يوم 12.3.19 دهم جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود بلدة سلفيت الواقعة جنوب غرب نابلس فاشتبك معهم نحو أربعين شابًّا أخذوا يرشقونهم بالحجارة عن مسافة تقارب 80 مترًا. ألقى عناصر قوات الأمن نحو الشبّان قنابل الصوّت وأطلقوا قنابل الغاز المسيل للدّموع والرّصاص المعدنيّ المغلّف بالمطّاط والأعيرة الناريّة وأصابوا ثلاثة شبّان إصابات طفيفة. في هذه الأثناء كان محمّد شاهين يتفرّج على المواجهات وهو على بُعد نحو 20 مترًا خلف راشقي الحجارة. قرب السّاعة 16:30 أطلق عناصر قوات الأمن عيارًا ناريًّا واحدًا وأردوه قتيلًا. هذه الحادثة واحدة من أربع حالات قتل حقّقت فيها بتسيلم منذ بداية شهر آذار 2019 وتبيّن بوضوح أنّه لم يكن أيّ مبرّر لإطلاق النيران الفتّاكة.

29 نيسان/أبريل 2019

شرقيّ القدس

“الهدم الذّاتيّ": بلدية القدس تُجبر السكان الفلسطينيين على هدم منازلهم بأنفسهم

في عام 2019 طرأ ارتفاع كبير على عدد الفلسطينيّين سكّان شرقيّ القدس الذين اضطرّوا إلى هدم منازلهم بأنفسهم بعد أن بنوها دون ترخيص. يختار السكّان هذه الطريقة لكي يتجنّبوا دفع عشرات آلاف الشواقل لبلديّة القدس في حال نفّذت هي الهدم. منذ بداية هذا العام هُدم بهذه الطريقة في شرقيّ القدس 15 منزلًا. إسرائيل، التي تنفي عن سكّان شرقيّ القدس المساواة في الحقوق، تكاد لا تتيح لهم أن يقيموا هناك أيّ بناء مرخّص، وتهدم منازلهم عندما يبنونها دون ترخيص في غياب خيار آخر لديهم. ترمي إسرائيل من وراء ذلك إلى ترحيل الفلسطينيّين المقدسيّين عن منازلهم لأنّها تعتبرهم عائقًا أمام مساعيها لتهويد المدينة.

28 نيسان/أبريل 2019

عنف المستوطنين = عنف الدولة

هجمات عنيفة ومتوقّعة قام بها مستوطنون في أعقاب عمليّة - قوّات الأمن لم تستعدّ لمنعها ولم تفعل شيئًا لوقفها

ابتداءً من يوم 17.3.19 في ساعات الصّباح – عندما وقعت عمليّة نفّذها فلسطينيّ قُتل فيها جندي ومستوطن وجُرح جنود أخرون - وطيلة خمسة أيّام تلت خرج المستوطنون في هجمات استهدفت فلسطينيّين في أنحاء الضفة الغربية حيث اعتدوا بالضرب على أشخاص ورشقوا الحجارة على سيّارات ومنازل وأتلفوا سيّارات وألحقوا أضرارًا بمسجد. مثل هذه الهجمات تتكرّر في أعقاب كلّ عمليّة تقريبًا ومن هنا كان المتوقّع من جهاز الأمن أن يستعدّ مسبقًا لمنعها. لكن وكما في السّابق لم تفعل السّلطات الإسرائيليّة شيئًا ليؤكّد تقاعسها مرّة أخرى أنّ عنف المستوطنين يندرج ضمن السياسة الإسرائيليّة الرسميّة.

18 نيسان/أبريل 2019

سياسة إطلاق النار

يطلقون النار ولا يبالون: أربعة فلسطينيّين قُتلوا دون أيّ مبرّر

في أربعة أحداث قتل حقّقت فيها بتسيلم منذ بداية شهر آذار 2019 أسفرت التحقيقات بوضوح أنّ إطلاق النيران الفتّاكة لم يكن له ما يبرّره. تؤكّد هذه الحادثة مجدّدًا ضآلة قيمة حياة الفلسطينيّ في نظر جهاز الأمن. لم يشكّل أحد من القتلى خطرًا على حياة أيّ من عناصر قوّات الأمن ولم يكن ينبغي أن ينتهي أي من هذه الأحداث بمقتل أحد.

17 نيسان/أبريل 2019

عنف المستوطنين = عنف الدولة

تحقيق بتسيلم يحدّد: مستوطنون قتلوا محمد عبد الفتّاح دون مبرّر

تداولت وسائل الإعلام مقتل الشابّ محمّد عبد الفتّاح في حوّارة في 3.4.19 قائلة بأنّه كان يهمّ بتنفيذ عمليّة طعن لكنّ تحقيق بتسيلم يبيّن أنّ الشابّ رشق سيّارات إسرائيليّة بالحجارة فأوقف مستوطن سيّارته وأطلق عليه النّار، ثمّ بعد إصابته ووقوعه أرضًا كرّر المستوطن إطلاق النيران عليه ثانية وفي هذه المرّة انضمّ إليه مستوطن آخر. قتل المستوطنان الشابّ ومحا الجيش شريط الفيديو الذي وثّق الحدث.

14 نيسان/أبريل 2019

روتين العُنف

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية، 5.4.19-23.3.19

كلّ يوم تقرّر إسرائيل كيف تبدو حياة الفلسطينيين في الضفة، بينما هم لا يملكون أيّة إمكانيّة للمشاركة في صنع القرارات المتعلّقة بمستقبلهم. تستخدم إسرائيل قوّتها بعُنف وتعسّف، وتبدي بذلك استهتارًا وقحًا بحياة الفلسطينيين، بأمنهم وبجودة حياتهم.

11 نيسان/أبريل 2019

عام

انتخابات "صفقة القرن" واحتلال لانهائيّ

غدًا الانتخابات. مرّة أخرى، المرّة الـ15 منذ بداية الاحتلال ستجري انتخابات يُدلي فيها إسرائيليّون بصوتهم مقرّرين مصيرهم - وأيضًا مصير ملايين الرّعايا الفلسطينيّين. صحيفة "نيويورك تايمز" نشرت أمس مقالًا كتبه مدير عامّ بتسيلم، حجاي إلعاد، حول واقع الأراضي المحتلّة والانتخابات وسلب الحقوق السياسيّة وحول "صفقة القرن" المنتظرة وهي استمرار لـ"صفقة نصف القرن" أي الصفقة الحقيقيّة التي تسيطر إسرائيل بفعلها على الفلسطينيّين دون أن تدفع الثمن الدوليّ المستدعى من ذلك. قمنا بترجمة المقالة إلى اللّغة العربيّة وأنتم مدعوّون لقراءتها عبر الرابط أدناه.

8 نيسان/أبريل 2019

روتين العُنف

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية، 22.3.19-23.2.19

كلّ يوم تقرّر إسرائيل كيف تبدو حياة الفلسطينيين في الضفة، بينما هم لا يملكون أيّة إمكانيّة للمشاركة في صنع القرارات المتعلّقة بمستقبلهم. تستخدم إسرائيل قوّتها بعُنف وتعسّف، وتبدي بذلك استهتارًا وقحًا بحياة الفلسطينيين، بأمنهم وبجودة حياتهم.

31 آذار/مارس 2019

روتين العُنف

جنود يعيقون طاقم إسعاف بتهديد السّلاح خلال مظاهرة في بيت سيرا

في يوم الجمعة الموافق 8.3.19 أثناء مظاهرة جرت في بيت سيرا في محافظة رام الله احتجاجًا على مقتل شابّين فلسطينيّين واحتجاز جثمانيهما، علقت سيّارة إسعاف وسط مواجهات جرت بين متظاهرين وجنود وعندما حاول سائقها الابتعاد أمره ضابط بتهديد السّلاح أن يطفئ المحرّك ويناوله المفاتيح. ظلّت سيارة الإسعاف عالقة في المكان نحو 15 دقيقة. إعاقة عمل طاقم إسعاف أثناء قيامه بواجبه أو المسّ بأفراد الطاقم أمر محظور قطعيًّا. لم يكن هناك أيّ سبب لتهديد طاقم سيّارة الإسعاف واحتجازهم وتعريضهم للخطر. ممارسات عناصر قوّات الأمن في هذه الحادثة تدلّ على عمق استهتارهم بحياة الفلسطينيّين مثلما في حوادث أخرى كثيرة لم يحاسب أيّ منهم جرّاءها.

25 آذار/مارس 2019

روتين العُنف

جنديّ ينهال باللّكمات على وجه شخص كفيف ويعاني مرض السكّري ومرضًا في الكلى ولم يتوقّف حتى عندما ضرّج وجهه بالدّماء

"أحد الجنود انقضّ على والدي وظلّ يضربه على وجهه حتّى أسال دمه. كنت في صدمة شديدة وتملّكني غضب شديد. لم أستطع أن أفهم لماذا يفعل ذلك. ألا يعرف أنّ والدي كفيف ومريض؟ ماذا فعل والدي ليستحقّ كلّ هذا؟ تراودني كثير من الأسئلة التي لم أجد لها جوابًا بعد. إنّه كابوس لن أنساه أبدًا رغم أنّ تذكّر ما حدث يؤلمني كثيرًا" - مقطع من إفادة الابن مازن مزهر (15 عامًا).

25 آذار/مارس 2019

سياسة إطلاق النار

شبهات خطيرة يثيرها فارق الوقت بين دهس الجنود قرب كفر نعمة وبين إطلاق النيران الفتّاكة على اثنين من ركّاب السيّارة الفلسطينيّة

في يوم الإثنين الموافق 4.3.19، نحو السّاعة 2:30، اصطدمت سيارة فلسطينيّة بجيب عسكريّ وأصيب جرّاء ذلك ضابط بجراح بليغة وشرطيّ من حرس الحدود بجراح طفيفة. أطلق الجنود الرّصاص وقتلوا اثنين من الفلسطينيّين الثلاثة الذين كانوا يستقلّون السيّارة (يوسف عنقاوي وأمير دار دراج)، أمّا الشابّ الثالث فقد جرى اعتقاله. يبيّن شريط فيديو وثّق الحادثة أنّ الشابّين قُتلا بعد مضيّ أربع دقائق ونصف على الاصطدام. هذا الأمر يشير إلى شبهات خطيرة حول ملابسات مقتل الشابّين يعزّزها رفض الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي تفسير فارق الوقت ومصادرة تسجيلات من كاميرا حراسة قريبة.

24 آذار/مارس 2019

الخليل - مركز المدينة

فيديو: جنود يقتحمون مدرسة ابتدائيّة في الخليل ويقتادون بالقوّة التّلميذ يزن إدريس البالغ من العمر9 سنوات

في 19.3.19 بعد انتهاء الدّوام الدراسيّ عاد تلميذان إلى المدرسة راكضين باكيين هما يزن إدريس (9 سنوات) وشقيقه تيم (7 سنوات) وفي أعقابهما اقتحم المدرسة جنود مسلّحون حاولوا اعتقال الطفلين بدعوى أنّهما رشقا الحجارة. تمكّن المدرّسون من تخليص تيم لكنّ الجنود اعتقلوا شقيقه يزن واقتادوه إلى حاجز عسكريّ قريب وظلّ محتجزًا هناك طيلة ساعة تقريبًا حيث أخلي سبيله بعد مجيء والدته إلى المكان. ليست هذه المرّة الأولى التي يقتحم فيها جنود مدرسة أو يحتجزون أطفالاً تحت سنّ المسؤوليّة الجنائيّة الأمر الذي يحظره القانون. احتجاز أطفال على يد جنود مسلّحين - سواء رشقوا الحجارة أم لا - مهما بلغت مدّة ذلك الاحتجاز أمرٌ لا يتقبّله عقل وهو شهادة دامغة على العمى الأخلاقيّ لدى السّلطات الإسرائيليّة.

21 آذار/مارس 2019

الاعتداء على مواطنين إسرائيليين من قبل فلسطينيين

فلسطينيّ قتل مواطنًا إسرائيليًّا وجنديًّا قرب مستوطنة أريئيل

تعبّر بتسيلم عن حزنها لمقتل الحاخام أحيعاد إيتينغر (47 عامًا) وهو متزوّج وأب لـ12 ولدًا من سكان مستوطنة إيلي في محافظة نابلس حيث أصيب في عمليّة إطلاق نار نفّذها فلسطينيّ يوم 17.3.19 وتبعث بتعازيها إلى عائلته. استهداف المدنيّين يقوّض جميع أسس الأخلاق والقضاء والإنسانيّة. تستنكر بتسيلم أيّ استهداف للمدنيّين ومجدّدًا تدعو السياسيّين والقادة إلى التصرّف بمسؤوليّة والامتناع عن تأجيح العُنف.

19 آذار/مارس 2019

سياسة إطلاق النار

بتسيلم للجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في شأن مظاهرات غزّة: "التحقيقات" الإسرائيليّة ليست سوى منظومة طمس للحقائق غايتها تمكين إسرائيل من مواصلة القتل

مع اقتراب انعقاد مجلس حقوق الإنسان التابع لهيئة الأمم المتحدة اليوم (الاثنين الموافق 18.3.2019) لمناقشة تقرير لجنة التحقيق في موضوع المظاهرات قبالة الشريط الحدوديّ في غزّة نشرت بتسيلم ورقة موقف توضح فيها لماذا يجب التعامُل مع التصريحات الإسرائيليّة حول فتح 11 ملفّ "تحقيق" في حالات مقتل متظاهرين على أنّها مجرّد خطوة دعائيّة. وفي رسالة وجّهها مدير عامّ بتسيلم إلى رئيس لجنة التحقيق السيّد سانتياغو كانتون جاء أنّه يجب رفض شبكة الأكاذيب التي حاكتها إسرائيل فيما هي تواصل القتل: "ليس لدى إسرائيل أدنى قدْر من الاستعداد للتحقيق في سياستها نفسها والتنديد بها أو مساءلة ومحاسبة المسؤولين عنها".

18 آذار/مارس 2019

سياسة إطلاق النار

يطلقون الرّصاص وينكّلون بالجرحى: إسرائيل تمنع العلاج الطبّي عن جرحى مظاهرات غزّة

سياسة إطلاق النار التي تتّبعها إسرائيل ضدّ مظاهرات الشريط الحدودي في قطاع غزّة تسمح باستخدام الرّصاص الحيّ عن بُعد على متظاهرين لا يشكّلون خطرًا على أحد. وقد أسفرت هذه السياسة المخالفة للقانون عن أعداد من المصابين لا يتصوّرها عقل، بلغت الآلاف. لكنّ الضرر اللّاحق بالمصابين في لحظة إصابتهم هو البداية فقط. أكثر من 80% من هؤلاء الجرحى ترفض إسرائيل السّماح لهم بالخروج من غزّة لتلقّي العلاج الطبّي في الضفّة الغربيّة أو في إسرائيل رغم أنّها المسؤولة أصلًا عن إصابتهم نفسها؛ مثلما هي مسؤولة عن وضع جهاز الصحّة الآيل للانهيار والعاجز عن تقديم العلاج الطبّي اللّازم لهؤلاء الجرحى، نتيجة للحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ أكثر من عشر سنوات. بالنظر إلى جميع هذه الحقائق من الواضح أنّ واجب تغيير هذا الواقع بكلّ أبعاده يقع على إسرائيل.

14 آذار/مارس 2019

شرقيّ القدس

التطهير في شرقيّ القدس مستمرّ: إسرائيل تُخلي مزيدًا من الأسَر من منازلها وتسلّم المنازل للمستوطنين

منذ سنين طويلة تطبّق إسرائيل سياسة تسعى إلى تطهير بعض أنحاء شرقيّ القدس من الفلسطينيّين مستخدمة في ذلك وسائل عديدة، جميعها مخالفة للقانون: منع الفلسطينيّين من البناء وهدم منازلهم على نطاق واسع والامتناع عن تخصيص الميزانيّات للبُنى التحتيّة والخدمات في الأحياء الفلسطينيّة ومنع الفلسطينيّين سكّان القدس من السكن في المدينة مع أزواجهم إذا كان هؤلاء من سكّان مناطق أخرى من الأراضي المحتلّة. في السنوات الأخيرة طرأ ارتفاع على عدد المستوطنين الذين انتقلوا للسكن في أحياء فلسطينيّة بمصادقة ودعم وتمويل ومساعدة جميع السلطات الإسرائيليّة. أدناه إفادات من شخصين فلسطينيّين تضرّرت عائلتاهما مؤخّرًا جرّاء هذه السياسة.

11 آذار/مارس 2019

شرقيّ القدس

شرطة القدس اقتحمت حيّ العيسويّة في الرابعة فجرًا وأفزعت فتًى (13 عامًا) من نومه واعتقلته

في 10.12.19 طرق عناصر من شرطة حرس الحدود باب منزل أسرة أبو ريالة وأمروا الوالدين بإيقاظ آدم أبو ريالة البالغ من العمر 13 عامًا وقاموا باعتقاله. اقتاد العناصر أبو ريالة إلى مركز الشرطة حيث حققوا معه بشبهة رشق الحجارة لساعات دون حضور والديه. هذه ليست حالة استثنائية. السياسة التي تواظب عليها السلطات الإسرائيلية في شرقي القدس لا تعتبر القاصرين الفلسطينيين فئة تستحقّ حماية خاصة وهي تجرّدهم من حقوقهم على نحوٍ دائم. هذه السياسة - التي لم يكن جهاز تطبيق القانون ليجرؤ على ممارستها ضد شرائح سكّانيّة أخرى في إسرائيل - تطبَّق علنًا في حقّ مئات من الشباب كلّ عام منذ عقود.

5 آذار/مارس 2019

قطاع غزة

13,000 شخص لا يزالون مشرّدين منذ هدمت إسرائيل قبل أربع سنوات ونصف آلاف المنازل قصفًا وتفجيرًا في "حملة الجرف الصّامد"

نحو 18,000 منزل في قطاع غزة تدمّرت أو لحقتها أضرار خلال "حملة الجرف الصامد" جرّاء سياسة إطلاق النار المخالفة للقانون التي تتّبعها إسرائيل والتي تضمّنت قصف وتفجير منازل السكّان المدنيّين. نحو 100,000 شخص فقدوا منازلهم. مع انتهاء القصف تلقت العائلات مساعدات في تكاليف إيجار منازل جديدة من منظمات دولية أبرزها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا. غير أنّ وكالة "أونروا" اضطرّت في تمّوز 2018 إلى وقف المساعدات بسبب قطع التمويل والمساعدات من قِبل الولايات المتحدة رغم أنّ نحو %20 من المنازل لم يتمّ إعادة إعمارها بعد ونحو 13,000 شخص لا يزالون مشرّدين بلا مأوى. لقد تنصّلت إسرائيل من مسؤوليّتها عن الدّمار الذي خلّفته في قطاع غزة ولم يطالبها أحد بدفع أيّ ثمن جرّاءه بل هناك في إسرائيل من يتباهون به.

3 آذار/مارس 2019

روتين العُنف

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية، 22.2.19-9.2.19

كلّ يوم تقرّر إسرائيل كيف تبدو حياة الفلسطينيين في الضفة، بينما هم لا يملكون أيّة إمكانيّة للمشاركة في صنع القرارات المتعلّقة بمستقبلهم. تستخدم إسرائيل قوّتها بعُنف وتعسّف، وتبدي بذلك استهتارًا وقحًا بحياة الفلسطينيين، بأمنهم وبجودة حياتهم.

28 شباط/فبراير 2019

عنف المستوطنين = عنف الدولة

المغيّر: قتيل وتسعة جرحى في هجوم شنّه مستوطنون مسلّحين - وكلّ ذلك بوجود عناصر قوّات الأمن

في يوم السبت الموافق 26.1.19 جاء نحو 15-20 مستوطنًا مسلّحًا إلى أطراف قرية المغيّر وأطلقوا النار على السكّان الذين حاولوا صدّ الهجوم بالحجارة. قُتل جرّاء إطلاق النار حمدي نعسان (38 عامًا) حيث أصيب في ظهره وبالإضافة جُرح تسعة مواطنين. طوال استمرار الحدث تواجد قرب المكان عناصر قوّات الأمن لكنّهم لم يتحرّكوا لمنع المستوطنين من الوصول إلى المكان وإطلاق النار على السكّان. هذا الهجوم الفتّاك الذي شنّته "فرقة الطوارئ" التابعة لمستوطنة "عدي عاد" والذي جرى بوجود قوّات الأمن ليس حدثًا استثنائيًّا بل هو جزء من سياسة العُنف التي يدعمها مسؤولون سياسيّون وقادة عسكريّون حيث تستخدم الدولة العُنف طوال الوقت - بواسطة الجيش والمستوطنين - لكي تنهب ما أمكنها من أراضي الفلسطينيّين بعد دفعهم إلى النزوح عنها والسيطرة على أراضيهم وكأنّما بمحض إرادتهم.

28 شباط/فبراير 2019

سياسة إطلاق النار

بتسيلم، في أعقاب نشر تقرير لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة: نعود وندعو إلى رفض الانصياع للأوامر المخالفة بوضوح للقانون

صدر اليوم قرار لجنة التحقيق التابعة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة والتي انتُبدت لتقصّي حقائق مظاهرات العودة في قطاع غزة قرب الشريط الحدوديّ. وقد قرّرت اللّجنة أنّ سياسة إطلاق النار التي تطبّقها إسرائيل بحيث تشمل متظاهرين عزّلًا ولا يشكّلون خطرًا على أحد هي سياسة مخالفة للقانون. طوال فترة المظاهرات المستمرّة منذ نحو السّنة أبدت حكومة إسرائيل والقيادات العسكريّة العليا تعنّتًا وإصرارًا على اتّباع سياسة إطلاق نار مخالفة للقانون وحظيت بمصادقة قضاة المحكمة العليا حتى بعد أن أسفرت عن مقتل 200 متظاهر وجُرح أكثر من 6,300 شخص بالرّصاص الحيّ. من المتوقع أن تتواصل المظاهرات قرب الشريط الحدوديّ في الأسابيع القريبة أيضًا. عليه، تعود بتسيلم وتكرّر مطالبتها بتغيير تعليمات إطلاق النار. وإذا ما بقيت هذه التعليمات على حالها ينبغي أن يرفض الجنود الانصياع لها.

28 شباط/فبراير 2019