مستجدّات

روتين العُنف

بيت أُمَّر: اعتقال فتًى في الثالثة عشرة من عمره

في 16.10 كان خالد بحر (13.5 عامًا) يجالس ابن عمّه (عبد بحر، 12 عامًا) وفتية وشبّان آخرين من حيّهم. تقدّم منهم جنود وأمسكوا بخالد من ذراعه ومؤخّرة رقبته واقتادوه إلى مستوطنة كرمي تسور المحاذية، حيث تحفّظوا عليه لساعات طويلة وهو مقيّد ومعصوب العينين. حقّق معه شرطيّ مدة رُبع ساعة تقريبًا، متّهمًا إيّاه برشق الحجارة، ثمّ أخلي سبيله في الساعة 2:00 قُبَيل الصبح، وأعاده أفراد مديرية التنسيق الفلسطينية إلى بيته. هذه ليست حادثة شاذّة، فالجنود يدخلون القرية يوميًّا، يعرقلون حياة السكّان ويفتّشون منازلهم. هذه الممارسات هي جزء من روتين الاضطهاد والقمع الذي تفرضه إسرائيل على الفلسطينيين في الضفة، كجزء من الإدارة اليوميّة والدائمة لنظام الاحتلال.

8 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

روتين العُنف

أفراد من قوّات الشرطة هاجموا فتاة (15 عامًا) داخل منزلها في سلوان ثمّ اقتادوها للتحقيق

في22.8.2017 دخل أفراد شرطة إلى منزل في سلوان، في القدس الشرقيّة. ألصقوا فوهة مسدّس إلى رأس والد الأسرة، كبّلوه، حبسوا بقيّة العائلة في المطبخ وشرعوا في تفتيش المنزل. بعد ذلك هاجموا الأمّ وابنتها (15 عامًا)، كبّلوها واقتادوها مع والدها إلى المسكوبيّة. بعد مضيّ نصف ساعة حقّقوا مع الفتاة وأطلقوا سراحها دون شيء. هذه الممارسات جزءٌ من سياسة اعتقال الفتيان التي تتّبعها السلطات الإسرائيلية في القدس الشرقيّة، والتي تنطوي على انتهاك منهجيّ لحقوقهم.

7 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

الحق في الحصول على العلاج

رائد الصالحي من مخيّم الدهيشة للّاجئين توفي متأثرًا بجراح أصيب بها قبل شهر جراء رصاص أطلقه عليه جنود دون مبرّر حين جاءوا لاعتقاله

يوم 9.8.2017 فجرًا أطلق جنود النار على رائد الصالحي (21 عامًا) في مخيّم الدهيشة حين فرّ منهم أثناء محاولة اعتقاله ثمّ أطلقوا النار على شقيقه بسام حين حاول التقدّم إلى رائد الجريح. فقط بعد مضيّ أربعين دقيقة أخلى الجنود رائد الصالحي إلى مستشفىً إسرائيلي. حين حاول والداه زيارته منعهم أفراد الطاقم الطبّي ولم يزوّدوهم بمعلومات عن وضعه الصحّي والعلاج الذي يتلقّاه. إضافة إلى ذلك، اعتُقل شقيقه دون محاكمة ومُنعت والدته من الدخول إلى إسرائيل. في هذه الحالة أيضًا لن يحاسَب أحد على إطلاق النيران القاتلة المخالف للقانون ما يسمح بمواصلة هذه السياسة غير القانونية دون حسيب أو رقيب.

26 تشرين الأول/أكتوبر 2017

عنف المستوطنين = عنف الدولة

شارع 60: مستوطنون يهاجمون ثلاثة فلسطينيّين ويسبّبون لأحدهم جروحًا بليغة في الرأٍس

في 5.10.17، ليلاً، هاجم مستوطنون سيارة استقلّها ثلاثة فلسطينيين مرّت في جوار مستوطنة شيله، على شارع 60. محمّد جرارعة، 29 عامًا، الذي جلس في المقعد الخلفي والنافذة مفتوحة، أصيب بجروح بليغة في رأسه واحتاج لعملية جراحية. رغم تقديم شكوى في اليوم التالي، مرّ أسبوعان على الاعتداء ولم تستمع الشرطة بعد لإفادات المصابين. ينسجم سلوك الشرطة هذا مع التجارب السابقة، التي تفيد بضآلة احتمال اتّخاذ إجراءات تسعى إلى التحقيق في عُنف المستوطنين تجاه الفلسطينيين، وبأنّ تحقيقًا كهذا لن يؤدّي إلى محاكمة المسؤولين. يقع ذلك كجزء من سياسة طويلة الأمد تتّبعها السلطات الإسرائيلية وتتيح استمرار هذه الاعتداءات بلا حسيب أو رقيب.

26 تشرين الأول/أكتوبر 2017

اعمال الضرب والتنكيل

تقرير جديد: غير محميّين - اعتقال الفتيان في القدس الشرقية

تقرير جديد تصدره اليوم منظمتا بتسيلم ومركز الدفاع عن الفرد، بعنوان "غير محميّين"، يكشف كيف تنتهك السلطات الإسرائيلية على نحوٍ منهجيّ وواسع النطاق حقوق الإنسان للفتيان الفلسطينيين الذين يجري اعتقالهم كلّ سنة في القدس الشرقية. في 60 تصريحًا وصف فتيان كيف جرى انتزاعهم من فراشهم ليلاً وتكبيلهم والتحقيق معهم في انتهاك لحقوقهم؛ ثمّ اعتقالهم في ظروف صعبة، وأحيانًا لفترات طويلة. هذه الممارسات هي جزء من سياسة تتّبعها إسرائيل في المدينة، تعتبر وجود الفلسطينيين هناك غير مرغوب فيه.

24 تشرين الأول/أكتوبر 2017

مناطق C

الإدارة المدنية هدمت منزلين لأسرتين في مسافر يطّا

صباح هذا اليوم، 19.10.2017، قرابة الساعة 10:30، جاء موظفو الإدارة المدنية برفقة عناصر من الجيش إلى التجمّع السكاني خربة الحلاوة، في مسافر يطّا، جنوبيّ الخليل. هدمت القوّات منزلين لأسرتين وخلّفت وراءها 18 نفرًا بلا مآوى، ثمانية ميهم قاصرين. قام الباحث الميداني نصر النواجعة بتوثيق الهدم . في أواخر السبعينيّات أعلن الجيش مساحة شاسعة من منطقة مسافر يطّا "منطقة إطلاق نار 918"، علمًا أنّه يسكن المنطقة 12 تجمّعًا فلسطينيًّا. وفي التسعينيّات رحّل الجيش السكّان عن منازلهم. سُمح للسكّان بالعودة في أعقاب انتهاء عدّة التماسات رُفعت لمحكمة العدل العليا إلى قرار مؤقت أصدرته المحكمة يمنع الدولة من تنفيذ الهدم إلى حين صدور قرار المحكمة. ولكن منذ ذلك الحين تواصل السلطات التنكيل بسكّان المنطقة، سعيًا منها إلى ترحيلهم عن منازلهم. في بداية عام 2016 نفّذت الإدارة المدنية أعمال هدم في هذا التجمّع وفي تجمّع آخر في المنطقة.

19 تشرين الأول/أكتوبر 2017

مناطق C

الإدارة المدنية هدمت منازل أربع أسَر في جبل البابا

صباح هذا اليوم، 16.10.2017، قرابة الساعة 7:00، جاء موظفو الإدارة المدنية برفقة قوّات الأمن وأربع جرّافات إلى التجمّع السكّاني جبل البابا، المحاذي للعيزرية، إلى الشمال الشرقي من القدس. هدمت القوّات ثلاث مقطورات سكنيّة كانت تؤوي اربع أسر، وبذلك أبقت بلا مأوىً 27 شخصًا، بينهم 18 ولدًا وفتيًّا. إضافة إلى ذلك، هدمت القوّات مرحاضين تبرّعت بهما منظمة للغوث الإنساني. التنكيل الأخير بسكّان هذا التجمّع السكّاني جرى في 11.09.2017؛ حينها صادرت القوّات معدّات استُخدمت لترميم الشارع المؤدّي إلى التجمّع.

16 تشرين الأول/أكتوبر 2017

مناطق C

الجيش تدرّب في أراضٍ للرعي، مقتل فتىً في السادسة عشرة من مخلّفات الذخيرة

في 22.7.2017 خرج ثلاثة من سكّان خربة ابزيق شماليّ الأغوار - من عائلة نواجعة - لرعي أغنامهم في أرضٍ زراعيّة مجاورة، موقنين بأنّ الجيش لا يجري تدريبات في السّبوت، فانفجرت مخلّفات ذخيرة وقتلت عدي نواجعة، 16 عامًا. منذ 2014 قُتل في الأغوار على الأقلّ فلسطينيان آخران في ظروف مشابهة. يُقتل هؤلاء الأشخاص نتيجة لسياسة الجيش، الذي يتدرّب مخالفًا القانون الدولي، ينتقي مناطق قرب تجمّعات الفلسطينيّين بهدف سلب أراضيهم، ويهمل واجب إزالة مخلّفات الذخيرة. هذه الممارسات التي تنطوي في كلّ الأحيان على انتهاك حقوق السكّان الفلسطينيّين وتنغيص عيشهم، تجبي منهم أحيانًا خسائر في الأرواح أيضًا.

15 تشرين الأول/أكتوبر 2017

الحقوق الاقتصادية والاجتماعية

مريم أبو يوسف، من مخيّم النصيرات، تتحدّث عن معاناتها في مجابهة أزمة الكهرباء والمياه في قطاع غزّة

مريم أبو يوسف، 67 عامًا، وأمّ لخمسة أطفال، تضطرّ أن تدير حياتها حول الأوقات المحدودة لإمدادات الكهرباء والمياه إلى منزلها. ودائمًا ما تكون الكميّة محدودة لمدّة بضعة أيّام تكون في غالب الأحيان غير متتالية. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ المياه تزوّد بكميّات لا تكفي لتلبية جميع احتياجات العائلة، ناهيك عن أنّها غير صالحة للشّرب فتضطرّ العائلة إلى إنفاق مبالغ كبيرة من المال لشراء كميّات إضافيّة من المياه للشرب.

3 تشرين الأول/أكتوبر 2017

مضايقات

قوّات الجيش تعرقل طيلة ما يقارب 40 يومًا حياة سكّان قرية كفر الدّيك (6500 نسمة)

في 11.8.2017 منع الجيش عبور السيّارات من المدخل الرئيسي لقرية كفر الديك الواقعة غربيّ مدينة سلفيت، حين أغلق طيلة 40 يومًا بوّابة نصبها هناك قبل ستّ سنوات. كان ذلك بحجّة أنّ شبّان القرية يقذفون أجسامًا مشبوهة وزجاجات حارقة نحو شارع 446 الذي يستخدمه المستوطنون. بسهولة لا يحتملها العقل، عرقل الجيش طيلة 40 يومًا حياة السكّان (6000 شخص تقريبًا) لم توجّه إليهم حتّى شبهة. العقاب الجماعيّ هو جزء من سياسة الجيش، إذ يستخدم قوّته للتجبّر في حياة السكّان على نحوٍ لا مبرّر قانونيّ له ولا أخلاقيّ.

3 تشرين الأول/أكتوبر 2017

سياسة التخطيط في الضفّة الغربيّة

عقاب جماعيّ يطال نحو 40 ألف فلسطيني في أعقاب العمليّة في مستوطنة هار آدار

في يوم الثلاثاء، 26.9.17، قام نمر محمود جمل (37 عامًا) من سكّان بيت سوريك، بعمليّة في مستوطنة هار آدار وقتل أحد عناصر شرطة حرس الحدود واثنين من حرَس المستوطنة: رقيب أوّل سولومون غاباريا (20 عامًا)، يوسف عثمان (25 عامًا)، وأور أريش (25 عامًا). عناصر من شرطة حرس الحدود ومركّز حرَس المستوطنة - الذي أفادت تصريحات الشرطة أنه أصيب بجروح بين متوسطة وبليغة في العملية نفسها - أطلقوا النيران على جمل وقتلوه. فورًا بعد ذلك بدأ الجيش في تنفيذ خطوات ضدّ سكّان منطقة قرية بيت سوريك، الواقعة شمال غرب القدس. فرض القيود على الحركة ألحق الأضرار بسكّان تسع قرىً. ضمن ذلك اقتحم جنود القرى وبيوت السكّان، وفي بعض الحالات ألحقوا الأضرار بممتلكات داخل المنازل - واعتقلوا عشرات الأشخاص.

28 أيلول/سبتمبر 2017

مناطق C

بتسيلم: الدولة تطلب من محكمة العدل العليا المصادقة على تنفيذ جريمة حرب

قال مدير عامّ بتسيلم، حجاي إلعاد، تعقيبًا على تبليغ الدولة محكمة العدل العليا، اليوم، أنّها تطلب من القضاة المصادقة لها على تنفيذ جريمة حرب: "أيّة صيغة منافقة ومتصنّعة عن "بدائل ملكيّة، تخطيطيّة، واقعيّة" أو عن "فترة تحضيريّة" لا يمكنه أن يمحو العار أو أن يموّه الحقائق: "هدم القرية معناه نقل قسريّ لسكّان محميّين، والنقل القسريّ جريمة حرب. الضالعون في الأمر سيتحمّلون المسؤولية الجنائية شخصيًّا. قبل أسبوعين حذّرنا من ذلك بالضّبط في رسالة إلى كلّ من رئيس الحكومة، وزير الأمن، وزيرة القضاء، قائد الأركان ورئيس الإدارة المدنيّة".

24 أيلول/سبتمبر 2017

غياب المساءلة والمحاسبة

أطلق جنود النار على فتى (13 عامًا) وتسبّبوا له بجراح وفي المستشفى منع الجيش والديه من المكوث إلى جانب سريره

في 23.7.17 أطلق جنود النار على الفتى ن.ر. (13 عامًا)، بعد عبوره من ثغرة في الجدار الفاصل قرب قرية جيّوس، ثمّ أخلوه إلى مستشفى "مئير" في كفار سابا، حيث رقد هناك شهرًا وأجريت له ثلاث عمليّات جراحيّة. في الأيام الثمانية الأولى أوقف الجيش جنديّين في الغرفة منعا والديه من المكوث إلى جانبه سوى لثوانٍ معدودات وقيّدوه إلى السرير لزمن قصير. إضافة، جرى استجواب الفتى وتمديد اعتقاله دون حضور والديه. لا جديد في ممارسات جهاز الأمن الخطيرة هذه، بدءًا بإطلاق النار بلا داعٍ وانتهاءً بمنع والديه من المكوث قربه في المستشفى؛ فهي ممارسات بعضها يندرج ضمن سياسة صريحة وبعضها تعتبره الأجهزة سلوكًا مقبولاً ومعقولاً.

18 أيلول/سبتمبر 2017

الحقوق الاقتصادية والاجتماعية

نحو 180 ألف من سكّان نابلس يعانون منذ شهر حزيران نقصًا شديدًا في المياه

يعاني سكّان نابلس أزمة مياه دائمة - خاصّة في أشهر الصيف - استفحلت في السنوات الأخيرة بسبب قلّة الأمطار. تمنع إسرائيل الفلسطينيين من حفر آبار جديدة، بل وترفض أن تبيعهم مياهًا إضافيّة لتخفيف حدّة الأزمة. بسبب هذه السياسة، يضطرّ السكّان في فصل الصيف إلى شراء المياه المنقولة في الصهاريج وزجاجات المياه المعدنيّة بتكلفة عالية، ويستخدمون الماء فقط لاحتياجاتهم الضروريّة. لقد استولت إسرائيل على جميع موارد المياه بين النهر والبحر، وهي تستغلّ سيطرتها لتفرض على الفلسطينيّين نقصًا دائمًا في المياه.

13 أيلول/سبتمبر 2017

مناطق C

الإدارة المدنيّة خرّبت مرافق الكهرباء والماء وصادرت شاحنات في جبل البابا

يوم أمس، الاثنين، 10.9,2017، زهاء الساعة 13:00، وصل موظّفو الإدارة المدنيّة، ترافقهم قوّات الأمن، إلى التجمّع السكاني جبل البابا المتاخم للعيزرية، شمال القدس الشرقيّة، وصادروا شاحنتين كانتا تقلاّن موادّ بناء تبرّعت بها منظّمة للغوث الإنساني لأجل ترميم الطريق المؤدّي إلى التجمّع. القوّات المرافقة قصّت انبوب المياه الرئيسية وأبقت السكّان دون مياه، كما خرّبت القوّات شبكة الكهرباء. قبل ذلك، في أواخر شهر آب، قامت القوّات بتفكيك و مصادرة مبنىً استُخدم كروضة لأطفال التجمّع.

11 أيلول/سبتمبر 2017

مناطق C

الجيش خرّب وأغلق الطريق المؤدّي إلى مسافر يطّا جنوبيّ جبال الخليل

يوم الجمعة، 8.9,2017، قرب الساعة 15:00، وصلت قوّات من الجيش مع جرّافة إلى طريق ترابيّ يربط مدينة يطّا بقرى مسافر يطّا جنوبيّ جبال الخليل، كان قد تمّ ترميمه قبل ذلك بيوم واحد بتمويل منظّمة للغوث الإنسانيّ. جرفت القوّّات الطريق وخرّبتها بواسطة الجرّافة، ثمّ أغلقتها بوضع الصخور وتلال التراب. فعلة الجيش هذه تُجبر سكّان مسافر يطّا على سلوك طريق التفافيّ طويل. مسافر يطّا: منطقة يسكنها أكثر من 1000 إنسان، تقع جنوب شرق مدينة يطّا، وقد صنّف الجيش مساحات كبيرة منها كـ"منطقة إطلاق نار 918"، وتحاول اسرائيل منذ سنين ترحيل سكانها.

11 أيلول/سبتمبر 2017

مناطق C

قوّات الأمن صادرت سيّارات وأدوات عمل في التجمّع السكاني خربة الراس الأحمر

قرابة الساعة الثامنة من صباح اليوم، الأحد - 10.9.2017، وصلت سيّارة جيب عسكرية إلى أراضٍ زراعيّة غربيّ التجمّع السكاني خربة الراس الأحمر، شماليّ منطقة الأغوار، وصادرت سيّارتين تجاريّتين وشاحنة. تعود السيّارات لثلاث أسَر يعمل أفرادها عمّالاً زراعيّين أجيرين لدى أصحاب الأرض هناك. قبل ذلك بعدّة أيّام، في 6.9.2017، وصل موظّفون من الإدارة المدنيّة إلى التجمّع نفسه وصادروا جرّارًا زراعيًّا وماكينة لحام من أحد السكّان حين كان يستخدمهما لإصلاح الماسورة التي تمدّ التجمّع بالمياه. إضافة الى ذلك، صادرت القوّات حافلة من موقفها، يملكها أحد سكّان التجمّع، وتُستخدم لنقل المزارعين إلى مزارعهم في المنطقة. جميع المركبات والمعدّات صودرت بحجّة وجودها في "منطقة إطلاق نار" ودون إبراز أمر مصادرة.

10 أيلول/سبتمبر 2017

اعمال الضرب والتنكيل

فيديو: قوّات الأمن تقوم بلحام أحد مداخل منزل في الخليل، بذرائع واهية وباستخدام العنف

في 13.8.2017 وصلت عناصر من قوّات الأمن إلى منزل عائلة المحتسب في مركز مدينة الخليل، الواقع في مبنىً ذي مدخلين. قام الجنود بلحام بوّابة أحد المدخلين مستخدمين العنف الشديد تجاه امرأة من أفراد الأسرة حين حاولت منعهم من ذلك. ادّعاؤهم بأنّ الغاية من ذلك هو منع مرور "المشبوهين" باطلٌ، ولا صِلة له بالواقع. وحتّى لو كان هناك شيء من الحقيقة في ادّعائهم، ما كان ذلك ليبرّر الاعتداء بقسوة على أفراد العائلة. هذه الحادثة هي فقط مثال إضافيّ على سياسة الفصل وتقييد الحركة، التي تطبّقها إسرائيل في مركز مدينة الخليل من خلال التنكيل والاعتداء والمضايقات اليوميّة بأيدي قوّات الأمن والمستوطنين.

10 أيلول/سبتمبر 2017

مناطق C

بتسيلم في خطاب إلى رئيس الحكومة وكبار المسئولين: هدم التجمعات الفلسطينية- جريمة حرب تحت مسؤوليتكم الشخصية

أرسلت بتسيلم اليوم، 4.9.2017، خطابا شديد اللهجة إلى رئيس الحكومة، وزير الدفاع، وزيرة القضاء، رئيس الإدارة المدنية، حذرت فيه من أن الهدم المُخطط للتجمعات سوسيا وخان الأحمر هي جريمة حرب وأنه إذا ما تم تنفيذه فإنهم يتحملون المسؤولية الشخصية عن تنفيذه. وقد اتخذت بتسيلم هذا الإجراء الاستثنائي في أعقاب أقوال وزير الدفاع، أفيجدور ليبرمان، الذي قال للمراسلين الأسبوع الماضي أن "وزارة الدفاع تستعد لإخلاء بلدتين فلسطينيتين تم بناؤهما في مناطق C ولا توجد بحوزتها تراخيص بناء حسب القانون- سوسيا الفلسطينية والخان الأحمر. ومن المقرر أن ينتهي العمل التخطيطي عشية الإخلاء خلال بضعة أشهر".

5 أيلول/سبتمبر 2017

مناطق C

الإدارة المدنيّة صادرت مقطورة استخدمت للسكن لأسرة من خمسة أنفار شماليَّ القدس

يوم الخميس، 31.8.17، في الساعة 5:00 صباحًا، وصل موظّفو الإدارة المدنيّة، ترافقهم قوّة من شرطة حرس الحدود تعدادها 25 عنصرًا، إلى تجمّع حزمة طبلاس، الواقع في محاذاة الشارع الرئيسي الواصل بين حزما وعناتا - شماليَّ القدس. يبلغ عدد سكّان التجمّع، الموجود في مناطق "C" 60 نسمة، نصفهم قاصرون. هدمت القوّات وصادرت مقطورة مساحتها 48 مترًا مربّعًا، وصلت كتبرّع من منظمة للغوث الإنساني، لتسكن فيه الأسرة المكوّنة من خمسة أفراد، بينهم ثلاثة قاصرين.

3 أيلول/سبتمبر 2017

اعمال الضرب والتنكيل

مستوطنون يعتدون على فتيّين فلسطينيّين في الخليل، وإصابة فلسطينيين آخرين بالحجارة. الجنود وقفوا جانباً، اعتقلوا أحد المعتدى عليهم، ولم يسعفوا الجرحى

عند نهاية يوم السّبت، 5.8.17، هاجمت مجموعة من الفتيان المستوطنين فتيةً فلسطينيّين في حي جابر في الخليل، على مرأىً من جنود كانوا في المكان. احتجز الجنود أحد الفتيان الفلسطينيّين مستخدمين العنف ضدّه ثمّ اقتادوه للتحقيق. في المواجهات الّتي وقعت في وقت لاحق من ذلك المساء أصيب بعض من سكّان الحي من حجارة رشقها مستوطنون تجاههم، لكن قوّات الأمن لم تقدّم أية إسعافات أوليّة، بل واحتجزت المصابين لمدّة ساعة تقريبًا قبل أن يتم نقلهم إلى المستشفى.

30 آب/أغسطس 2017

اعمال الضرب والتنكيل

عنف مستوطنين: حرْق سيارات وكتابة شعارات تحريضية في قرية أمّ صفا

في تاريخ 9.8.17، في الساعات الأخيرة من الليل، كان وسيم بدر (28 عامًا، متزوّج وأب لطفل) جالسًا في صالون منزله، في قرية أمّ صفا شماليّ رام الله، فلاحظ سيّارة تتوقّف عند مفترق الطرق بجوار منزله، وتتّجه نحو مستوطنة عاطرت القريبة. خلال لحظات رأى بدر سيارته تحترق وثلاثة رجال يرتدون ملابس مدنية يدخلون السيارة التي عند المفترق ويغادرون. اكتشف سكّان الشارع أنّ سياّرة أخرى قد احترقت، وأنّ كلمات "ثأر – إداري -سلومون" كُتبت شعارات تحريضية على حائط منزل بدر. فريق من الشرطة وصل إلى الموقع بهدف التحقيق في الحادثة، ولكن التجربة السابقة تثبت أن احتمالات اتّخاذ السلطات الإسرائيليّة التدابير ضدّ مشعلي الحريق ضئيلة.

30 آب/أغسطس 2017

اعمال الضرب والتنكيل

مستوطنو كريات أربع يهدّدون بالاعتداء، ويضايقون بفظاظة امرأة من الخليل، بحضور عناصر من الجيش والشرطة

يوم الخميس، 24.8.2017، استخدم مستوطنون من كريات أربع مكبّرات صوت ووجّهوا عبْرها الإهانات والشتائم إلى سكّان فلسطينيين في حيّ الحريقة في الخليل، وسبّوا وأهانوا دين الإسلام. عندما لاحظ المستوطنون أنّها تصوّرهم، أخذوا في مخاطبتها موجّهين إليها التهديدات بالاعتداء عليها، ورشقوها بوابل من الشتائم والإهانات بألفاظ نابية تضمّنت أوصافًا لعنف جنسيّ شديد. ورغم أنّ التهديدات التي أسمعوها كانت صريحة وعينيّة، والشتائم التي تمّ توثيقها وصلت حدّ التحرّش الجنسي الشديد، فإنّ قوّات الأمن التي كانت حاضرة في المكان ظلّت تقف جانبًا ومكّنت بذلك المستوطنين من مواصلة مضايقة السكّان دون أيّ عائق

29 آب/أغسطس 2017