مناطق C

The Civil Administration and the military demolished 15 structures in Maghazi Jaba' (al-Khdeirat) community

The data we published regarding the demolition that took place on 31.8.2015 at the Maghazi Jaba' (al-Khdeirat) Bedouin community contained numerous essential errors. Following is the correct data:

A boy near demolished structures in the Palestinian community of al-Khdeirat this morning. Photo: 'Amer 'Aruri, B'Tselem.
A boy near demolished structures in the Palestinian community of Maghazi Jaba' (al-Khdeirat) this morning. Photo: 'Amer 'Aruri, B'Tselem

On the morning of 31.8.2015, representatives of the Civil Administration and the military arrived at the Maghazi Jaba' (al-Khdeirat) Bedouin community, which is east of Route 60, between the Palestinian village al-Jaba' and the Israeli settlement Adam. The forces  demolished 15 structures, ten of them were residential, and five were used for livestock, not twenty five, as we originally said.

Seven of the structures demolished, (five residential structures and two livestock structures) serve two families that reside at the site permanently. These families number 17 persons, of them ten children. The rest of the structures demolished (five residential structures and three livestock structures) serve nine families that live at the site on a seasonal basis, and aren't currently present there. 

The Maghazi Jaba' (al-Khdeirat) community is home to around twenty families that earn a living from raising sheep and goats, and reside in the community on a temporary basis. Most of the families were elsewhere with the herds when the demolition took place.

The operation was part of a wave of demolitions by the Civil Administration during August, that totaled around 50 residential structures housing Palestinians in Area C. This figure is close to the entire number of residential structures demolished in the first half of 2015. B'Tselem is finalizing its research, and will publish full data in the coming days.

A family's possesions on the ground in the Palestinian community of al-Khdeirat this morning. Photo: 'Amer 'Aruri, B'Tselem
A family's possesions on the ground in the Palestinian community of Maghazi Jaba' (al-Khdeirat) this morning. Photo: 'Amer 'Aruri, B'Tselem

These demolitions take part in the context of efforts by the military and the Civil Administration to push Palestinian communities out of Area C. These expulsion plans violate international humanitarian law, which prohibits the forcible transfer of protected persons, unless carried out for their own protection or for an imperative military need. Even when the transfer meets these criteria, it must be temporary. Moreover, as the occupying power, Israel has an obligation to work for the benefit and welfare of the residents of the occupied territory. The plan to expel these residents from their homes as well as impose living conditions on some that would undermine their livelihood violates this obligation.

Structures in the al-Khdeirat community. Photo: 'Amer 'Aruri, B'Tselem, 31 Aug. 2015
Structures in the Maghazi Jaba' (al-Khdeirat) community. Photo: 'Amer 'Aruri, B'Tselem, 31 Aug. 2015

مواد مقترحة

سياسة التخطيط في الضفّة الغربيّة

حملة الهدم في الضفة الغربيّة: خلال يوم واحد فقد 22 شخصاً منازلهم بضمنهم 15 قاصراً

البارحة الثلاثاء الموافق 23.11.21 شنت إسرائيل حملة هدم في أرجاء الضفة الغربية وخلالها دمّرت وصادرت مبانٍ سكنية وخيامًا وحظائر أغنام ومبانٍ قيد الإنشاء وشارعًا وحتى مدفنًا لم يستخدم بعد. فقد 22 شخصًا وبضمنهم 15 قاصرًا منازلهم في يوم واحد. بعض أعمال الهدم تمّ توثيقها بالفيديو: توثيق الفيديو: نصر النواجعة ، حمدان حمدان، عيد هذالين, عامر عاروري منطقة القدس: الإدارة المدنيّة تهدم ثلاثة مبانٍ سكنيّة وتُشرّد 6 أشخاص بضمنهم 3 قاصرين نحو السّادسة من صباح يوم الثلاثاء الموافق 23.11.21 وصل مندوبو بلديّة القدس وعناصر من شرطة حرس الحدود إلى حيّ وادي الحمص وهو الناحية الشرقيّة من صور باهر في شرقي القدس. رافقت القوّات جرّافة قامت بهدم مبنييْن: بناية من طابقين تقيم في الطابق الثاني منها أسرة مؤلّفة من 5 أشخاص بضمنهم 3 قاصرين وبناية من طابق واحد يقيم فيها شخص واحد. منطقة جنوب تلال الخليل: الإدارة المدنيّة تهدم منزلاً قيد الإنشاء ومدفنًا لم يُستخدم بعد نحو العاشرة من صباح يوم الثلاثاء الموافق 23.11.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود مزودين بجرافة، قرية معين في تلال جنوب الخليل. هدمت القوّات (بمقتضى الأمر العسكري 1797) منزلاً قيد الإنشاء كان يُعدّ لإيواء أسرة مؤلّفة من 8 أشخاص بضمنهم 6 قاصرين. نحو السّاعة 13:00 وصلت القوّات إلى قرية الديرات الواقعة شرقيّ يطّا وهدمت (أيضاً بمقتضى الأمر العسكري 1797) مدفنًا من الطوب يشمل سبعة قبور فارغة. منطقة رام الله: الإدارة المدنيّة تهدم خيمة سكنيّة وتصادر مبان زراعية لاحقاً في اليوم نفسه، دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وقوّة عسكريّة تجمّع راس التين شرقيّ رام الله حيث قاموا بتفكيك ومصادرة ثلاث خيام هي عبارة عن حظائر مواشٍ. من هناك واصلت القوّات إلى عين سامية وقامت نحو السّاعة 14:30 بهدم خيمة سكنيّة تقيم فيها أسرة مؤلّفة من 8 أشخاص بضمنهم 6 قاصرين، كما فكّكوا وصادروا زريبتي مواشٍ. منطقة نابلس: الإدارة المدنيّة تجرف في عصيرة الشمالية مقطعاً من طريق زراعية قد تمّ البدء في تعبيدها مؤخراً نحو السّاعة 11:00 جاء مندوبو الإدارة المدنيّة ترافقهم قوّة عسكريّة مزودين بجرّافة قامت بتجريف مقطع بطول نحو 500 متر من طريق زراعيّة قائمة على طول نحو كيلومترين كانت وزارة الزراعة الفلسطينيّة وبلديّة عصيرة الشماليّة قد بدأتا في تعبيدها ورصفها بالأسفلت قبل شهرين. عبر هذه الطريق يصل سكّان البلدة إلى أراضيهم الزراعيّة كما أنّها تصل بين البلدة ومدينة نابلس. إضافة إلى التجريف قامت القوّات بسدّ الطريق عند بدايتها من جهة نابلس عبر وضع سبع سدّات ترابيّة. كان سكان عصيرة الشمالية يستخدمون الطريق للوصول إلى أراضيهم الزراعية كما تربط الطريق القرية بمدينة نابلس. موجة الهدم هذه هي تعبير إضافي عن تصور النظام الإسرائيلي والذي يعتبر الأراضي مقدرات هدفها خدمة اليهود فقط. توظف إسرائيل شتى الآليات والسياسات التخطيطية والبيروقراطية لتحقيق تصورها هذا. تتسلم حكومة جديدة مقاليد الحكم وتغادر حكومة ويستمر نظام الأبرتهايد على ما هو عليه.

24 تشرين الثاني/نوفمبر 2021

תושב ח'ירבת חומסה אל-פוקה עומד בתוך רכוש הקהילה שכוחות ישראליים השליכו ליד עין א-שיבלי. צילום: אורן זיו, אקטיבסטילס, 7.7.21

تجمّعات سكّانيّة مهدّدة بالتهجير

جريمة حرب في وضح النّهار، مصدّقة بختم محكمة العدل العليا

ارتكبت إسرائيل أمس محاولة نقل قسريّ لسكّان تجمّع خربة حُمصة وهي بمثابة جريمة حرب. خلافاً لخمس حملات هدم سابقة لمنازل سكّان التجمّع نفّذتها إسرائيل خلال أقلّ من سنة، قام عمّال الإدارة المدنيّة وجنود يوم أمس بتحميل محتويات منازل بعض السكّان ونقلها إلى منطقة مجاورة لتجمّع عين الشبلي وهو الموقع الذي تعدّ إسرائيل لنقل السكّان إليه بعد ترحيلهم من خربة حُمصة؛ وتحاول إسرائيل إيهام الرّأي العامّ أنّها تفعل ذلك إثر "موافقة "السكّان عقب "مفاوضات" أجرتها معهم. بذلك أكّدت إسرائيل أنّها تعتزم طرد السكّان من منازلهم إلى الأبد - لمن لا يزال يشكّ في ذلك. تعقيب الجيش الذي نشرته وسائل الإعلام يسلّط الضّوء على حقيقة أنّ محاولة الترحيل تمّت بتصديق من محكمة العدل العليا. من هنا، ينبغي أن يشمل التحقيق الذي سيتمّ في لاهاي بشأن إسرائيل مسؤوليّة القضاة عن ارتكاب جريمة النقل القسريّ وليس فقط مسؤوليّة أعضاء حكومة إسرائيل وضبّاط كبار. أمس ونحو السّاعة 8:00 صباحاً، وصل جنود ومندوبو الإدارة المدنيّة تجمّع خربة حُمصة في الأغوار الشماليّة. أعلنت القوّات الموقع منطقة مغلقة ومنعوا الصحفيّين وناشطي حقوق الإنسان ودبلوماسيّين من الوصول إلى المكان. المعطيات الأوليّة التي جمعتها بتسيلم تفيد أنّهم قاموا بتفكيك 9 خيام سكنيّة و-4 بركسات سكنيّة و-17 منشأة زراعيّة، كلّها تعود لتسع عائلات من التجمّع تعدّ معاً 61 شخصاً بضمنهم 29 قاصراً. إضافة إلى هذا كلّه، خرّبت القوّات 4 صهاريج مياه وأنابيب وأسيجة ومعدّات زراعيّة. فوق ذلك، حمّل الجنود متاع السكّان على شاحنات نقلته بدورها إلى تجمّع عين الشبلي غربيّ خربة حُمصة. فرّ سكّان خربة حُمصة مع مواشيهم إلى الجبال والحافلات التي انتظرت هناك لنقلهم إلى عين الشبلي ظلّت فارغة.

9 تموز/يوليو 2021

الهدم في خربة حمصة. صوير سريت ميخائيلي، بتسيلم، 4.11.20

سياسة التخطيط في الضفّة الغربيّة

بالذّات في فترة تفشّي وباء الكورونا: إسرائيل تصعّد في هدم منازل الفلسطينيّين وتشريدهم فتحطم رقمها القياسي الذي حققته قبل أربع سنوات

استناداً إلى معطيات بتسيلم منذ أن بدأت في جمع معطيات هدم منازل الفلسطينيّين وتشريدهم يتّضح منذ الآن أي في تشرين الثاني وقبل انتهاء العام 2020 - أنّ عدد الفلسطينيّين الذين فقدوا منازلهم هذا العام في الضفة الغربيّة (يشمل شرقيّ القدس) تفوق العدد السنويّ لكلّ عام منذ 2016 الذي سجّل في حينه رقماً قياسيّاً نسبة لما قبله. بلغت حصيلة سياسات الهدم الإسرائيليّة في الأشهُر العشرة الأولى من هذا العام 218 منزلاً فلسطينيّاً و-798 مشرّداً بضمنهم 404 قاصرين. وللمقارنة: في العام 2019 شرّدت إسرائيل 677 فلسطينيّاً وفي العام 2018 شرّدت 397 فلسطينيّاً، و521 فلسطينيّاً في العام 2017. أمّا المباني والمرافق غير السكنيّة التي هدمتها إسرائيل خلال الأشهر العشرة الأولى من هذا العام فقد بلغ عددها 301 تشمل مرافق لاحتياجات إنسانيّة كالآبار وخطوط المياه وشبكة الكهرباء وكلّها ضروريّة للحفاظ على صحّة السكّان ولصرف المياه العادمة، وخاصّة في فترة تفشّي الوباء. تجمع فلسطيني برمّته هُدم البارحة فضلًا عن هذا كله فيوم البارحة الموافق 3 تشرين الثاني وعشية الانتخابات الأمريكية دهم مندوبو الإدارة المدنية مزودين بجرافتين وحفارتين ترافقهم جيبات عسكرية خربة حمصة الواقعة في الأغوار. هدمت القوات 18 خيمة وبركس كانت تسكنها 11 أسرة تعدّ معا 74 فردا وبضمنهم 41 قاصرا. هدمت القوات كذلك 29 خيمة وبركس كانت تُستخدم زرائب للماشية وثلاثة بركسات مخازن وتسع خيام مطابخ وعشرة مراحيض متنقلة ولوحين شمسيين و- 23 صهريجا للمياه وعشر حظائر للماشية وأوعية لوضع الطعام والماء للماشية. كما أتلفت القوات ما يفوق الثلاثين طنا من العلف وصادرت سيارتين وتراكتورين يملكها ثلاثة من السكان. عبر تشريع عسكريّ حديث نسبيّاً كان قد صدر في السّنوات الأخيرة سهّلت إسرائيل على نفسها سُبُل تطبيق سياسة تقليص الوجود الفلسطينيّ في الأراضي التي تطمع في الاستيلاء عليها. تفيد معطيات الإدارة المدنيّة أنّها صادرت خلال العام 2020 242 "كرفان"، هذا مقابل 6 خلال العام 2015. خلال العام 2019 صادرت الإدارة المدنيّة نحو 700 تراكتور وحفّار واقتلعت نحو 7,500 شجرة كانت مغروسة في أراضي مناطق C. حتى أنّ الإدارة المدنيّة تباهَت بأنّها تمكّنت من خفض عدد مشاريع الغوث الدوليّة المقدّمة للفلسطينيّين في مناطق C (مثال نصب كرفانات وإنشاء بنىً تحتيّة) إلى 12 فقط خلال العام 2019 مقارنة بـ 75 مشروعاً كهذا تمّ تنفيذه خلال العام 2015. العالم كلّه يواجه الآن أزمة كورونا لكنّ إسرائيل ارتأت في هذه الفترة بالذّات أن تبذل الجهود والموارد في التجبّر بالفلسطينيّين عوضاً عن مساعدتهم إذ إنّ من مسؤوليّتها حمايتهم بوصفهم سكانًا محميين هي من يسيطر عليهم. تحاول إسرائيل تبرير حملات الهدم باعتبارها إنفاذ قوانين التخطيط والبناء لمواجهة مخالفات بناء لكنّ هذه الذريعة الفارغة لا معنى لها في عبثيّة الواقع العدمي الذي أنشأته بنفسها حيث تمتنع عن إصدار رخص بناء للفلسطينيّين وتجبرهم بالتالي على البناء دون ترخيص. لقد تراجعت إسرائيل عن الضمّ الرسميّ لكنّ معطيات الهدم تشير إلى أنّ الضمّ الفعليّ مستمرّ ولم يتغيّر شيء على أرض الواقع إذ إنّها تواصل التصرّف في المناطق المحتلّة وكأنّها لها، وتمنع أيّ تطوير فلسطينيّ في أنحاء الضفة الغربيّة (بما في ذلك شرقيّ القدس) لأجل الاستيلاء على المزيد والمزيد من الأراضي.

4 تشرين الثاني/نوفمبر 2020