مستجدّات

غياب المساءلة والمحاسبة

أثناء الاقتحام العسكريّ لمخيم الفوار: قنّاص عسكريّ أطلق الرصاص أربع مرّات على شابّ فلسطينيّ وقف على سطح منزل وأصابه في قدميه ويده. 16.8.2016

في تاريخ 16.8.16 أصاب قنّاص عسكري محمد العمسي إصابة بليغة، بإطلاق أربع رصاصات من نوع توتو، بينما كان يقف على سطح منزله خلال اقتحام الجيش لمخيّم الفوار. في اليوم نفسه قتل قناصة الجيش في القرية شابًا آخر، كما وأصابوا أكثر من ثلاثين شخصًا آخرين ، جميعهم برصاص توتو. خلال العامين الماضيين، يقوم الجيش بتطبيق سياسة تسمح بإطلاق الذخيرة الحيّة من نوع توتو على راشقي الحجارة، حتّى عندما لا يشكّلون خطرًا على حياة أحد: في هذا الحادث، كان إطلاق النار شاذًا حتّى عن هذه السياسة المخالفة للقانون: أطلق الجنود أربع رصاصات على شابّ لم يرشق الحجارة ولم يعرّض حياتهم للخطر بأيّ شكل من الأشكال، وعرّضوا هم حياته للخطر.

16 أيلول/سبتمبر 2016

غياب المساءلة والمحاسبة

تحقيق بتسيلم: جنديّ يقتلُ إياد حامد في سلواد رغم أنّه لم يشكّل خطرًا على أحد

في 26.8.16 قتل جنود إياد حامد، 36 عامًا، حين أطلقوا عليه الرّصاص عند برج مراقبة عسكريّ قرب قرية سلواد. زعم الجيش بدايةً أنّ حامد أطلق النار على البرج، ثمّ لاحقًا غيّروا وادّعوا أنه ألقى زجاجة حارقة، وأخيرًا ادّعوا أنهم أطلقوا النار في الهواء عندما ركض نحوهم، وهُم خارج البرج. تحقيق بتسيلم، يدحض أيضًا هذا الادّعاء الأخير، ويبيّن أنّ حامد، الذي كان معاقًا، حاول إحداث فتحة في سياج الأسلاك الذي مدّه الجيش، وسدّالطريق القديمة إلى قرية يبرود. لاحقًا، حين رجع حامد أطلق الجنود النار عليه في ظهره.. لم يشكّل حامد خطرًا على أحد، ومع ذلك فالتجارب السابقة ودعم وزير الدفاع الضمنيّ للجندي الذي أطلق النار تجعل احتمال محاسبة المسؤولين عن قتله أمرًا فيه شكّ كبير.

14 أيلول/سبتمبر 2016

غياب المساءلة والمحاسبة

تحقيق بتسيلم: قنّاص يطلق النار على محمد أبو هشهش في مخيّم الفوار ويرديه قتيلاً، رغم أنّه لم يشكّل خطرًا على أحد

خلال اقتحام مخيم الفوار في -16.8.16، ألقى شبّان الحجارة على الجنود، ومن بينهم أبو هشهش. في مرحلة معيّنة، عاد أبو هشهش إلى منزله، وعندما خرج منه، أطلق قنّاص النّار عليه من منزل مجاور كان قد سيطر عليه الجنود. من تحقيق بتسيلم يتبيّن أنّ أبو هشهش عندما أطلقت عليه النار لم يشكّل خطرًا على أحد، ولم يكن هناك أيّ مبرّر لإطلاق النيران القاتلة. قُتل أبو هشهش من رصاصة "توتو"، والتي يُسمح رسميًّا باستخدامها فقط في حال التعرّض لخطر الموت . لكن، في العامين الأخيرين يستخدم الجيش هذه الذخيرة كوسيلة لتفريق المظاهرات بشكل شبه روتينيّ، حتى عندما لا يكون هناك خطر على حياة أحد. نتيجة لهذه السياسة، قُتل في آذار عام 2015 خمسة فلسطينيين وأصيب المئات.

9 أيلول/سبتمبر 2016

مضايقات

روتين الاحتلال في الخليل: حرس الحدود يعرض فتية فلسطينيين في طابور تشخيص، خدمة للمستوطنين

في 10.8.16 تشاجر فتية (فلسطينيون ومستوطنون) في البلدة القديمة في الخليل، وفرّقتهم شرطة حرس الحدود. لاحقًا جمع حرس الحدود 5 فتية فلسطينيين، 2 منهم على الأقل دون سنّ المسؤوليّة الجنائيّة، وعرضوهم في طابور تشخيص ارتجاليّ أمام أحد الفتية المستوطنين؛ وثقه جزئيًا متطوع من ISMفي شريط فيديو. وليلاً، اقتاد حرس الحدود فتىً ابن 8، من منزله إلى محطة الشرطة، وهناك أراد المحقّق التحقيق معه دون حضور الأهل. يبدو التناقض واضحًا، حين تهبّ الأجهزة للعثور على فتية فلسطينيين بشبهة الاعتداء على مستوطنين، بينما لا تفعل شيئًا تقريبًا لأجل حماية الفلسطينيين من عنف المستوطنين، بالغين أو قاصرين، والمحافظة على حقوق الفتية الفلسطينيين ممّن هم دون سنّ المسؤوليّة الجنائيّة.

5 أيلول/سبتمبر 2016

مضايقات

رجال شرطة الخليل منعوا متطوع بتسيلم من تقديم شكوى حول تهديدات على حياته، وهدّدوا باعتقاله

توجّه بتسيلم بشكوى إلى شرطة إسرائيل مفادها أن رجال شرطة الخليل منعوا عماد أبو شمسية، المتطوّع في بتسيلم، من تقديم شكوى حول تهديدات على حياته يتلقّاها عبر الفيسبوك منذ أن وثّق بالفيديو مقتل عبد الفتاح الشريف على يد إليئور أزاريا، في الخليل. وصل أبو شمسيّة إلى محطّة شرطة الخليل ثلاث مرّات، فأعاده رجال الشّرطة في المرّتين الأولى والثانية، وفي المرّة الثالثة أمره أحد المحقّقين بالانصراف وهدّده بالاعتقال. في رسالة توّجه بها كلّ من بتسيلم وأبو شمسيّة عن طريق المحامية غابي لاسكي ورد أنّه: " لا شك في أنّ سلوك الشرطة يبلغ حدّ ارتكاب مخالفات تأديبية خطيرة ضد موكّلي، بل مخالفة جنائيّة تتّصل باستغلال سلطة الوظيفة".

1 أيلول/سبتمبر 2016

مناطق C

السّلطات تهدم منازل ثلاث عائلات في تجمّع معازي جبع، شمال شرق القدس

في تاريخ 29.8.16 وصلت قوّات من الجيش ومن الإدارة المدنيّة إلى تجمّع معازي جبع، شمال شرق القدس، وهدمت أربعة مساكن تملكها ثلاث عائلات، وثلاثة مبانٍ لتربية المواشي. نتيجة الهدم، فقد 28 شخصًا منازلهم، بينهم 19 قاصرًا. في الأشهر السبعة الأولى من هذا العام هدمت السّلطات الإسرائيليّة 203 مسكنًا في الضفة الغربيّة مخلّفة بلا مأوى 823 شخصًا، بينهم 432 قاصرًا. حجم أعمال الهدم خلال هذه الفترة الزمنيّة هو الأكبر منذ أن بدأت منظمة بتسيلم بتوثيق أعمال هدم المنازل بحجة "البناء غير المرخّص"، ممّا يعني أنّ السلطات تصعّد، منذ مطلع عام 2016، جهودها الرامية إلى دفع الفلسطينيين خارج المنطقة C.

31 آب/أغسطس 2016

مضايقات

تفتيش ليليّ عنيف أجراه الجيش في منزل أرملة محمد الفقيه يثير شبهة المضايقة المتعمّدة

في أواخر شهر تموز، قتلت قوات الأمن محمد الفقيه المشتبه بتورطه في تنفيذ عملية إطلاق نار. بعدها بأسبوع، حضرت قوة عسكرية إلى منزل أهل أرملته الحامل، حيث كانت تقيم. من الإفادة التي أدلت بها هديل الفقيه لبتسيلم يتبيّن أنّ جنديّة أجرت تفتيشًا لجسدها بشكل عنيف لدرجة أنها خشيت على سلامة الجنين. ليس واضحًا سبب قرار الجيش بالوصول إلى منزل عائلتها ليلاً في هذا التوقيت ولكن هناك خوف كبير من أنّ الأمر تمّ لمضايقة أرملته وعائلتها ومن أجل ترويعهم. لا يوجد أيّ مبرّر لهذا السّلوك.

28 آب/أغسطس 2016

الحقوق الاقتصادية والاجتماعية

مؤسسات حقوق الإنسان الإسرائيلية للحكومة: إنّ عمل مؤسسات المساعدة في غزة بالغ الأهمية

يعيش في غزة 1.8 مليون انسان في قطاع غزة على شفا الانهيار. في ظلّ هذا الواقع تعمل لسنوات عدة وفي ظروف صعبة للغاية وبتفان استثنائيّ، منظمات الإغاثة الدولية. استخدام الأموال المخصصة للمساعدات الإنسانية بهدف دعم العنف هو أمر خطير للغاية ومخالف للقانون. حتى لو ثبتت التهمة على المتهمين الاثنين-وحاليًا كلاهما بريئان من التهم المنسوبة -لا يغير ذلك من أهمية ونزاهة وتفاني النشاط الإنساني الدوليّ لصالح سكان قطاع غزة.

23 آب/أغسطس 2016

شرقيّ القدس

إسرائيل عزلت قرية بيت إكسا عن القدس الشرقيّة وعن سائر الضفّة الغربيّة

منذ عام 2010 تفرض إسرائيل قيودًا صارمة على الوصول إلى القرية الفلسطينية بيت إكسا شمال غرب القدس وتجيز الدخول فقط لسكانها المسجلين أو حاملي التصاريح الخاصة. هذا من أجل منع دخول الفلسطينيين إلى القدس عبر القرية بعد أن اختارت إسرائيل من منطلق مصالحها عدم بناء الجدار الفاصل هناك. تمنع هذه السياسة سكان القرية من العيش بطريقة معقولة ومن إقامة العلاقات الاجتماعية والأسرية مما يؤثّر على وصولهم إلى أماكن عملهم ويعطّل توفير الخدمات للقرية. هذه القيود الصارمة الوحشية تعكس تماما تفضيل المصالح الإسرائيلية على حماية حقوق المواطنين وأسرهم، والفلسطينيين الذين يعملون في القرية أو يرغبون في زيارتها لأغراض مختلفة.

17 آب/أغسطس 2016

مناطق C

الإدارة المدنيّة تهدم هذا الشّهر 20 مبنى سكنيًا في الضفّة. عدد المباني السكنيّة التي تمّ هدمها هذا العام هو الأعلى منذ عام 2006

تواصل السلطات الإسرائيلية في حركة الهدم في الضفّة الغربيّة، ومنذ مطلع شهر آب عام 2016 هدمت الإدارة المدنيّة 20 مبنى سكنيًا و-13 مبنى آخر في بلدات فلسطينيّة في الضفّة الغربيّة مخلّفةً 53 شخصًا، بينهم 25 قاصرًا، بلا مأوى. بهذا يصل العدد الإجماليّ للمباني السكنيّة التي هدمتها إسرائيل في الضفة الغربيّة هذا العام إلى 188 على الأقل وهو أعلى نسبة منذ أن بدأت بتسيلم في عام 2006 بتوثيق الهدم بحجّة "البناء غير المرّخص". وذلك استمراريّة مباشرة لسياسة تكثيف وتيرة أعمال الهدم ونطاقها٬ في فترة "الحوار المنظّم" بين إسرائيل والاتحاد الأوروبيّ، وبعد أن حظيت سياسة هدم المنازل بإدانة من جانب المجتمع الدوليّ في إطار تقرير اللجنة الرباعية في مطلع تموز.

11 آب/أغسطس 2016

الحقوق الاقتصادية والاجتماعية

الإغلاق المفروض على مخيم الفوّار زعزع حياة 10 آلاف ساكنيه، عطَل أعمالهم، وصعّب بشكل خاصّ حياة المرضى والمسنّين

في أعقاب العمليات التي حدثت خلال شهر تمّوز، فرض الجيش الاسرائيلي قيودًا مشدّدة على حركة الفلسطينيين في محافظة الخليل. وبسبب أوضاعهم الاقتصادية المتدنّية، كان الضرر الأشدّ نتيجة الإغلاق من نصيب سكّان مخيم الفوّار للاّجئين، الذي يعيش فيه 10 آلاف إنسان مكتظّين في مساحة كيلومترمربع واحد فقط. تم رفع الاغلاق يوم 26/7/2016. في إفاداتهم التي أدلوا بها لبتسيلم، وصف سكان المخيم الصعوبات التي لاقوها عندما احتاجوا العلاج الطبي أو عندما سعوا إلى أرزاقهم. هذه القيود تُظهر السهولة التي بها تستطيع إسرائيل زعزعة حياة السكان في جميع أنحاء الضفة، بغضّ النظر عن تقسيمها إلى مناطق A وB وC، تلك القسمة التي تتكئ عليها إسرائيل.

10 آب/أغسطس 2016

الاعتقال الاداري

السّجن لمدّة 14 عامًا ونصف؟ في الواقع، 15 عامًا. حتّى هذه اللحظة.

في تاريخ 13/6/2016 أنهى بلال كايد قضاء عقوبة السجن لمدة 14 عاما ونصف، التي حكمت عليه المحكمة العسكرية بها. بينما كان أفراد أسرته ينتظرون عودته أبلغوا بأنه لن يتم الإفراج عنه وإنّما سيتم تحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر. ويستند الاعتقال الإداري على "أدلة" سريّة لا يعرفها المعتقل ولا يمكنه دحضها ولا يتحدّد بالوقت. منذ سنوات طويلة تستخدم إسرائيل هذا الإجراء الوحشيّ بشكل ساحق، ولكن حتى في هذا الواقع القاسي، فإنّ الاعتقال الإداريّ لشخص انتهى لتوه من قضاء عقوبة سجن طويلة هي خطوة استثنائية في شدّتها. القضاة العسكريون ـ الّذين هم جزء لا يتجزأ من آلية الاحتلال ـ صادقوا في هذه الحالة على أمر الاعتقال.

7 آب/أغسطس 2016

غياب المساءلة والمحاسبة

عناصر شرطة حرس الحدود يطلقون رصاصة إسفنجيّة سوداء على صدر فتى في العاشرة من عمره في الرّام ويردونه قتيلاً

محيي الدين الطباخي، فتى يبلغ من العمر 10 سنوات، من بلدة الرام، أصيب بجروح خطيرة إصابات بالغة جراء إصابة رصاصة اسفنجيّة سوداء أطلقها عليه عناصر شرطة حرس الحدود، ومات بعدها بوقت قصيرة. كان عناصر الشرطة قد لاحقوا فتية ألقوا الحجارة. الطباخي هو القتيل الثاني جراء استخدام ذخيرة الرصاص الإسفنجي الأسود، وينضم إلى قائمة طويلة من المصابين الفلسطينيين إصابات بالغة من هذا الرصاص. الرصاص الاسفنجي الأسود هو رصاص خطير وقد أُثبِتَ أنّ رجال الشرطة يقومون باستخدامه مرارا بشكل مخالف للتعليمات. بالتالي يجب حظر استخدام هذه الوسيلة، باستثناء الحالات التي يتشكّل فيها خطر على حياة أحد. وبالتأكيد يحظر التعامل معه كوسيلة "غير قاتلة".

3 آب/أغسطس 2016

مضايقات

دورا، محافظة الخليل: شهر من المعاملات التعسفية في بلدة اشتبه أحد ابنانها في تنفيذ عملية

عشرات المرّات انقضّ جنود تحت جُنح الليل على بيوت سكّان من دورا٬ البلدة المشتبه أحد أبنائها في تفيذ عملية إطلاق النار التي قُتل فيها الحاخام ميخائيل مارك وأصيب أبناء عائلته. لقد أفزع الجنود الأهالي من نومهم، بما في ذلك الأطفال، وحقّقوا مع جزء من البالغين ثمّ غادروا مخلّفين وراءهم أطفالاً تملّكهم الرّعب وكبارًا أربكتهم قلّة الحيلة إزاء عجزهم عن حماية أطفالهم وحماية أنفسهم. بدعوى الحاجة الأمنيّة كمبرّر شامل، داس الجيش وجهاز الامن العام (الشاباك) تمامًا حقوقَ من شاء سوء حظّهم أن يكونوا من سكّان بلدة المشتبه فيه٬ كعائلته على سبيل المثال، أو أن يكونوا من أقربائه. هذا الاعتداء الجارف على جميع سكّان البلدة ليس له ـ ولا يمكن أن يكون له ـ مبرّر.

1 آب/أغسطس 2016

مضايقات

روتينية الاحتلال في البلدة القديمة في الخليل: شرطي حرس الحدود يلقي بين الشجيرات دراجة طفلة تبلغ من العمر ثمانية أعوام تجرأت على اللعب في الشارع المخصص للمستوطنين

منذ ما يقرب من أربع سنوات، نصبت قوات الأمن في تاريخ 23/9/2012 سياجًا مشبّكًا يقطع شارع الإبراهيمي في الخليل، المجاور للحرم الإبراهيميّ، إلى اثنين، حيث على جانب واحد من السياج يوجد شارع، وعلى الجانب الآخر ممر مشاة معطوب. في السنوات الأخيرة، وثقت بتسيلم بالفيديو مرتين الحظر الذي فرضه الجيش على دخول الفلسطينيين إلى الجزء المعبّد والمنظّم من الشارع، على الرغم من أنه يدعي رسميا أنه لا يوجد مثل هذا الحظر. يوم الاثنين، الموافق 25/7/2016، صوّر متطوّع في بتسيلم، رائد أبو رميلة، شرطيًا من حرس الحدود يُصادر دراجة أنوار برقان ابنة الثامنة ويلقي بها بين الشجيرات، لمجرّد أنّها لعبت في القسم المخصص للمستوطنين فقط.

1 آب/أغسطس 2016

شرقيّ القدس

إسرائيل تفرض بشكل متعمّد ظروفًا غير إنسانية على الفلسطينيين الذين يعملون بترخيص في أراضيها

يعمل نحو مائة ألف فلسطينيّ يوميًا في إسرائيل. حوالي 63 ألفًا منهم يمتلكون تصاريح دخول إلى إسرائيل ويمرّون من خلال 11 حاجزًا. خلال شهر حزيران، عاد باحثو بتسيلم الميدانيّون ووثّقوا الظروف الصعبة التي تخلقها السلطات الإسرائيلية عند حاجزين، "حاجز 300" وحاجز قلنديا، حتى خلال شهر رمضان، والعمّال يصومون خلال النهار. هذه الظروف أجبرت العمال على الذهاب الى العمل ليلا، والانتظار في طابور طويل، باكتظاظ شديد وفي أحيان كثيرة الاضطرار حتّى إلى المبيت في أماكن عملهم ورؤية أفراد أسرهم في فقط في عطلة نهاية الأسبوع. ليس هذا الوضع بضرورة قسريّة وإنّما هو اختيار عن وعي من قبل السلطات الإسرائيلية. وأيا كان السبب، فإنّه اختيار مخجل وغير لائق.

31 تموز/يوليو 2016

غياب المساءلة والمحاسبة

الشّبهة: افراد شرطة حرس الحدود أطلقوا النار على سيارة في الرّام دون مبرّر وقتلوا السائق

في الساعة 3:00 صباحًا من يوم 13/7/2016، قام أفراد من شرطة حرس الحدود بإطلاق النار على سيارة في مركز بلدة الرّام. نتيجة لاطلاق النار٬ الذي تم توثيقه بكميرات المراقبة٬ قُتل السائق، أنور السلايمة، وأصيب أحد الركّاب. التقارير المنشورة في الإعلام الإسرائيلي تدّعي أنّ شرطة حرس الحدود اشتبهت في محاولة دهس؛ ولكن الاستقصاء الذي أجرته منظمة بتسيلم يظهر شبهات قويّة بأنّ إطلاق النيران القاتلة تلك، كان دون أيّ مبرّر – فالسيارة لم تحِدْ عن مسارها، وأفراد الشرطة استتروا من وراء سيارة واقفة بحيث أنّ السائق سلايمة لم يعرف عن وجودهم أصلاً، كما أنّه لم يرَ ما يستدعي تخفيض السرعة لأنّ الشارع كان خاليًا تمامًا. ينبغي فهم إطلاق النار في هذه الحالة في سياق المناخ العامّ الذي يهدر دماء الفلسطينيين.

29 تموز/يوليو 2016

الاعتقال الاداري

إسرائيل تعود وتحتجز القاصرين رهن الاعتقال بدون محاكمة

منذ تشرين الأوّل عام 2015، عادَت إسرائيل مرة أخرى إلى احتجاز القاصرين في الاعتقال الإداري بعد أن حُظرت من فعل ذلك منذ كانون الأوّل عام 2011. وفي نهاية شهر نيسان احتُجز في الاعتقال الإداري 13 قاصرًا، وهو أعلى عدد منذ آب عام 2008. الاعتقال الاداري هو اعتقال بدون محاكمة، لا يُسمح في إطاره للمعتقل بأن يدافع عن نفسه أو حتّى أن يعرف ما هي الاتهامات المنسوبة إليه. لا يعرف المعتقلون أيضًا متى سيتم الافراج عنهم. تحديث استخدام وسيلة الاعتقال الإداري للقاصرين وارتفاع أعدادهم في الأشهر الأخيرة، فضلا عن الارتفاع المستمر في عدد الأشخاص الإجماليّ الذين تحتجزهم إسرائيل في الاعتقال الإداري، يشكّلان استخدامًا مسيئًا أكثر من الماضي عبر هذا الإجراء الوحشيّ.

28 تموز/يوليو 2016

مناطق C

التّدمير من الأساس: إسرائيل تزيد من معدل هدم منازل الفلسطينيين في المناطق C

في النصف الأول من عام 2016، هدمت السلطات الإسرائيلية 168 مسكنًا في التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية. 740 شخصًا أصبحوا بلا مأوى، منهم 384 قاصرًا. وفقا لمعطيات بتسيلم، خلال هذه الأشهر الستة، هدمت السلطات منازل أكثر من أي وقت في السنوات العشر الماضية (باستثناء 2013، التي هُدم فيها 175 منزلا). يتم تنفيذ أعمال الهدم في المناطق المعرّفة باسم "مناطق C "، والتي تغطي نحو 60٪ من مساحة الضفة الغربية والتي ترى إسرائيل أنها معدّة لخدمة احتياجاتها أولا وقبل كل شيء وفي القدس الشرقية. هدم المنازل هو عنصر أساسيّ في السياسة التي تطبّقها إسرائيل في الضّفة الغربيّة وتعمل على تهجير وطرد الفلسطينيين والسيطرة على اراضيهم.

26 تموز/يوليو 2016

مناطق C

إسرائيل قامَت بهدم منازل لفلسطينيين في الضفة في النصف الأول من عام 2016 أكثر مما هدمت العام الماضي باكمله

في المؤتمر المنعقد في الكنيست والذي سيتناول سياسات هدم المنازل الذي تقوم به إسرائيل في المناطق C ستُعرض اليوم معطيات بتسيلم وفقها هدمت السلطات الإسرائيلية منازل في التجمعات الفلسطينيّة في الضفة الغربيّة في النصف الأول من العام 2016 اكثر مما هدمت في العام الماضي بأكمله. منذ بداية العام وحتى نهاية حزيران، هدمت الإدارة المدنية 168 منزلاً وأصبح 740 شخص بلا مأوى، منهم 384 قاصرًا. على مدار العام 2015 هدمت الإدارة المدنية 125 منزلا وأصبح 496 شخصًا بلا مأوى، منهم 287 قاصرًا. في العقد الماضي، منذ عام 2006 وحتى تاريخ 30/6/2016، هدمت إسرائيل ما لا يقلّ عن 1٫113 مسكنًا للفلسطينيين في الضفة الغربية (لا يشمل القدس الشرقية).

26 تموز/يوليو 2016

غياب المساءلة والمحاسبة

50 يومًا: أكثر من 500 قاصر ـ إحصائيّات قتلى غزة، صيف 2014

مع مرور سنتين على القتال تنشر منظمة بتسيلم، خلاصة استقصاء شامل، إحصائيات كاملة لقتلى "حملة الجُرف الصامد". تبيّن المعطيات أن ما يقرب من ثُلثي الفلسطينيين (63%) الذين قتلتهم قوّات الأمن الإسرائيلية في أثناء الحرب، لم يشاركوا في القتال: 1٫394 شخصًا من بين 2٫202. رُبع هؤلاء (وعددهم 526) كانوا قاصرون تحت سنّ 18. حكومة إسرائيل كادت تتنصّل تمامًا من مسؤوليتها عن الخسائر الفادحة في صفوف المدنيّين، ملقية بكامل المسؤولية على حماس. ولكن انتهاك طرف للقانون لا يُبيح للطرف الآخر أن ينتهك القانون هو أيضًا. علاوة على ذلك: منذ الأيام الأولى لاندلاع الحرب اتّضحت النتائج الفتّاكة لسياسة إطلاق النار التي اتّبعتها إسرائيل. لقد تجاهل صُنّاع القرار تلك النتائج، مُواصلين تطبيق السياسات ذاتها؛ ومن هنا، فالمسؤولية –الأخلاقية والقانونية- عن الخسائر الفادحة في صفوف المدنيّين تقع عليهم بالذّات.

20 تموز/يوليو 2016

غياب المساءلة والمحاسبة

خلافًا للحقائق، وبشكل يتناقض مع التعليمات: النيابة العسكريّة تقر بقانونيّة تصرّف الجنديّ الذي قامَ بقَتل مصطفى التميمي

في تاريخ 9.12.11 أصيب مصطفى التميمي على يد جندي أطلق عليه الغاز المسيل من مسافة قصيرة بينما كان يلقي الحجارة على سيارة جيب عسكرية في مظاهرة في قرية النبي صالح، وقد توفّي متأثرًا بجروحه في اليوم التالي. بعد ذلك بعامين تقريبًا أعلنت النيابة العسكريّة عن إغلاق ملف القضية، بتبريرات وحجج مرفوضة. استأنفت منظمة بتسيلم ضدّ القرار، وفي تاريخ 15.2.16 أبلغ الادعاء العامّ العسكريّ المنظمة برفض الاستئناف، متمسّكًا بكلّ طرف سيناريو غير منطقيّ، حتى لا يفرض أية مسؤولية جنائية على الجنديّ مطلق النار وعلى قادته. القرار ينقل رسالة واضحة للجنود بأنهم يتمتعون بحصانة فيما يتعلق تقريبا بأي مخالفة يرتكبونها في أراضي الضفة، وتوضح مرة أخرى أوجه القصور في جهاز تطبيق القانون، والذي لا يدرس جميع الجوانب المنظوماتيّة وقضايا السياسة، ومسؤولية القيادة العسكريّة العليا.

7 تموز/يوليو 2016

قيود على الحركة والتنقّل

إسرائيل تعاقب مئات الآلاف من البشر على أعمال فردية وتعيق روتين حياتهم

في أعقاب العمليات التي نُفذت في الأسبوع الماضي والتي قتل فيها فلسطينيّون هلل يافا أرئيل البالغة من العمر 13 عامًا والحاخام ميخائيل مارك، وأصابوا زوجته واثنين من أبنائه، فرضت إسرائيل قيودًا صارمة على الحركة في مناطق واسعة في محافظة الخليل. هذه القيود، التي فرضت أيام معدودة قبل نهاية شهر رمضان وبداية عيد الفطر، أعاقت تمامًا روتين حياة ما يقارب 900 ألف مواطن في المنطقة وأحدثت أضرارًا جسيمة في استعداداتهم للعيد، كما وأضرت باقتصاد المنطقة. معظم القيود لم يتمّ إزالتها واستمرّت حتى أثناء العيد. هذا العقاب الجماعيّ لما يقارب مليون شخص غير مشتبه بهم في شيء هو عمليّة استعراض انتقاميّة تتخذها السلطات الإسرائيليّة لأغراض سياسيّة داخليّة، على حساب سكّان محافظة الخليل.

6 تموز/يوليو 2016