مستجدّات

مضايقات

لأجل حراسة المستوطنين أثناء وليمة سبت جماعية في الخليل، استولى الجيش على منازل فلسطينية مجاورة

في 24 و-25 تشرين الثاني استولى الجيش على منزلين لعائلتين فلسطينيتين في الخليل، واستخدم جنوده ممتلكات أصحاب المنازل: المرحاض، المطبخ، وفي أحد المنازل استخدموا غرفة النوم أيضًا. خوفًا من الجنود انتقل قسم من الأطفال إلى منازل الأقارب. من ردّ الناطق بلسان الجيش يتبيّن أنّ الاستيلاء على بيوت الفلسطينيين جرى امتثالاً لأمر صادر عن قائد المنطقة ضمن الاستعدادات لاحتفال جماعيّ أقامه المستوطنون في جوارهم. يجسّد سلوك الجيش مرّة أخرى مجرى الحياة اليومية وسط مدينة الخليل، حيث تُخضِع سلطات الاحتلال حياة الفلسطينيين لأهواء المستوطنين.

18 كانون الأول/ديسمبر 2016

شرقيّ القدس

مستوطنو "بيت يوناتان"، في بطن الهوى، يسدّون الشارع عدّة مرّات في اليوم بدعمٍ من الشرطة، ويعرقلون حياة السكّان الفلسطينيين

حيّ بطن الهوى في القدس الشرقية معروف ببنائه المكتظّ، ومثل أحياء القدس الشرقية الأخرى، أزقته لا يتجاوز عرضها 2-3م. من إفادات سكّان الحيّ، التي جمعتها بتسيلم، يتبيّن أنه منذ بدأ الاستيطان في الحي، في 2004، يواجه سكّانه الأصليّون صعوبة في ممارسة حياة طبيعية. ورغم استيلائهم على موقف خاصّ بهم، فالسيارة المخصّصة لنقل المستوطنين تسدّ الشارع عدّة مرّات يوميًا، طيلة 15-60 دقيقة في كلّ مرّة. سلوك المستوطنين وحرّاسهم، برعاية قوّات الأمن، يعيق وصول السكان في الوقت المناسب إلى أماكن العمل والمدارس، ويعرقل إدخال البضائع إلى مصالحهم التجارية.

15 كانون الأول/ديسمبر 2016

شرقيّ القدس

التهويد القادم في القدس الشرقية سيطال حيّ بطن الهوى في سلوان

في حيّ بَطن الهوى، في سلوان، وبدعم الحكومة والمحاكم، تحدث كبرى عمليات الترحيل التي تشهدها القدس الشرقية في السنوات الأخيرة. جمعية "عطِرِت كوهَنيم"، وتملك فعليًّا 6 مبانٍ في الحيّ، تخطّط لطرد 81 أسرة. فوق معاناة التمييز، يكافح السكان من أجل البقاء في منازلهم. ما يجري هو جزء لا يتجزأ من مسعى السلطات وجمعيات الاستيطان لتهويد حوض البلدة القديمة. نحو 2800 قد استوطنوا في قلب الأحياء الفلسطينية في البلدة القديمة ومحيطها، وبالتالي تكثّف حضور قوّات الأمن والحرس الخاصّ؛ وهؤلاء يعاملون السكان بعنف ويعرقلون الحياة في منطقة يعيش فيها حوالي 100.000 فلسطيني.

11 كانون الأول/ديسمبر 2016

الحقوق الاقتصادية والاجتماعية

رُبع طلبات مرضى السرطان من قطاع غزة عام 2016 للعلاج في إسرائيل أو في الضفة الغربية، رُفضت أو لم تلقَ ردًا، وفقًا لمعطيات منظمة الصحة العالمية

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية قدّم مرضى السرطان من كانون الثاني إلى تشرين الأول أكثر من7267 طلبًا لتصريح دخول، 2042 منها رُفضت أو لم تلق ردًا بعد. بسبب حجم الهيمنة التي أبقتها اسرائيل في يديها في القطاع، فإن إمكانية تطوير الخدمات الصحية في غزة، فضلاً عن قدرة مواطنيها على تلقّي هذه الخدمات خارج القطاع – مرتبطة هي أيضًا بإسرائيل. جرّاء القيود التي تفرضها، تعيق إسرائيل تطوير الجهاز المحلي، وفي الوقت نفسه تقلل عدد المرضى الذين تسمح بعلاجهم في أراضيها أو في الضفة الغربية. ورغم أنّ مرضى كثيرين لا يمكن معالجتهم في الجهاز الصحي القائم في غزة، تفرض إسرائيل قيودًا مشدّدة على منح تصاريح للعلاج في أراضيها، ومنذ عملية "الجرف الصامد" قلّصت أكثر وأكثر عدد التصاريح التي تصدرها.

10 كانون الأول/ديسمبر 2016

اسرى ومعتقلون

روتين الاحتلال: تفتيش ليليّ عنيف واعتقال ثمانية - أفراد أسرة واحدة، انتهى بإطلاق سراح سبعة منهم، بعد سَجن معظمهم طيلة أسبوع

في 3.11.2016 اقتحم جنود ليلاً منزل عائلة سالم، في مخيّم الأمعري، حيث أجروا تفتيشًا عنيفًا، أفزعوا الأطفال من نومهم، واعتقلوا ثمانية من أفراد الأسرة. أخلي سبيل الأمّ مساءً، والباقون – سِوى واحد ما زال معتقلاً – أخلى سبيلهم بعد أسبوع، وكان بينهم قاصر. تبيّن هذه الحالة كيف يستخدم جهاز الأمن صلاحيّاته بشكل جارف، بذرائع أمنيّة واهية تتيح له بسهولة لا تُحتمَل تشويش مجرى حياة سكّان الضفة، المزعزع أصلاً. اقتحام بيوت الناس ليلاً، ترهيبهم وهدر كرامتهم وتخريب ممتلكاتهم، يحدث كلّ ليلة في أنحاء الضفة، حتّى باتَ جزءًا لا يتجزّأ من يوميّات حياة السكان.

6 كانون الأول/ديسمبر 2016

الزراعة

تقرير جديد: إخلاء – بناء – استغلال: طرائق إسرائيل في الاستيلاء على الحيّز القروي الفلسطيني

التقرير الذي ينشره بتسيلم اليوم يتقصّى الوسائل التي تستخدمها إسرائيل في الاستيلاء على الحيّز القرويّ الفلسطيني، تحطيمه إلى شظايا، ونهب أراضي ومياه السكّان لنقلها إلى أيدي المستوطنين. يأتي وصف عملية الاستيلاء من خلال عرض مصائر قرىً ثلاث في محافظة نابلس – عزموط ودير الحطب وسالم، والمسار الذي اجتازته منذ أقامت إسرائيل مستوطنة ألون موريه في جوار هذه القرى. حكاية القرى الثلاث هي مثال على سياسة واسعة النطاق تطبّقها إسرائيل في أنحاء الضفة الغربية منذ عشرات السنين، يلعب المستوطنون فيها دورًا مركزيًا.

5 كانون الأول/ديسمبر 2016

الحقوق الاقتصادية والاجتماعية

الجيش يعزل أحياء فلسطينيّة وسط مدينة الخليل ويحوّل حياة السّكان فيها إلى كابوس مستمرّ

منذ أكثر من عشرين عامًا تنتهج إسرائيل في مدينة الخليل سياسة الفصل مع التمييز، ويجري تنفيذها أساسًا من خلال عدد كبير من الحواجز الدائمة. منذ تشرين الأول 2015 وسّع الجيش البنية التحتية في الحواجز القائمة، كثّف التفتيش، وبدأ بتقييد دخول الفلسطينيين إلى بعض الأحياء. بهذا أضيفت إلى سياسة الفصل مع التمييز طبقات أخرى من العقاب الجماعي الصارم المفروض على الفلسطينيين. هذه الممارسة تمنع السكان من إدارة مجرى حياة طبيعيّ فتجبرهم على مغادرة المنطقة، وبذلك تشجّع الترانسفير الهادئ والمتواصل للفلسطينيين من وسط المدينة.

1 كانون الأول/ديسمبر 2016

الزراعة

الجيش يُجبر نحو 80 شخص من سكّان مجمّع ابزيق، نصفهم تقريبًا قاصرون، على قضاء ليلتين خارج منازلهم لحين إجراء تدريباته

يوم الأحد، 20.11.2016 وصل مندوبو الإدارة المدنية إلى مجمّع ابزيق شمال طوباس وسلّموا أوامر إخلاء لـ14 عائلة تضمّ 78 نسمة - منهم 42 قاصرًا، من ظهيرة يوم الاثنين والعودة صباحَ اليوم التالي، الثلاثاء؛ ثمّ الإخلاء مجدّدًا من ظهيرة الثلاثاء والعودة صباحَ الأربعاء. يعني ذلك أنّ تلك العائلات – بشيوخها وأطفالها – مجبرة على قضاء ليلتين بلا مأوًى بعيدًا عن منازلها. في الأسابيع الأخيرة يتدرّب الجيش كثيرًا في منطقة الأغوار، وفي إطار ذلك يُخلي عشرات من سكّان التجمّعات الفلسطينية من منازلهم الواقعة في تلك المنطقة، التي تعرّفها إسرائيل كمنطقة تدريبات عسكريّة.

20 تشرين الثاني/نوفمبر 2016

غياب المساءلة والمحاسبة

مواصلة الطّمس: معالجة جهاز الأمن لمقتل فلسطينيّين وإصابة فلسطيني آخر في تشرين الأول 2016

في 25.10.16 نشرت وسائل الإعلام أنّ تحقيقًا عسكريًا أقرّ بأنّه "كان يمكن لقوّات الجيش الإسرائيليّ وحرس الحدود التصرّف بطريقة مغايرة في أحداث إطلاق الرصاص التي وقعت في الأسبوعين الماضيين، بل وتلافي إطلاق الرصاص في قسم منها". من تحقيق بتسيلم يتبيّن أنه في ثلاث حالات، قتلت قوّات الأمن دون أيّ مبرّر فلسطينيّين، أحدهما عمره 15 عامًا، وأصابت فلسطينيًا آخر عمره 15 عامًا. ومع ذلك، اختار جهاز الأمن التعامل مع الحالات بطرق لن تؤدّي إلى تغيير جوهريّ في سلوك الجنود في الميدان، ولا إلى اتّخاذ أيّ إجراء ضدّ المسؤولين عن إطلاق الرصاص، ولا إلى تفادي تكرار أعمال مماثلة في المستقبل.

16 تشرين الثاني/نوفمبر 2016

شرقيّ القدس

خدمات تقدّمها بلدية القدس للأحياء الفلسطينية وراء الجدار: هدم البيوت في قلنديا

في تموز 2016 هدمت السلطات الإسرائيلية 13 منزلاً شرقيّ قلنديا البلد، قرب الجدار الفاصل، وفي أيلول أصدرت أمر هدم لبناية أخرى. تفاقم إهمال قلنديا وأحياء أخرى منذ عزلها بواسطة الجدار، فهناك لا تقدّم البلدية الخدمات وتكاد لا تطبّق قوانين البناء. سياسة التخطيط التي تمنع البناء في الأحياء الفلسطينية الواقعة غرب الجدار جذبت الفلسطينيين سكّان القدس الشرقية إلى هناك، حيث يُتاح المحافظة على مكانة "مقيم" وحيث قلّة تطبيق القوانين تتيح بناء المنازل. غير أنّ البلدية قرّرت استثنائيًّا أن توفّر خدمات في هذه المنطقة أيضًا – وأن تهدم المنازل التي تمّ بناؤها.

14 تشرين الثاني/نوفمبر 2016

الزراعة

الجيش يعود ويتدرّب في مناطق للسّكن والرعي تتبع لتجمّعات فلسطينيّة: أخلى منازل في تجمّعين، وفي تجمّع آخر خلّف خرابًا

في الأسابيع الأخيرة، عاد الجيش ونفّذ تدريبات عدّة مرّات داخل مناطق سكنية أو مناطق للرعي تابعة للتجمّعات السكنيّة الفلسطينية، وذلك بحجّة أنّ الحديث يدور حول "مناطق إطلاق نار". هذا رغم أنّ هذه التجمّعات تعيش وترعى أغنامها في هذه الأراضي منذ سنوات طويلة. عمليات الإخلاء المتكرّرة للتجمّعات تتسبّب في إزعاج دائم لا يطاق، وتثير شكوكًا حول قدرة هذه التجمّعات على مواصلة العيش في منازلها. لا يجوزُ لإسرائيل، كسلطة احتلال، استخدام الأراضي لأهداف عسكرية عامّة مثل التدريبات العسكريّة، وبالتأكيد لا يحقّ لها تحت هذه الذريعة الإضرار بسبل عيش سكّان محميّين والسعي لطردهم من منازلهم.

13 تشرين الثاني/نوفمبر 2016

مناطق C

الإدارة المدنية تواصل التنكيل بسكّان تجمع تل الحمة في منطقة الأغوار محاولة ترحيلهم

يوم الاثنين، الموافق 7.11.16، وصلَت قوّات الإدارة المدنيّة إلى تجمّع خربة تل الحمة المتواجدة شمال الأغوار، جنوب بلدة عين البيضا. قامَت القوّات بتفكيك ستّ خيام ومصادرتها. كما وصادرت القوات خيمتين إضافيّتين لم تُقاما بعد. ثلاثة من الخيام كانت تُستَخدَم سكنًا لعائلات من التجمّع والباقي حظائر للمواشي. لقد تمّ التبرّع بهذه الخيام للتجمّع هذا الأسبوع من قبل منظّمة للمساعدات الإنسانيّة، بعدَ أن هدمت الإدارة المدنيّة يوم 27.9.16 منازل هذه العائلات وخلّفت 25 شخصًا، بينهم 10 قاصرين، دون مأوى.

9 تشرين الثاني/نوفمبر 2016

مضايقات

روتين الاحتلال: في زبوبا شمال الضفة - كاميرا حراسة وثّقت ضابطًا يدفع فتىً ويوقعه أرضًا

في 2.11.2016 دخل جنود إلى قرية زبوبا، شمال الضفة الغربية، في أثناء ملاحقة أولاد ألقوا الحجارة على الجدار الفاصل. دخل الجنود إلى وسط القرية وشرعوا في الركض في اتّجاه مجموعة من الفتية تجمّعوا هناك. تفرّق الفتية، ولكن أحدهم (11 عامًا) جمد في مكانه. كاميرا حراسة وثّقت الضابط وهو يدفع الفتى بقوّة ويوقعه أرضًا.

8 تشرين الثاني/نوفمبر 2016

الزراعة

الإدارة المدنيّة تهدم منازل 14 شخصًا وتصادر جرّارات ومعدّات أخرى في تجمّعات سكّانيّة فلسطينيّة

صباح يوم الاثنين، 31.10.16، هدمت قوّات الإدارة المدنية منازل 14 شخصًا، بينهم أربعة قاصرين، في تجمّع خربة الدير شمال الأغوار، وصادرت خمسة جرّارات كانت تُستخدَم لنقل الغذاء والماء للحيوانات في تجمّع الرأس الأحمر، الواقع هو أيضًا في منطقة الأغوار. بالإضافة إلى ذلك، صادرت القوّات خزّانات مياه ومراحيض نقّالة في تجمّع وادي القطيف المحاذي لشارع 1 في منطقة معاليه أدوميم. أعمال الهدم والمصادرة هذه هي جزء من سياسة القسوة التي تتّبعها إسرائيل في سعيها لطرد السكان الفلسطينيين من أماكن سكناهم. في حملة الهدم التي شنّتها إسرائيل منذ مطلع العام 2016، هدمت إسرائيل حتى اليوم 255 مبنىً سكنيًا مخلّفة 1076 شخصًا بلا مأوىً، بينهم 557 قاصرًا.

31 تشرين الأول/أكتوبر 2016

الحقوق الاقتصادية والاجتماعية

إسرائيل تفرض قيودا على التنقّل في منطقة جنوب نابلس وتعرقل حياة أكثر من 54 ألف مواطن

خلال شهر أيلول أغلق الجيش مرّتين – بمجموع 15 يومًا - مداخل عشر بلدات فلسطينية تقع جنوب محافظة نابلس، كما أغلق طرقًا فرعيّة، فأعاق حياة سكّان المنطقة وعددهم نحو 54 ألفًا. السلطات الإسرائيلية أبلغت مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينية أنّ الإغلاق سببه إلقاء زجاجة حارقة ورشق حجارة على سيّارات إسرائيلية. هذه الخطوات العقابية تكشف زيف زعم إسرائيل أنّ السلطة الفلسطينية تسيطر في أجزاء كبيرة من الضفة الغربية. فعليًا تستطيع إسرائيل، وبسهولة لا تُحتمل، تشويش حياة عشرات آلاف الفلسطينيين، في حين لا تملك السلطة الفلسطينية تأثيرًا ولا يمكنها التدخّل في ذلك.

30 تشرين الأول/أكتوبر 2016

عام

خطاب مدير عامّ بتسيلم، حجاي إلعاد، في مناقشة خاصّة لمسألة المستوطنات في مجلس الأمن، 14.10.2016

"ما سأقوله لا أقصد منه إثارة صدمتكم، وإنّما التأثير فيكم. على مدار السنوات ال 49 عامًا الماضية، والعدّ لازال مستمرًا، أصبح الظّلم المسمّى الاحتلال الاسرائيليّ لفلسطين، والسيطرة الإسرائيلية على حياة الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، جزءًا من النظام الدوليّ. نحن على وشك إتمام نصف القرن الأوّل تحت وطأة هذا الواقع. باسم منظمة بتسيلم، مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، أناشدكم اليوم أن تفعلوا ما يلزم فعله. أيّ فعل لا يرقى إلى مستوى خطوة دوليّة حاسمة لن يكون سوى استهلال لنصف الثاني من القرن الأوّل للاحتلال...''

16 تشرين الأول/أكتوبر 2016

عام

مدير عامّ بتسيلم، حجاي إلعاد، سيعرض واقع الاحتلال في المناطق المحتلة خلال ندوة خاصّة يعقدها مجلس الأمن في الأمم المتحدة عن المستوطنات

إلعاد سيستعرض أمام مجلس الأمن في الأمم المتحدة واقع المناطق المحتلّة، وسوف يوضح كيف بعد نحو نصف قرن من السيطرة العسكرية الإسرائيلية على ملايين البشر، مازال الاحتلال يتعمّق، والمستوطنات – وهي أحد العوامل الأساسية في الانتهاك اليومي لحقوق الإنسان الفلسطيني – ما زالت تتوسّع. والحالة هذه، يصبح من الباطل اعتبار الاحتلال واقعًا مؤقتًا أو تصوّر إسرائيل راغبة في تغيير هذا الواقع في مستقبل ما. مسؤولية إنهاء الاحتلال وانتهاكات حقوق الإنسان الناجمة عنه تقع أولاً وقبل كلّ شيء على عاتق إسرائيل، ولكنّ هذا الواقع لن يتغيّر طالما ظلّ المجتمع الدولي واقفًا موقف المتفرّج. لمشاهدة تسجيل الندوة. لقراءة نصّ الخطاب

13 تشرين الأول/أكتوبر 2016

الاعتداء على مواطنين إسرائيليين من قبل فلسطينيين

قتيلان في عملية إطلاق نار نفّذها فلسطيني في القدس

تعبّر بتسيلم عن أسفها لمقتل لفنا مليحي (60 عامًا، من القدس) وشرطي الوحدات الخاصّة – رقيب أوّل كبير يوسف قيرْمَه، في عملية إطلاق نار جوار المقرّ القطري لشرطة إسرائيل، في القدس. إضافة، أصيب جرّاء العملية المذكورة ثلاثة أشخاص جراحهم متوسّطة، وثلاثة آخرين جراحهم طفيفة؛ وقد تمّ نقلهم للعلاج في مستشفيات في القدس. تتقدّم منظمة بتسيلم بتعازيها إلى عائلات القتلى، وبأمنيات الشفاء للجرحى. تستنكر بتسيلم كلّ إيذاء متعمّد بالمدنيّين، وتكرّر نداءها إلى السياسيين والقادة أن يتصرفوا بمسؤولية وأن يكفّوا عن شحن الأجواء.

9 تشرين الأول/أكتوبر 2016

مناطق C

الإدارة المدنيّة هدمت 18 مبنى سكنيًا في تجمّعات فلسطينيّة قرب معاليه أدوميم وشمال الأغوار

يوم الأحد، 9.10.16، هدمت السلطات الإسرائيليّة 18 مبنىً سكنيًا في تجمّع الكرشان في منطقة معاليه أدوميم، وفي تجمّع الرأس الأحمر شمال الأغوار، وخلّفت بلا مأوىً 52 شخصًا، بينهم 23 قاصرًا. في تجمّع الرأس الأحمر هدمت السلطات أيضًا 17 مبنىً إضافيًّا كانت تُستخدم لتربية المواشي. أعمال الهدم هذه هي جزء من حملة هدم مكثّفة شنّتها إسرائيل منذ مطلع عام 2016، وهدمت خلالها، حتى الآن، 252 مبنىً سكنيًا مخلّفة 1062 شخصًا بلا مأوىً، بينهم 553 قاصرًا.

9 تشرين الأول/أكتوبر 2016

الاعتقال الاداري

معتقلون إداريّون يضطرّون إلى تعريض حياتهم للخطر ليظفروا بحرّيتهم

توصّلت إسرائيل مؤخرًا إلى اتفاقيات مع ثلاثة فلسطينيين أضربوا عن الطعام بسبب اعتقالهم الإداري. القضاة، الّذين يُفترض أنّهم هيئة مراقبة لهذا الإجراء الذي يتمّ بلا محاكمة وبلا وقت محدّد، ليسوا في الواقع سوى خاتم في يد السلطات. في هذا الواقع، لا يبقى للمعتقلين الإداريّين سوى إيذاء أجسادهم حدَّ تعريض حياتهم للخطر، بواسطة الإضراب عن الطعام، لنيل حرّيتهم ومواجهة ظلم اعتقالهم ومنع تكرار تمديده. مواصلة إسرائيل اعتقال المضربين عن الطعام حتّى وهم في المستشفيات على وشك المَوت، تثبت بوضوح بطلان ادّعائها أنّ الاعتقال الإداريّ هدفه منع الخطر الذي يشكّلونه. على إسرائيل وقف استخدام الاعتقالات الإداريّة فورًا.

6 تشرين الأول/أكتوبر 2016

غياب المساءلة والمحاسبة

جندي قتل فتىً (15 عامًا) بإطلاق قنبلة إضاءة على رأسه. الفتى كان يقف على الجانب الآخر من السياج الحدودي لقطاع غزة ولم يشكّل خطرًا على أحد

في 9.9.16 قتل جنديّ فتىً بإطلاق قنبلة إضاءة من مسافة قصيرة جدًا أصابت رأس عبد الرحمن الدباغ، البالغ من العمر 15 عامًا، حين شارك في مظاهرة بجانب الجدار الأمنيّ في منطقة البريج في قطاع غزة. أنكر الجيش حادثة إطلاق القنبلة، علمًا أنّه قد تمّ توثيق نتائجه بالفيديو. ويبيّن تحقيق بتسيلم، أنه حين إطلاق القنبلة لم يشكّل الدباغ خطرًا على حياة أحد. قنابل الإضاءة ليست وسيلة لتفريق المظاهرات ويحظر استخدامها بشكل مباشر ضدّ الناس. منذ تشرين الأول 2015 قتلت القوات الإسرائيليّة 20 فلسطينيًا من خلال إطلاق النار على المتظاهرين بجانب الجدار الأمنيّ في غزة.

5 تشرين الأول/أكتوبر 2016

مناطق C

السلطات الإسرائيليّة هدمت 22 مبنىً في خمس بلدات في الضفة الغربية

صباح أوّل أمس، 27.9.16، هدمت السلطات الإسرائيلية 22 مبنىً في خمس بلدات في أنحاء الضفة الغربية: في تجمّع خربة تل الحمّة في منطقة الأغوار، في تجمّعي خان الأحمر وأبو النوار في منطقة معاليه أدوميم، في تجمّع خربة جورة الخليل جنوب جبل الخليل وفي الطور شرفي القدس. 11 مبنى من بين المباني التي هدمتها السّلطات كانت مباني سكنيّة، ونتيجة هدمها فقدَ56 شخصًا منازلهم، بينهم 30 قاصرًا. كما وهدمت السلطات آبارًا لتجميع المياه، مباني لتربية المواشي ومبنى يُستخدم كمدرسة. أعمال الهدم هذه هي جزء من حملة هدم مكثّفة شنّتها إسرائيل منذ مطلع عام 2016، وفي إطارها هدمت إسرائيل حتى اليوم 234 مبنىً وخلّفت 1010 شخصًا بلا مأوىً، بينهم 530 قاصرًا.

29 أيلول/سبتمبر 2016

مناطق C

مياه منهوبة: قلّصت إسرائيل هذا الصيف كمّيات المياه التي تخصّصها للفلسطينيين، البعيدة أصلاً عن تلبية احتياجاتهم

تسيطر إسرائيل حصريًا على المياه الفلسطينية في أنحاء الضفّة. كمّيات المياه التي تخصّصها إسرائيل للفرد الفلسطيني أقلّ من الموصى بها من قبَل منظمة الصحّة العالمية وأقلّ من حصّة الفرد الإسرائيلي. من ضمن أسباب ذلك، اللامساواة في قسمة موارد المياه المشتركة، عرقلة تطوير البُنى، وتدمير ومصادرة البنى القائمة، ومنع الوصول إلى مصادر المياه المحلية. في المنطقة C، تستغلّ إسرائيل سلطتها التامّة على ما يحدث في المنطقة وتمنع اتّصال عشرات البلدات الفلسطينية بشبكة المياه. منذ حزيران قلّصت "مكوروت" تزويد المياه للفلسطينيين في شمال الضفّة حتى أكثر، وهي تفعل ذلك كلّ صيف لتلبّي احتياجات المستوطنين.

27 أيلول/سبتمبر 2016

غياب المساءلة والمحاسبة

تقرير جديد: إجراءات طمس الحقائق: التحقيق المزعوم في أحداث "الجرف الصامد"

تقرير جديد تصدره بتسيلم اليوم: إجراءات طمس الحقائق: التحقيق المزعوم في أحداث "الجرف الصامد". في ذلك الصّيف قتلت قوّات الأمن الإسرائيلية 1,391 مدنيًا، بينهم 526 قاصرًا. يصف التقرير كيف تُنشئ إسرائيل صورة زائفة لتحقيقات في شبهات انتهاك القانون أثناء القتال. وفي الواقع لم يتمّ التحقيق أبدًا مع المسؤولين الحقيقيّين عن الانتهاكات – أولئك الذين رسموا السياسات وصاغوا الأوامر. تحقيقات النيابة العسكرية تتمحور حول مسؤولية الرّتب الميدانية الدّنيا عن حوادث تسمّى "شاذّة" – وكأنّه لم تحصل عشرات الحوادث الشبيهة وبذات النتائج المرعبة. تأويل النائب العامّ العسكري غير قانونيّ ولاأخلاقيّ لأنه يتيح لأصحاب القرار تجاهُل هذه النتائج مرّة تلو المرّة.

20 أيلول/سبتمبر 2016