مستجدّات

الزراعة

أعمال هدم واسعة النطاق في التجمّعات المهدّدة بالطرد في تاريخ 7/4/2016. عملية الهدم الرابعة لهذا العام في خربة طانا في الأغوار

يوم الخميس الموافق 7/4/2016، نفّذت قوات الإدارة المدنية والجيش أعمال هدم واسعة النطاق في ستة تجمّعات سكنيّة في أرجاء الضفة الغربيّة، خمسة منها في منطقة مستوطنة معاليه أدوميم. بالإضافة إلى ذلك، هدمت السلطات تقريبا كافة المباني في التجمع السكني خربة طانا بالقرب من بيت فوريك. هذه هي عمليّة الهدم الرابعة في التجمّع منذ شهر شباط عام 2016. في التجمعات الستة، هدمت السلطات 34 مبنى، من بينها 19 مبنى سكنيا، 12 مبنى للماشية وثلاثة مداخل لمغر تسكن فيها عائلات. نتيجة أعمال الهدم، فقد 112 شخصًا منازلهم، بينهم 55 قاصرًا. بذلك يرتفع عدد الأشخاص الذين فقدوا منازلهم منذ بداية العام بسبب أعمال الهدم في التجمّعات إلى 563 شخصا، من بينهم 305 قاصرا.

10 نيسان/أبريل 2016

غياب المساءلة والمحاسبة

إغلاق ملف القضيّة ضدّ العقيد شومر هو جزء لا يتجزأ من آلية التستّر المتجسّدة وهي منظومة التحقيقات العسكريّة


ردًا على إغلاق ملفّ التحقيق، تقول منظمة بتسيلم، التي كشفت عن توثيق حادثة قتل قائد لواء بنيامين للفتى الذي رشق حجرًا باتجاه مركبته وهرب، أن قرار النائب العسكريّ الرئيسيّ هو جزء لا يتجزأ من آلية التستر، المتجسدة في منظومة التحقيقات العسكريّة. قتل العقيد شومر الفتى محمد علي كسبة البالغ من العمر 17 عاما، بثلاث رصاصات في الجزء العلوي من جسده، إحداها في رأسه. إقرار النائب العسكري الرئيسيّ أن إطلاق النار كان قانونيًا لأن الضابط الذي ادعى أنّه وجّه باتجاه الساقين لكنّه لم يكن دقيقًا في اطلاق النار، يعكس قبل كل شيء استعداد منظومة التحقيقات لتجاهل تعليمات إطلاق النار والقانون، كل ذلك في سبيل إعفاء عناصر قوات الأمن من المسؤولية عن عمليات القتل غير القانونية للفلسطينيين.

10 نيسان/أبريل 2016

الزراعة

ثلاثة أيام من أعمال الهدم: الإدارة المدنية تهدم عشرات المباني جنوب جبال الخليل وفي منطقة وادي القلط، وأعمال هدم أخرى هذا الصباح في الأغوار وفي منطقة معاليه أدوميم

بدءا من ساعات الصّباح (7/4/2016) وقوّات الادارة المدنيّة والجيش تهدم المباني في عدّة تجمّعات سكنيّة في أرجاء الضفة الغربيّة. يتمّ تنفيذ أعمال الهدم في منطقة E1وخربة طانا في الأغوار، والتي يقومون فيها بأعمال هدم للمرة الرابعة في الشّهرين الأخيرين. بالإضافة إلى ذلك، هدمت القوّات هذا الأسبوع ستّة مساكن تابعة لعائلات في أم الخير جنوب جبال الخليل ومسكنين في التجمع المتواجد في منطقة وادي القلط. بهذا خلّفت السلطات 43 شخصًا بلا مأوى، بينهم 26 قاصرًا. تشكّل أعمال الهدم هذه جزءًا من موجة الهدم التي بدأت بها السلطات الإسرائيليّة منذ مطلع عام 2016، والتي في إطارها هدمت السلطات حتى البارحة 128 مسكنًا و138 مبنى آخر في تجمّعات مهددة بالطّرد. نتيجة أعمال الهدم فقد 510 أشخاص منازلهم، بينهم 275 قاصرًا.

7 نيسان/أبريل 2016

الحقوق الاقتصادية والاجتماعية

قوات الأمن تهدم بيوت لأربع عائلات وتعاقب 28 شخصًا، بينهم ستة قاصرين، على أفعال أفراد لم يعودوا على قيد الحياة

في الأيام الأخيرة، هدمت قوات الأمن الاسرائيلية أربع شقق كانت تتبع لعائلات فلسطينيين نفذوا هجمات أو اشتبه بهم في تنفيذها أو تورطهم فيها، بعد أن رفضت محكمة العدل العليا الالتماسات المقدمة من قبل العائلات ومركز الدفاع عن الفرد وصادقت على أعمال الهدم. بهذا خلّفت السلطات 28 شخصا لم يشتبه بهم في أي شيء، بينهم ستة قاصرين، بلا مأوى. منذ شهر تشرين الأول عام 2015، رفعت إسرائيل سياسة هدمها للمنازل كوسيلة عقابيّة ووصل عدد الشقق التي دُمّرت أو أغلقَت بشكل تامّ أم جزئيّ إلى 36 شقّة. نتيجة أعمال الهدم والإغلاق الواسعة فقد 147 فردًا، بينهم 65 قاصرًا، منازلهم.

5 نيسان/أبريل 2016

مضايقات

بتسيلم لقادة الجَيش والشرطة: اعملوا على حماية متطوّع بتسيلم الذي وثّق عملية إطلاق الرصاص في الخليل

ناشد المدير العام لمنظمة بتسيلِم حجاي إلعاد أمس قائد المنطقة الوسطى روني نوما والقائد العام للشرطة روني الشيخ بهدف إعلامهما بالتهديدات على حياة عماد أبو شمسيّة، متطوّع بتسيلم الذي وثّق الحادث الذي قام فيه جندي بإطلاق الرصاص على عبد الفتاح الشريف في مدينة الخليل. في رسالته طلب العاد التأكد من أن قادة الجيش والشرطة يدركون الخطر الذي يتعرض له أبو شمسيّة وأسرته ويفعلون كل ما بوسعهم ووفق ما يمليه عليهم منصبهم من أجل حمايتهم من هذا العنف، بما في ذلك إصدار الأوامر الموجّهة المناسبة والواضحة للجنود وضباط الشرطة الذين يخدمون في الخليل.

31 آذار/مارس 2016

غياب المساءلة والمحاسبة

الجيش يفجّر قاعدة تدريب. مقتل ولدين في سريرهما

في ليلة 12/3/2016 شنّ سلاح الجو غارة جوية شمال قطاع غزة. ووفقا للناطق بلسان الجيش الإسرائيلي هاجم قاعدة تدريب تابعة لحماس، ردا على اطلاق صاروخ. لم يصب أحد في القاعدة. لم يذكر الناطق بلسان الجيش أن القصف ألحق أيضا أضرارا بمنزل قريب لإحدى الأسر، مما أسفر عن مقتل ولدين. هذه الغارة هي هو جزء من سياسة إسرائيل طويلة الأمد في الغارات الجوية على قطاع غزة – وهي سياسية غير أخلاقيّة وغير قانونية. العناصر التي خططت للغارة كانت تعلم أو كان يجب أن تعلم بوجود مدنيين هناك، وكان عليها أن تتأكّد من عدم الاضرار بهم على الإطلاق. كون ذلك لم يحدث، فإن المسؤولية عن مقتل الأطفال تقع على صناع القرار، في القيادة العسكرية والسياسية على حدّ سواء.

30 آذار/مارس 2016

الزراعة

الإدارة والجيش يهدمان مجدّدًا مباني في تجمّعين سكنيين في مسافر يطا (منطقة إطلاق نار 918)

في تاريخ -22.3.16 وصلت قوات من الادارة المدنية والجيش الاسرائيلي إلى التجمّعين السكنيين خربة جنبة والتبان في مسار يطا، في المنطقة التي أعلن عنها في السابق كمنطقة إطلاق نار 918، وهدمت خيمة لأسرة تمّ التبرع بها من قبل منظمة مساعدات إنسانيّة، وثلاث حظائر أغنام وصادرت لوحًا يعمل بالطاقة الشمسيّة. هذه المباني على ما يبدو لم تكن مدرجة في أوامر منع هدم المباني الأخرى في التجمعات، والتي صدرت في إطار الالتماسات المقدّمة إلى محكمة العدل العليا في أعقاب عملية الهدم السابقة في شهر شباط. نُفّذت أعمال الهدم الجارية قبل يوم من جلسة المحكمة للنظر في الالتماس الرئيسي الذي قدّمه سكان مسافر يطا ضد تعريف منطقة سكناهم كمنطقة إطلاق النار، ومحاولات طردهم، وبعد انتهاء عملية الوساطة بينهم وبين الدولة دون اتفاق.

24 آذار/مارس 2016

الزراعة

السلطات تهدم منازل في خربة طانا للمرة الثالثة هذا العام، وتخلّف 85 شخصا، بينهم 30 طفلا، بلا مأوى

يوم الاربعاء، الموافق 23/3/2016 وصلت قوات من الإدارة المدنية والجيش الاسرائيلي إلى خربة طانا شرق بيت فوريك وهدمت 17 منزلا و 21 حظيرة أغنام وخمسة مراحيض. بالإضافة إلى ذلك، اغلقت القوات مداخل خمس مغر، وهدمت بركة لتخزين المياه تمّ تشييدها بمساعدة جمعية فلسطينية، وصادرت أربع سيارات تابعة لمواطنين بدعوى أنها لا تملك تراخيص سارية المفعول. هذه هي عملية الهدم الثالثة في القرية منذ بداية عام 2016. وقد نفذت أعمال الهدم السابقة في يوم 9 شباط و 2 اذار. 6 من المباني السكنية التي هدمت هي عبارة عن خيم تمّ التبرع بها من قبل منظمة مساعدات دولية لأسر هُدمت منازلها على يد الإدارة المدنية والجيش في تاريخ 2 اذار ومرحاضين من بين المراحيض الخمسة تمّ التبرع بهما من قبل الاتحاد الأوروبّي. خلّفت أعمال الهدم 85 شخصًا، من بينهم 30 قاصرًا، بلا مأوى.

24 آذار/مارس 2016

غياب المساءلة والمحاسبة

توثيق بالفيديو: جندي يعدم فلسطينيًا يتمدد مُصابًا على الأرض بعد أن طعن الأخير جنديا في الخليل

وفقا لتقارير وسائل الإعلام، قُتل فلسطينيان بالرصاص صباح اليوم بعد أن طعنهما جنديا أصيب بجروح متوسطة في الخليل. في توثيق بالفيديو صوّره عماد أبو شمسية والذي تمّ إرساله إلى بتسيلم، يمكن رؤية أحدهم، هو عبد الفتاح الشريف، ممدّدًا في الشارع بعد اصابته بجروح، وسط تجاهل الحاضرين، بما في ذلك الفريق الطبي الذي لم يقدّم له أي علاج. أثناء التصوير، توجّه جندي نحو الشريف وأعدمه برصاصه في رأسه من مسافة قريبة. الإعدام في الشارع، بلا قانون وبلا محاكمة هو نتيجة مباشرة للخطاب المتأجج من قبل الوزراء في الحكومة ومنتخبي الجماهير وللجو العام الذي يتميّز بالتجرّد من الإنسانية. الرسالة الجماهيريّة واضحة وقاطعة: كل فلسطيني يحاول إيذاء مدنيّ أو جندي مصيره الموت.

24 آذار/مارس 2016

الزراعة

مدونة الصور: جولة في مسافر يطا

يوم غد الموافق 23 آذار ستعقد محكمة العدل العليا جلسة نظر في الالتماس الذي قدّمه أهالي مسافر يطا ضد خطة السلطات الإسرائيلية لطردهم من منازلهم بادّعاء أنهم يعيشون في منطقة اطلاق النار 918. تنعقد هذه الجلسة بعد أن انتهت عملية الوساطة في القضية، التي استغرقت عامين، دون نتائج. قبل نحو شهر، مباشرةً بعد نهاية عملية الوساطة دون نتيجة، هدمت الدولة 22 منزلا سكنيًا في تجمعات خربة جنبا وخربة الحلاوة.

22 آذار/مارس 2016

حرية التعبير

بيان تضامن: منظّمات حقوق إنسان ومنظّمات مجتمع مدنيّ إسرائيليّة تستنكر الاعتداءات على مؤسسة الحقّ

تستنكر منظّمات حقوق إنسان ومنظّمات مجتمع مدنيّ اسرائيلية بكلّ حزم الاعتداءات المجهولة المتواصلة ضدّ منظّمات حقوق الإنسان الفلسطينيّة، ومؤخّرًا ضدّ مؤسسة الحقّ. بدورنا كمنظّمات إسرائيليّة، نحن نعبّر عن تضامننا مع زملائنا الفلسطينيّين. تتواجد مؤسسة الحقّ مؤخّرًا قبالة ضغط متزايد، والذي بدأ مع رسائل بريد إلكترونيّ مجهولة للموظّفين وللمتبرّعين للمؤسسة، متطرّقة لتحقيقات احتيال مفتعلة، ليتواصل الأمر عبر مكالمات يوميّة من أرقام مجهولة بغية تخويف الطّاقم، ليصل ذروته بتهديدات الموت للطاقم وللمديرة العامّة للمؤسسة، شعوان جبارين. التّهديدات الأخيرة كانت مرتبطة مباشرة بعمل مؤسسة الحقّ، خلال هذه الفترة، قبالة المحكمة الجنائيّة الدّوليّة في لاهاي.

15 آذار/مارس 2016

الاعتداء على مواطنين إسرائيليين من قبل فلسطينيين

مقتل مواطن أمريكي في عملية طعن في يافا وإصابة 11 شخصا آخر

أمس ذكرت وسائل الإعلام مقتل تايلور فورس، البالغ من العمر 29 عاما، وهو مواطن أمريكيّ، وإصابة 11 شخصا بجروح، احدهم اصابته خطيرة، أربعة إصابتهم متوسطة، بينهم امرأة حامل، والبقية إصاباتهم طفيفة، في عملية طعن نفّذها فلسطينيّ. وقد قُتل منفّذ العمليّة برصاص قوات الأمن. تعبّر منظمة بتسيلم عن حزنها العميق على وفاة تايلور فورس وتقدّم تعازيها لعائلته، وتمنياتها بشفاء المصابين. الهجمات التي تستهدف المدنيين تقوض كل قاعدة أخلاقيّة، وقانونيّة وإنسانيّة. تدين منظمة بتسيلم بشدة أي استهداف متعمد للمدنيين وتعود وتطالب الساسة والقادة بالتصرف بمسؤولية وتجنّب تأجيج نيران العنف.

9 آذار/مارس 2016

الزراعة

تواصل تصاعد أعمال الهدم في الأسبوع الأول من شهر آذار; منذ مطلع عام 2016 فقد 435 شخصًا، بينهم 234 قاصرًا، منازلهم

في الأسبوع الماضي، هدمت السلطات 17 مبنى سكنيا وـ19 مربضًا وحظيرة للأغنام ومدرسة، في تجمّعين سكنيين في الأغوار، أحدهما في منطقة نابلس والآخر في منطقة أريحا. 64 شخصا، من بينهم 28 قاصرا، فقدوا منازلهم في أعمال الهدم هذه. أعمال الهدم والمصادرة هذه هي استمرار مباشر لحملة الهدم الاستثنائيّة التي بدأت بها السلطات الإسرائيلية في كانون الثاني 2016 في تجمعات الرعاة الفلسطينيّة في أرجاء الضفة الغربيّة. منذ بداية العام الحالي، فككت السلطات وهدمت 203 مبنى في التجمعات المهددة بالترحيل، من بينها 105 مبنى سكنيا. 435 شخصا، من بينهم 234 قاصرا، فقدوا منازلهم. تشكّل السياسة الحكوميّة، المطبّقة بشكل منهجي منذ سنوات، نقلاً قسريًا للسكان الفلسطينيين المحميين داخل الأراضي المحتلة.

8 آذار/مارس 2016

الحقوق الاقتصادية والاجتماعية

يوم المرآة 2016

الطلب على أماكن العمل في قطاع غزة هائل ونسبة البطالة فيها تصل إلى 40٪. السبب الأساسي لذلك هو الحصار الذي تفرضه اسرائيل على قطاع غزة. بمناسبة يوم المرأة تحدثنا مع ثلاث نساء ـ نجارة وحدّادة وعاملة في سوق الخضار ـ اللواتي يحاولن الصمود وإعالة أسرهنّ في ظروف اقتصاديّة شبه مستحيلة تعاني منها غزة. التحدي الّذي تضطرّ نساء غزة لمواجهته هو تحدٍ كبير: اضطرارهن إلى التعامل مع الواقع في غزة والتي تغيب في ظلّه أي إمكانيّة للعديد من الشباب العثور على عمل، وبالتأكيد لن يجدوا عملاً يتناسب مع مؤهلاتهم. تضطر هؤلاء النساء ـ مثل النساء في جميع أنحاء العالَم ـ للتعامل أيضًا مع واقع يعتبر النساء أقل درجةً، بحيث يضطررن إلى العمل بمجهود أكبر لقاء أجر أقلّ.

8 آذار/مارس 2016

الاعتقال الاداري

اتجاهات في معطيات الأسرى لعام 2015: اعتقال الفلسطينيين يبلغ ذروة جديدة

عدد الفلسطينيين الذين تحتجزهم إسرائيل في مختلف مرافق الاعتقال، شهد ارتفاعًا ملحوظًا في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2015. أعداد السجناء - إداريين وأطفال ونساء – هي الأعلى منذ سنوات. في نهاية كانون أوّل 2015 بلغ عدد المعتقلين في المرافق التابعة لمصلحة السجون 6066 فلسطينيًا (ستّة آلاف وستّ وستّون)، يعتبَرون وفقًا للتعريف الإسرائيلي: سجناء "أمنيّين". إنّه الأعلى منذ تموز 2010. هنالك ضمن هؤلاء السجناء: 584 سجينًا إداريًا (الأعلى منذ 2008)؛ 422 قاصرًا (وهو الأعلى منذ آب 2008 على الأقلّ)؛ و 44 امرأة (وهو الأعلى منذ أيلول 2009).

3 آذار/مارس 2016

اسرى ومعتقلون

حَبس فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا لمدّة أربعة أشهر ونصف; وهي على ما يبدو أصغر سجينة في تاريخ الاحتلال

في تاريخ 9/2/2016 وصلت الفتاة د.و. البالغة من العمر 12 عامًا وشهرين، إلى مدخل مستوطنة "كرمي تسور"، وهي تخفي سكيناً في ملابسها. تم القبض عليها واعتقالها. بعد مرور تسعة أيام، وقّعت د. على صفقة تسوية، أدينَت بالشروع في القتل وحُكم عليها بالسجن لمدة أربعة أشهر ونصف. كان ذلك في نهاية إجراء اجتازته لوحدها تمامًا، دون مطالبة النيابة تقديم ولو دليل واحد لإثبات التهمة عليها. يدور الحديث عن حالة استثنائية، ولكنها تعكس بالتحديد الطريقة التي يدوس فيها نظام القضاء العسكري على حقوق المتهمين الماثلين للمحاكمة أمامها ـ حتى عندما يتعلق الأمر بفتاة تبلغ من العمر 12 عاما وشهرين ـ وبدلا من أن تأخذ العدالة مجراها، فإنّه يدأب على الحفاظ على نظام حكم الاحتلال.

3 آذار/مارس 2016

هدم البيوت كوسيلة للعقاب

تواصل سياسة العقاب الجماعيّ: الجيش الاسرائيلي يعاقب 15 شخصًا، من بينهم 9 قاصرين، على أعمال نفّذها أفراد من عائلاتهم، ويهدم منازلهم.

في تاريخ-23/2/2016 هدم الجيش الاسرائيلي منازل عائلتين في منطقة الخليل، وذلك عقابا على هجمات اتهم بتنفيذها أفراد من هذه العائلات. كان ذلك بعد أن رفضت محكمة العدل العليا الالتماسات المقدمة من قبل العائلات وهموكيد ـ مركز الدفاع عن الفرد وسمحت للجيش بمعاقبة العائلات، وترك 15 شخصًا، بينهم تسعة قاصرين، لم يُشتبه بهم في ارتكاب شيء، ولم يتّهموا بشيء، دون مأوى. منذ شهر تشرين الأول، كثفت إسرائيل سياسة هدم المنازل كإجراء عقابي، وهي سياسة تنتهجها السلطات وتصادق عليها محكمة العدل العليا، تتيح للجيش الهدم تقريبًا بلا قيود. لا يمكن اعتبار مثل هذا السلوك إشرافًا قضائيًّا، وإنّما شكل ظاهريّ له.

29 شباط/فبراير 2016

الزراعة

الإدارة المدنيّة تهدم منازل أربع عائلات في الأغوار

هذا الصباح الموافق 29/2/2016، وصلت قوات من الإدارة المدنيّة والجيش الاسرائيلي إلى التجمع السكني خلّة خضر المتواجد في منطقة الفارسية شمال الأغوار. هدمت القوات خمس خيام سكنيّة أقام فيها 19 فردًا، من بينهم 5 قاصرين. بالإضافة إلى ذلك هدمت القوات ثلاث مرابض وحظائر للمواشي استخدمتها العائلات التي تسكن في التجمع السكني. مُنحت الخيام للعائلات من قبل الصليب الأحمر بعد أن قامت الإدارة المدنيّة في تاريخ 11/2/2016 بهدم 21 مبنى في التجمّع السكنيّ. يتواجد تجمّع خلة خضر في منطقة الفارسية المعرّفة عسكريًا كمنطقة إطلاق نار، وبالقرب من المستوطنتين “شدموت محولا” و”روتم”. يعمل سكّان التجمع في مجال تربية المواشي والزراعة، ويقيم بعضهم في المكان فقط في بعض فصول السنة.

29 شباط/فبراير 2016

شرقيّ القدس

القيود على الحركة تخنق الحياة في حيّ باب المجلس في البلدة القديمة

في قلب البلدة القديمة في القدس الشرقية يقع حيّ باب المجلس الإسلامي، الذي يمرّ عبره المصلّون المسلمون في طريقهم إلى المسجد الأقصى. هذه منطقة تاريخية، سادت فيها حتى وقت قريب حياة اجتماعية وثقافية غنية. في صيف 2014 نصبت الشرطة حاجزًا عند مدخل الحي، ومنذ ذلك الحين يعاني نحو 350 شخصا، بمن فيهم أفراد من الجالية الأفريقية، من القيود الشديدة في الحركة، مما يؤثر على حياتهم اليوميّة ورزقهم. الحواجز التي نصبتها الشرطة في حي باب المجلس تشكل عقابا جماعيا لكلّ سكان الحيّ. لكن من تصرّف السلطات، يبدو أن المساس الكبير بسكان الحيّ ـ الّذين لا يُشتبه بارتكابهم شيئًا ـ لا يزعجها، ولا تفعل شيئًا من أجل تسهيل حياتهم. يجب على إسرائيل إزالة هذه الحواجز وتمكين السكان من العودة إلى حياتهم اليومية.

28 شباط/فبراير 2016

شرقيّ القدس

مدونة صور: حيّ باب المجلس في البلدة القديمة

يوآف غيروس، مدير قسم الفيديو في بتسيلم، والذي تجوّل في الحيّ برفقة مصعب عبّاس، باحث بتسيلم الميداني في القدس الشرقيّة٬ وثقوا صورة من الحياة في ظل القيود الصارمة المفروضة على الحي.

28 شباط/فبراير 2016

الزراعة

مواصلة حملة الهدم: الجيش والإدارة المدنية يقومان بهدم مبانٍ أخرى في تجمّعين سكنيّين

منذ أن أبلغت منظمة بتسيلم عن حملة الهدم التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية والتي بدأت في كانون الثاني 2016، نفّذت قوات الجيش والإدارة المدنيّة أعمال هدم اخرى في تجمّعين سكنيّين: في تاريخ 20/2/2016 فكّكوا وصادروا كرفانَين كَبيرَين الهدف منهما توسيع مدرسة تجمع أبو نوار، الذي يضطر قسم من الأولاد فيه إلى التعلّم في التجمعات الأخرى بسبب الاكتظاظ في المدرسة. قبل ذلك بعدة أيام، في تاريخ 15/2/2016 هدمت قوات الإدارة والجَيش في تجمع عين الرشاش في محافظة نابلس 32 مبنى، من بينها 10 مبان سكنيّة، وخلّفوا عشرات الأفراد دون مأوى. أعمال الهدم والمصادرة هي استمرار مباشر لحملة الهدم الاستثنائيّة من حيث حجمها والتي شرعت في تنفيذها السلطات الإسرائيليّة في كانون الثاني عام 2016 في تجمّعات الرّعاة الفلسطينيّة في أرجاء الضفة الغربيّة.

25 شباط/فبراير 2016

اعمال الضرب والتنكيل

تقرير جديد: برعاية القانون – ما بين التنكيل والتعذيب في مقرّ التحقيقات “شيكما”

الحرمان من النوم، التكبيل لفترات طويلة، العنف اللفظي والجسدي أحيانًا. التعرض للبرد والحرارة، توفير النزر اليسير من الطعام المتردّي؛ الزنازين المنبعثة منها رائحة كريهة، العزل، والنظافة المتدنيّة. هكذا يبدو التحقيق العادي في مقرّ جهاز الامن العام (الشاباك) في سجن “شيكما” كما يُبيّن تقرير جديد صادر عن هموكيد ـ مركز الدفاع عن الفرد ومنظّمة بتسيلم. يستند التقرير على شهادات وإفادات قدّمها 116 سجينًا أمنيًا فلسطينيًا تم التحقيق معهم في الفترة ما بين آب 2013 وأذار 2014. 14 شخصا منهم على الاقل تمّ التحقيق معهم تحت وطأة التعذيب الممارس من قبل السلطة الفلسطينية قبلها بفترة وجيزة. يتمّ تفعيل هذا النظام من تحقيقات جهاز الامن العام (الشاباك) بمصادقة سلطات الدولة، بما في ذلك محكمة العدل العليا.

24 شباط/فبراير 2016

غياب المساءلة والمحاسبة

مقتل خمسة فلسطينيين جرّاء إطلاق الجيش النار على المتظاهرين بالقرب من الجدار الحدودي في قطاع غزة في كانون الأول 2015-كانون الثاني 2016

في أربع حالات على الأقل لم يكن هناك أيّ مبرر لإطلاق النار القاتل: في كانون الأول عام 2015 وكانون الثاني عام 2016، قتل خمسة فلسطينيين بنيران الجيش الإسرائيلي بالقرب من الجدار الحدودي، أثناء انعقاد مظاهرات في المنطقة. كان ذلك بعد أن وثّقت منظمة بتسيلم في شهري تشرين الأول-تشرين الثاني 2015 14 حالة قُتل فيها فلسطينيّون في ظروف مشابهة. من استقصاء منظمة بتسيلم في أربع حالات قتل من بين هذه الحالات، تبيّن أنه لا يوجد أي مبرر لاستخدام الذخيرة الحية. إطلاق النار الذي أدّى الى الموت في أربع حالات يدل على الاستخدام المفرط للذخيرة الحية بشكل غير متناسب وغير قانوني. من الاستقصاءات التي أجرتها بتسيلم بخصوص سلوك الجيش أثناء المظاهرات بالقرب من الجدار الحدودي في قطاع غزة يظهر مجددا أنه على الرغم من أن الجيش تهيأ لها مسبقا، وأن الجنود لا لم يتعرضوا لخطر حقيقيّ، إلا أنهم يقومون بإطلاق النار القاتل دون أيّ مبرر، ولا يُساءَل أحدٌ بخصوص ذلك.

22 شباط/فبراير 2016

الاعتقال الاداري

مدير عام بتسيلم في رسالة إلى رئيس الحكومة: أصدِر أمرًا بالإفراج الفوريّ عن الأسير المُضرب عن الطعام٬ محمّد القيق

في رسالة بعث بها اليوم إلى رئيس الحكومة، يوجّه حجاي إلعاد نقدًا على حُكم قضاة محكمة العدل العليا الّذين رفضوا طلب القيق بالانتقال إلى مستشفى في رام الله، بادعاء إنه في حال اراد الجهاز الأمنيّ اعتقاله مجدّدًا في المستقبل، سيكون الأمر منوطًا بتعريض حياة الجنود للخطر. وفق أقوال إلعاد "هذا الموقف يعكس تدنيًا جديدًا في التعامل الأداتيّ مع البشر"، وحقيقة قبول المحكمة هذا الادعاء تقول عن القضاة أكثر مما تقوله عن معقوليّة الادّعاء.

18 شباط/فبراير 2016