مستجدّات

أبارتهايد

ورقة موقف جديدة: نظام تفوّق يهوديّ من النهر إلى البحر: إنّه أبارتهايد

في جميع المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل – بين النهر والبحر – هناك نظام واحد يسعى إلى تحقيق وإدامة تفوّق جماعة من البشر (اليهود) على جماعة أخرى (الفلسطينيين). هذا نظام أبرتهايد على عكس الاعتقاد السّائد بأن إسرائيل دولة ديمقراطية تدير نظام احتلال مؤقت. لممارسة التفوّق اليهودي يستخدم النظام الحاكم في إسرائيل وسيلة هندسة الحيّز جغرافيا وديموغرافيا وسياسيا.

12 كانون الثاني/يناير 2021

الحق في الحصول على العلاج

على إسرائيل أن توفّر تطعيمات ضدّ وباء الكورونا لجهاز الصحّة الفلسطينيّ

15 منظّمة حقوق إنسان إسرائيليّة وفلسطينيّة وعالميّة تعلن: على إسرائيل أن توفّر تطعيمات ضدّ وباء الكورونا لجهاز الصحّة الفلسطينيّ في هذه الأيّام حيث بدأ جهاز الصحّة في إسرائيل بتطعيم الجمهور ضدّ فيروس كورونا نطالب - نحن المنظمات الموقّعة أدناه - السّلطات الإسرائيليّة أن تؤمّن وصول تطعيمات بنوعيّة جيّدة للفلسطينيّين سكّان الضفة الغربيّة وقطاع غزّة المحتلّين عملاً بما يُلزمها من قوانين بوصفها سُلطة احتلال.

5 كانون الثاني/يناير 2021

سياسة إطلاق النار

ملخص السّنة في المناطق المحتلّة: جرائم قتل بشعة، وحشيّة عُنف المستوطنين، قفزة عالية في هدم المنازل

خلال العام 2020 قتلت قوّات الأمن الإسرائيليّة 27 فلسطينيّاً بضمنهم 7 قاصرين. في 11 حالة على الأقل من التي حققت فيها بتسيلم قُتل فلسطينيون دون أيّ مبرّر إذ لم يشكّل أيّ منهم خطراً على حياة عناصر قوّات الأمن. رغم أزمة الكورونا سرّعت إسرائيل من وتيرة هدم المنازل في الضفة الغربيّة (بما في ذلك شرقيّ القدس) حيث أصبح 1,006 فلسطينيّين بضمنهم 519 قاصراً دون مأوى.

4 كانون الثاني/يناير 2021

سياسة إطلاق النار

سياسة إطلاق النار تجبي ضحيّة أخرى: فتىً فلسطينيّ في الـ15 يُقتل بنيران قنّاص

في 4.12.20 أثناء مواجهات مع جنود في أطراف قرية المغيّر تخلّلها رشق حجارة أطلق قنّاص رصاصة "توتو" (ذخيرة حيّة)عن بُعد 150 متراً نحو الفتى علي أبو عليا (15عاماً) وهو يشاهد من بعيد ولا يشكّل خطراً على أحد. نُقل الفتى إلى مستشفىً في رام الله وبعد ساعات معدودة توفّي متأثراً بجراحه. هذا القتل يُظهر كيف تتيح سياسة إطلاق النار التي تتّبعها إسرائيل في الضفة الغربيّة إطلاق الرّصاص الحيّ حتى في غياب مبرّرات وعليه فإنّ المسؤوليّة عن نتائج تطبيق هذه السّياسة تقع ليس فقط على الجنود في الميدان وإنّما على المسؤولين المتورّطين في وضع السياسة وتنفيذها والمصادقة عليها قانونيّاً.

30 كانون الأول/ديسمبر 2020

عنف المستوطنين = عنف الدولة

موسم قطاف الزيتون للعام 2020 - موسم آخر من عُنف المستوطنين الوحشيّ بدعم من الدّولة

وثقت بتسيلم في موسم قطاف الزيتون لهذا العام في شهري تشرين الأول والثاني 39 حدث اعتداء من قبل المستوطنين على قاطفي الزيتون. شملت هذه الاعتداءات أيضا منع وصول القاطفين إلى كروم الزيتون وسرقة المحاصيل وإتلاف الأشجار والأدوات المستخدمة في القطاف والأدوات الزراعية وذلك في كافة أرجاء الضفة الغربية. ما كان لهذه الحوادث أن تحصل لولا الدّعم التامّ الذي تمنحه الدولة لعُنف المستوطنين على مدار أيّام السّنة كلّها.

24 كانون الأول/ديسمبر 2020

روتين العُنف

خلال مظاهرة في منطقة الأغوار: جنود اقتحموا سيّارة إسعاف وحاولوا بالقوّة إخراج جريح فلسطينيّ منها أثناء تلقّيه العلاج

ظهرَ يوم الثلاثاء الموافق 24.11.12 شارك عشرات الفلسطينيّين والإسرائيليّين في مظاهرة في الأغوار الشماليّة أصيب خلالها متظاهر في بطنه برصاص "مطّاطيّ". بعد نقله إلى سيّارة إسعاف فلسطينيّة فتح عدد من الجنود أبوابها وحاولوا إخراجه بالقوّة وبعد دقائق ابتعد الجنود بأمر من الضابط فتمكّن طاقم الإسعاف من نقل المصاب إلى المستشفى. عُنف الجنود وإعاقة تقديم علاج عاجل لإنسان جريح لا يُمكن اعتبارهما سلوكاً قانونيّاً. يندرج سلوك الجنود ضمن قمع المظاهرة العُنفيّ وهذا بدوره يندرج ضمن نهج القمع اليوميّ الذي يتّبعه نظام الاحتلال تجاه الفلسطينيّين.

23 كانون الأول/ديسمبر 2020

المحاكم العسكريّة

من يعترف مُدان حتى لو ثبتت براءته

معتز جعفر حمد (25 عاما) اعتقل في أيار 2019. في كانون الثاني 2020 أدين في إطار صفقة ادعاء بإلقاء زجاجة حارقة في 2018 وحُكم عليه بالسجن عشرين شهرًا. بعد ذلك بنحو ثمانية أشهر تبيّن بأنه في ذلك الحين كان يقضي عقوبة أخرى بالسجن. رفضت النيابة إسقاط الإدانة وفي نهاية الأمر وافق الطرفان على إطلاق سراحه فورًا وذلك بعد أن أمضى 17 شهرًا في السجن ولكن لن تتم تبرئته. يتبدّى من خلال هذه القضية الأداء الرّوتينيّ لجهاز المحاكم العسكريّة: ضحالة الموادّ التي تستند إليها النيابة والدّور شبه الهامشيّ الذي يقوم به القضاة والأهمّ: تنحية الحقيقة جانباً خلال سير إجراءات المحاكمة واستغناء النيابة والقضاة عن أيّة أدلّة لدى إدانة المتّهم.

9 كانون الأول/ديسمبر 2020

سياسة إطلاق النار

جنود يدهمون في بلدة سبسطية موقعاً أثريّاً وسياحيّاً يعجّ بالزوّار ويطلقون عشوائيّاً الرّصاص المطّاطي وقنابل الغاز المسيل للدّموع. زائر من بُرقة أصيب واضطرّ الأطبّاء لاستئصال عينه

يُظهر تحقيق بتسيلم أنّ الجيش نكّل بأهالي سبسطية (شمال غرب نابلس) بشتّى الطرق خلال شهر تشرين الأوّل حيث أغلق تكراراً مداخل البلدة في الصّباح والعصر ومنع دخول الزوّار القادمين من خارج البلدة. ضمن ذلك دهم جنود موقع ترفيه يعجّ بالزوّار وألقوا عشرات قنابل الصّوت والغاز المسيل للدّموع والرّصاص "المطّاطيّ" فأصابوا الشابّ أدهم الشاعر في رأسه ممّا استدعى استئصال عينه.

3 كانون الأول/ديسمبر 2020

سياسة إطلاق النار

"عمليّة" مزعومة وإطلاق نار غير مبرّر: عناصر قوّات الأمن يردون بنيرانهم الشابّ نور شقير (حاجز الزعيّم، فيديو)

في 25.11.20 جاء نور شقير (36 عاماً) من سكان سلوان إلى حاجز الزعيم ووفقاً لمزاعم الشرطة اشتبه عناصر قوّات الأمن في الحاجز أنّ الوثائق التي يحملها ليست له فقاد شقير سيّارته بسرعة وأصاب شرطيّاً من حرس الحدود بجراح طفيفة. ثمّ ردّاً على ذلك قام عناصر من حرس الحدود ورجال الأمن بإطلاق النّار. واصل شقير قيادة السيّارة بضع مئات من الأمتار وتوقّف ثمّ ركض العناصر نحوه وأطلق أحدهم 4 رصاصات نحوه عن بُعد بضع عشرات من الأمتار والآخرون يطالبونه بعدم إطلاق النار. قتل نور شقير - في حين يبدو بوضوح انّه لا يشكّل خطراً على أحد - يجسّد مجدّدا سهولة استخدام عناصر الأمن للقوّة الفتّاكة ضدّ الفلسطينيّين حتى حين ينعدم مبرّر ذلك.

30 تشرين الثاني/نوفمبر 2020

سياسة التخطيط في الضفّة الغربيّة

إسرائيل ترتكب جريمة وتعتبر الفلسطينيّين مخالفين للقانون: أمس في الضفة الغربيّة هدمت إسرائيل منازل تخص 44 فلسطينيّاً بضمنهم 22 طفلاً

ضمن مساعيها للاستيلاء على المزيد من أراضي الضفة الغربيّة هدمت إسرائيل أمس منازل تخص 44 فلسطينيّاً (بضمنهم 22 قاصراً) وعزلت تجمّعات بأكملها عن مرافق المياه. ليس الهدم سوى التعبير الأكثر تطرّفاً للسّياسة الإسرائيليّة الرّامية إلى إفراغ مناطق بأكملها في الضفة الغربيّة من سكّانها الفلسطينيّين بوسائل شتّى منها التدريبات العسكريّة المتواصلة في مناطق سكناهم وأراضيهم الزراعيّة ومنع وصولهم إلى أراضيهم ومنع بناء المنازل والارتباط بشبكات المياه والكهرباء وحملات المصادرة.

26 تشرين الثاني/نوفمبر 2020

روتين العُنف

ضابط أمن مستوطنة (براخا) "اعتقل" فلسطينيّاً من بورين وسلّمه للجنود دون أيّ سبب. تم الأفراج عنه بعد ثلاثة أيام

في 9.10.20 هاجم مستوطنون منزلاً في قرية بورين والجنود الذين رافقوهم يسّروا الاعتداء وهاجموا بأنفسهم الأهالي الذين جاءوا للدّفاع عن أصحاب المنازل. أثناء مطاردة أربعة من المواطنين على يد ضابطي أمن مستوطنتين كلّ في سيّارة جيب أوقف أحدهما شخصاً مرّ من المكان في سيّارته ثمّ كبّل يديه و"سلّمه" لمجموعة جنود اعتقلوه بدورهم دون أيّ سبب. ما أسهل أن يُعتقل إنسان طيلة ثلاثة أيّام - هكذا بدون سبب ويمجرّد افتراء كاذب - فقط لأنّه فلسطينيّ، لأنّ هذا ما أراده ضابطا أمن مستوطنتين لأنّ هذا ما أراده الجنود ولأنّ الواقع الذي تفرضه إسرائيل في الضفة الغربيّة بحُكم تعريفه تُسلب فيه حقوق الفلسطينيين وتُستباح حرّياتهم.

25 تشرين الثاني/نوفمبر 2020

عنف المستوطنين = عنف الدولة

مستوطنون يهاجمون بالحجارة منازل في بورين بمرافقة جنود كانوا يطلقون نحو الأهالي الغاز المسيل للدّموع وطفل يُغمى عليه جرّاء استنشاق الغاز

في تشرين الثاني هاجم مستوطنون منازل في قرية بورين في يومين متتاليين بمرافقة جنود يسّروا لهم الاعتداء وأطلقوا بدورهم قنابل الصّوت والغاز نحو الأهالي الذين هرعوا لحماية سكّان المنازل. جرّاء استنشاق الغاز أغمي على طفل في السابعة كان في موقف سيّارات مسقوف. مثل مئات غيرها، تعكس هذه الحادثة واقع العُنف والترهيب الممنهج الذي يمارسه المستوطنون والجنود معاً وأخطاره على الفلسطينيّين وممتلكاتهم.

22 تشرين الثاني/نوفمبر 2020

تجمّعات سكّانيّة مهدّدة بالتهجير

مدير عامّ بتسيلم في البرلمان الأوروبيّ: على أوروبا أن تنتقل من القول إلى الفعل

في جلسة اللّجنة الفرعيّة لحقوق الإنسان في البرلمان الأوروبيّ التي عُقدت بعد ظهر اليوم تحدّث حجاي إلعاد، مدير عامّ بتسيلم، عن الحاجة الماسّة إلى خطوات أوروبيّة جدّية وحازمة توضح لإسرائيل أنّ انتهاك حقوق الإنسان الفلسطينيّ أمرٌ له عواقبه: يمكن للاتحاد الأوروبيّ أن يُدخل في حساب سياساته الخارجيّة عواقب انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان؛ وقد سبق لأوروبا أن استخدمت نفوذها كرافعة ناجحة في السّابق. التقاعس عن ذلك خيار سياسيّ يقوض التزام أوروبا بحقوق الإنسان ويُضعف القواعد التي يقوم عليها النظام الدوليّ؛

16 تشرين الثاني/نوفمبر 2020

قطاع غزة

"لأسباب أمنيّة"؟ مجدّداً تعيث إسرائيل خراباً في أراضي الفلسطينيّين الزراعية في قطاع غزّة

في 13.10.20 أعملت إسرائيل تدميراً في أراضٍ زراعيّة متاخمة للشريط الحدوديّ داخل قطاع غزّة حيث دخلت جرّافاتها وأتلفت 25 دونمًا من حقول البقدونس وعين الجرادة والكوسا والبامية والباذنجان إضافة إلى شبكة أنابيب الريّ في هذه الأراضي. هذا رغم أنّ القانون الدوليّ يحظر التعرّض لممتلكات خاصّة سوى في ظروف استثنائيّة جدّاً - خلافاً لظروف هذه الحالة. تكشف هذه الممارسات بطلان ادّعاء إسرائيل أنّ قطاع غزّة "كيان سياسيّ مُعادٍ" ومنفرد وهي مثل غيرها من ممارسات إسرائيل في مجالات أخرى كثيرة تؤكّد أنّ إسرائيل لا تزال هي المسيطرة على قطاع غزّة.

12 تشرين الثاني/نوفمبر 2020

عنف المستوطنين = عنف الدولة

مستوطنون يهاجمون مزارعين ويتسببون في نفوق أكثر من 300 طير في اعتداء على مزرعة دواجن في قُصرة

في 26.9.20 هاجم مستوطنون بالحجارة أسرة كانت تفلح أرضها قرب قرية قُصرة في محافظة نابلس وقطعوا أغصان 12 شجرة زيتون في أرض أسرة أخرى. لاحقاً هاجم مستوطنون بالحجارة قنّي دجاج في أطراف القرية وخرّبوا صهاريج وأنابيب ماء وتسبّبوا بنفوق نحو 200 دجاجة وأكثر من 100 صوص. كذلك أضرم المستوطنون النار في تراكتور وشاحنة ولكنّ صاحبيهما سارعا لإخمادها. رافق المستوطنين جنود أطلقوا الغاز والرّصاص "المطّاطي" نحو الأهالي الذين هبّوا للنجدة.

11 تشرين الثاني/نوفمبر 2020

قطاع غزة

صيف 2020، أزمة الكهرباء في قطاع غزّة تتفاقم مجدّداً: تتوفّر فقط 4 ساعات كلّ 24 ساعة

تسيطر إسرائيل على توفّر الكهرباء في قطاع غزّة سيطرة مباشرة عبر تزويده بالكهرباء وغير مباشرة عبر التحكّم بتزويد الوقود لمحطّة توليد الكهرباء هناك. منذ سنين تستغلّ إسرائيل هذه السّيطرة لكي تقيّد توزيع الكهرباء لسكّان القطاع لثماني ساعات تليها ثماني ساعات انقطاع وهكذا. وإذ لا تكتفي بذلك فهي تقلّص تزويد الكهرباء من حين لحين من باب العقاب الجماعيّ. على سبيل المثال في 10.8.20 ولمدّة ثلاثة أسابيع قلّصت إسرائيل تزويد الكهرباء إلى 4 ساعات يوميّاً. أدلى عدد من سكّان القطاع بإفادات أمام بتسيلم وعبّروا عن إحباط عميق جرّاء هذا الرّوتين القاسي.

29 تشرين الأول/أكتوبر 2020

المستوطنات

ورقة موقف جديدة: بوجود رحلات جوّيّة إلى أبو ظبي أو بدونها - الضمّ حدث هنا منذ زمن

لأسباب تتعلّق بتطبيع العلاقات مع الإمارات المتحدة فضّلت إسرائيل أن تتراجع حاليّا على الأقلّ عن ضمّ الضفة الغربيّة رسميّاً والاكتفاء بواقع الضمّ الفعليّ. غير أن إسرائيل ضمّت فعليًا الضفة الغربية منذ زمن بعيد وهي تتصرف فيها وكأنها تملكها وكأنها ضمن أراضيها السيادية كما تتصرف فيها على نحو أحادي الأجانب لتثبيت وإدامة سيطرتها عليها. معنى ذلك عمليّاً هو أنّ مع مرور عاصفة الضمّ الرسميّ تنفّس المجتمع الدوليّ الصّعداء مع أنّه في نهاية المطاف ما زال الفلسطينيّون يرزحون تحت نير الاحتلال وإسرائيل تواصل فرض الحقائق على الأرض دون حسيب أو رقيب.

27 تشرين الأول/أكتوبر 2020

عام

منظّمات حقوق إنسان في رسالة إلى وزير الخارجيّة: أوقف تنكيل وزارتك بعاملي مفوّضيّة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان

في خطوة غير مسبوقة قرّرت وزارة الخارجيّة الإسرائيلية التوقّف عن إصدار تأشيرات مكوث للعاملين الأجانب في مكتب المفوّضيّة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة في المناطق المحتلّة والذي يعمل منذ العام 1996. طواقم العاملين الأجانب في هذا المكتب يحتاجون تأشيرة دخول تصدرها إسرائيل من حيث أنّها تملك السيطرة التامَة على الدّخول إلى المناطق المحتلّة. يوم الثلاثاء الموافق 20.10.20 أرسلت 17 منظّمة حقوق إنسان ومجتمع مدني في إسرائيل رسالة إلى وزير الخارجيّة جابي أشكنازي تطالبه أن يلغي الخطوات التي اتّخذتها وزارته أن يجدّد منح تأشيرات المكوث وأن يتيح للمفوضيّة تسيير عملها بانتظام.

22 تشرين الأول/أكتوبر 2020

عنف المستوطنين = عنف الدولة

طوال ساعات ظلّ مستوطنون يرشقون الحجارة نحو سيّارات فلسطينيّة في شارع 60 بالقرب من مستوطنة "عيلي"

في ساعات المساء من يوم 3.9.20 أغلق عشرات المستوطنين أحد مسارات شارع 60 قرب مدخل مستوطنة "عيلي" وأخذوا يرشقون الحجارة نحو السيّارات الفلسطينيّة المارّة فيه - بل وحاولوا منعها من المرور. أصابت حجارة بعض السيّارات وعدداً من الركّاب أيضاً. وفقاً للإفادات التي جمعتها بتسيلم فإن الجنود الذين تواجدوا في المنطقة لم يمنعوا المستوطنين من رشق الحجارة ولم يقوموا بحماية المسافرين الفلسطينيين.

21 تشرين الأول/أكتوبر 2020

تجمّعات سكّانيّة مهدّدة بالتهجير

دبلوماسيّون مرموقون من 17 دولة يتجوّلون في قرى فلسطينيّة في تلال جنوب الخليل تسعى إسرائيل لتهجير سكّانها

يشارك ممثلو 17 دولة وبضمنها دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي فضلا عن بريطانيا ودول أخرى في هذه الساعات في جولة في قرى فلسطينية في تلال جنوب الخليل والتي تطالب إسرائيل بطرد سكانها. منذ العام 2000 يخوض السكان معركة قضائية في محكمة العدل العليا. في آب المنصرم وقبل الجلسة الأخيرة في هذا الشأن كشف معهد "عكفوت" وثيقة تثبت بأنه كان من الواضح أن إعلان المنطقة "منطقة إطلاق نار" جاء لتسهيل تهجير السكان على الدولة. تجاهل القضاة هذه المعلومات والآن ينتظر السكان قرار المحكمة.

19 تشرين الأول/أكتوبر 2020

سياسة إطلاق النار

سياسة قصف المناطق المأهولة توقع الضحايا مجدّداً - في هذه المرّة أصيب طفلان في رأسيهما وتضرّرت منازل

في شهر آب قصفت إسرائيل بالطائرات والدبابات مواقع في قطاع غزة وأصابت خمسة فلسطينيين وهم أربعة أطفال وامرأة وألحقت أضرارا طفيفة بمدرسة وستة منازل. نتيجة لإطلاق القذائف من الجانب الفلسطيني باتجاه إسرائيل أصيب إسرائيلي واحد ولحقت أضرار طفيفة بمنزلين. في إحدى الهجمات والتي وقعت في 14.8.20 بالقرب من حوش عائلة في مخيم البريج للاجئين أصيب بالرأس طفلان إحداهما تبلغ من العمر ثلاثة أعوام والآخر 11 عاما. تحطمت نوافذ أربعة من المنازل وتصدعت جدرانها ولحقت الأضرار بمحتوياتها. عادت إسرائيل لتنفيذ سياسة القصف في قطاع غزة والتي تشمل قصف المناطق المأهولة بكثافة. وكما كتبت بتسيلم آنفا فإن فوق هذه السياسة التي نجم عنها آلاف القتلى تلوح راية سوداء وهي غير قانونية وغير أخلاقية.

15 تشرين الأول/أكتوبر 2020

سياسة إطلاق النار

شرطيّ من حرس الحدود يصوّب نيرانه إلى داخل سيّارة ويصيب ركّابها الثلاثة. أحدهم فقد عينه

في 5.8.20 أوقفت شرطة حرس الحدود في قرية العقربانيّة في محافظة طولكرم سيّارة أقلّت ثلاثة من سكّان المنطقة ثمّ أطلق أحد العناصر النار على زجاجها الأماميّ فأصاب أحدهم في رأسه، ويُدعى عبد الرحمن جبارة، ممّا أفقده البصر في إحدى عينيه وقد يفقده في الثانية. غادر جبارة مؤخرًا المستشفى إلى منزله دون اتّخاذ أيّة إجراءات ضدّه. تسبّبت شظايا الزجاج بجرح الرّاكبين الآخرين وقد خضعا لتحقيق قصير ثمّ أخلي سبيلهما. إطلاق النار بهدف قتل شخص لم يعرّض حياة أحد للخطر مخالف للقانون ولا سبيل لتبريره. أعلنت شرطة حرس الحدود أنّها ستفحص ملابسات الحادثة غير أنّ هذا الإجراء جزء من آليّة الطمس التي يديرها جهاز إنفاذ القانون الإسرائيليّ لإتاحة استمرار العُنف الإسرائيليّ ضدّ الفلسطينيّين والسّيطرة عليهم.

14 تشرين الأول/أكتوبر 2020

الاعتقال الاداري

ممثّلي الدّولة أمام محكمة العدل العليا: أيضاً شخص على شفا الموت يهدّد الأمن

الأسير ماهر الأخرس (49 عاماً) مضرب عن الطعام منذ نحو الـ80 يوماً احتجاجاً على أمر اعتقال إداريّ صدر ضدّه في بداية آب 2020 وينتهي في 26.11.20. إنّه الآن على شفا الموت ورغم ذلك ترفض الدّولة الإفراج عنه كدأبها في حالات سابقة مماثلة؛ أمّا قضاة محكمة العدل العليا فيتملّصون من الحسم ومسؤوليّة البتّ في ذلك متعاونين مع الدّولة في نهجها المُفزع. المسؤوليّة عمّا سيحدث يتحمّلها جميع من كان بمقدورهم منع تدهوُر حالة ماهر الصحّيّة إلى حافّة الموت - ما زال بإمكانهم منع ذلك. يُذكر أنّ ماهر الأخرس أب لستّة أبناء وهو من سكّان قرية سيلة الظهر في منطقة جنين.

12 تشرين الأول/أكتوبر 2020

روتين العُنف

جنود يقتحمون مجدّداً بناية عائلة أبو هشهش ويعتدون بوحشيّة على اثنين منهم ثمّ يسوقون أحدهما إلى المعتقل على نقّالة إسعاف

في نهاية آب اقتحم عشرات الجنود في ساعات الليل المتأخرة منزل عائلة أبو هشهش مجددا. اعتدوا على أفراد العائلة وضربوا إياد أبو هشهش وهو أب لأربعة أبناء ضربا مبرحا ووضعوه على حمالة وأخذوه. عرف أفراد عائلته لاحقا بأنه قد أصيب بفيروس كورونا في مركز الشاباك وقد وُضع في العزل وصدر ضده أمر بالاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور. اقتحام الجيش لمنازل الفلسطينيين في ساعات الليل المتأخرة وإيقاظ السكان ومنهم الأطفال أصبح منذ زمن جزءا من روتين الاحتلال العنيف. هذا فقط مثال آخر على كيفية استغلال الجيش لقوته.

12 تشرين الأول/أكتوبر 2020