مستجدّات

روتين العُنف

ضابط إسرائيليّ يوقع متظاهراً فلسطينيّاً ويدوس عنقه ثمّ بتهديد السّلاح يعيق نقله من المكان

في 1.9.20 دفع ضابط متظاهراً فلسطينيّاً وأوقعه أرضاً ثمّ داس عنقه أثناء مظاهرة ضدّ مصادرة أكثر من 700 دونم من أراضي قريتي شوفة والرّاس في محافظة طولكرم لصالح المنطقة الصناعيّة "بوستاني حيفتس". حين حمل متظاهرون المعتدى عليه وأدخلوه إلى سيّارة أحدهم تقدم ضابط وحطّم زجاج نافذة السّائق ثمّ هدّده بإطلاق النار عليه إذا تحرّك. كعادته برّر الجيش تلقائيّاً تصرّف الجنود مستنداً إلى سياسة إسرائيليّة تمنع الفلسطينيّين من ممارسة حقّ التظاهُر كما إلى التبرير الدّائم والواسع الذي يمنحه نظام الاحتلال لعُنف قوّات الأمن تجاه الفلسطينيّين.

24 أيلول/سبتمبر 2020

سياسة إطلاق النار

جنود يطلقون النار من كمين على فتية همّوا بوضع عبوة محلية الصنع فيقتلون أحدهم ويصيبون اثنين آخرين

في 19.8.20 ليلاً نصب جنود كميناً قرب الشارع المتاخم لقرية دير أبو مشعل وأطلقوا النار منه على ثلاثة فتية همّوا بوضع حاوية غاز وإطارات لإشعالها. قُتل جرّاء إطلاق النيران الفتى محمد مطر وجُرح الآخران. أفادت وسائل الإعلام عن قرار بمعالجة "محاولات وضع عبوات محلية الصنع" باستخدام النيران الفتّاكة فوراً وهو أمرٌ مخالف للقانون والأخلاق ولا سبيل لتبريره.

23 أيلول/سبتمبر 2020

عنف المستوطنين = عنف الدولة

شهر آب في عصيرة القبليّة: مستوطنون وجنود يدهمون القرية مراراً وتكراراً ويهاجمون الأهالي

في آب تعرّضت منازل وممتلكات في قرية عصيرة القبليّة في محافظة نابلس لهجمات مستوطنين يرافقهم جنود لم يحرّكوا ساكناً لحماية الفلسطينيّين. القرية مطوّقة بالمستوطنات وسكّانها يعانون منذ سنين من هجمات المستوطنين المتكرّرة. هذه الهجمات - ومثلها يحدث في جميع أنحاء المناطق المحتلة - جزءٌ من السّياسة الإسرائيليّة المعهودة ذاتها والتي لا تعتبر عُنف المستوطنين تجاه الفلسطينيّين مخالفة جنائيّة أو حتى سلوكاً غير مشروع.

18 أيلول/سبتمبر 2020

قطاع غزة

الغوص في أعماق اليأس: معاناة عائلات الصيّادين وبائعي الأسماك في قطاع غزّة جرّاء سياسات إسرائيل

في 12.8.20 قلّصت إسرائيل مجدّداً مساحة الصّيد في جنوب قطاع غزّة من 15 ميلاً بحريّاً إلى 8. في 16.8.20 أغلقت إسرائيل البحر تمامًا أما الصيادين وفي 2.9.20 فتحته لمسافة 15 ميلًا بحريًا. إنّ مبرر الجهات الرسمية لفرض هذه التقييدات هو إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة. هذه ليست المرة الأولى وبالطبع لن تكون الأخيرة التي تحدّد فيها إسرائيل مسافة الصيد لهذا السبب.

7 أيلول/سبتمبر 2020

سياسة إطلاق النار

أثناء مطاردة فتية مشتبه بهم بإلقاء زجاجة حارقة أطلق جنود النّار على فلسطينيّ وهو يتنزّه وقتلوه

في ساعات المساء المتأخّرة من يوم 9.7.20 طارد جنود فتية ألقوا زجاجة حارقة نحو نقطة عسكريّة في مدخل قرية كفر حارس وكانوا أثناء ذلك يطلقون النّيران نحوهم بطريقة تهدّد حياتهم وأصابوا واحداً منهم. التحقيق الذي أجرته بتسيلم يُظهر أنّ الجنود أطلقوا النار أيضاً نحو عابر سبيل يُدعى إبراهيم أبو يعقوب (34 عاماً) وقتلوه. هذه الحادثة المروّعة تؤكّد من جديد كم هي رخيصة حياة الفلسطينيّين بالنسبة إلى إسرائيل. يتكشّف من خلال تسلسل الأحداث وتعقيبات الجيش أنّ الجنود رغم وجودهم في داخل بلدة مأهولة كانوا يطلقون النّيران عشوائيّاً ودون أيّ اكتراث للنتائج الفتّاكة والمتوقّعة سلفاً في مثل هذه الحالة.

1 أيلول/سبتمبر 2020

سياسة إطلاق النار

جنود يستبقون مسيرة كفر قدّوم الأسبوعيّة ويضعون عبوات ناسفة مرتجلة داخل القرية

في 20.8.20 اكتشف سكان كفر قدوم عبوات ناسفة مرتجلة مموهة باستخدام حجارة وأقمشة قد وضعها جنود في المناطق التي تقام بها المظاهرة الأسبوعية على أطراف القرية. عندما حاول أحد سكان القرية تفحص إحدى العبوات انفجرت وأصابته إصابة طفيفة. ردًا على سؤال "هآرتس" اعترف الجيش بأن جنوده هم من وضعوا العبوات والتي كانت مكونة من قنابل صوت فحسب وبأنها كانت "من أجل الردع". هذا الحدث جزء من القمع العنيف الذي يمارسه الجيش ضدّ المتظاهرين في القرية والذي وثّقته بتسيلم على مرّ السّنين ومن هنا ينبغي النظر إليه على أنّه تنفيذ لسياسة رسميّة.

30 آب/أغسطس 2020

روتين العُنف

جنود يوقفون أحد سكّان مدينة الخليل عند حاجز فجائيّ قرب مدخلها الشماليّ، ثمّ يعتدون عليه بالضرب الشديد ويتهكّمون عليه

في 23.6.20 عند منتصف اللّيل تقريباً أوقف جنود في حاجز فجائيّ نُصب خارج الخليل سيّارة معتصم قواسمة (24 عاماً) وكان برفقة صديقيه. أمر الجنود الشبّان الثلاثة بالخروج من السيّارة وأوقفوهم على طرف الشارع ثمّ أخذوا يستفزّون معتصم ويتهكّمون عليه ويضربونه بشدّة فيما تولّى أحدهم حراسة الصّديقين لئلّا يتدخّلا. أخيراً وصلت إلى الموقع مركبة جيب عسكريّة فأمر جنودها معتصم وصديقيه بالصّعود إلى السيّارة ومغادرة المكان فوراً. في إفادته قال معتصم: "وصلت إلى منزلي عند الفجر وقد وجدت زوجتي مستيقظة تنتظرني هي وابني (4 سنوات). ضممت ابني وأجهشت بالبكاء. كنت منهَكاً وشعرت بالعجز".

20 آب/أغسطس 2020

قطاع غزة

نادرة وملوّثة - هذه هي المياه المتوفّرة لسكّان قطاع غزّة

يعاني سكّان قطاع غزّة أي ما يقارب مليوني إنسان من نقص دائم في المياه تشتدّ حدّته في أشهُر الصّيف. المياه الجارية إلى الحنفيّات مالحة وملوّثة ولا تصلح للشرب. لقد كُتب الكثير عن أزمة المياه في غزّة في ظلّ الحصار الإسرائيليّ وعن البنى التحتية المتهالكة ومسؤوليّة إسرائيل عن هذا كلّه. نودّ هذه المرة أن نعرض الواقع في قطاع غزّة من خلال إفادات أدلى بها خمسة من السكّان يتحدّثون فيها بأنفسهم عن الحياة في هذه الظروف التي لا تُطاق: عن المطاردة الدّائمة لتأمين المياه عن تأثير المياه المالحة عن أجسادهم وأرواحهم وممتلكاتهم وعن تكلفة شراء المياه التي تُثقل كواهلهم بأعباء ماليّة يعجزون عن حملها.

18 آب/أغسطس 2020

روتين العُنف

روتين الاحتلال: جنود يقتحمون منزلين في مخيّم الفوّار للّاجئين في محافظة الخليل، يضربون ويعتدون على أفراد العائلة ويفجّرون خزانة كهرباء في مصلحة تجاريّة

في ساعات الفجر من يومي 25.6.20 و-7.7.20 اقتحم عشرات الجنود منزلين لعائلة أبو هشهش في مخيّم الفوّار للّاجئين بحجّة البحث عن ثلاثة مطلوبين من أفراد العائلة. في أحد المنزلين هاجم الجنود عدداً من أفراد الأسرة وفي الثاني ضربوا قاصراً وحرّضوا كلباً عليه وعلى آخرين من أفراد الأسرة. في الحالتين توعّد "الشاباك" بعد الاقتحام بأنّ الجنود سوف يعودون إذا لم يسلّم المطلوبون أنفسهم.

6 آب/أغسطس 2020

الخليل - مركز المدينة

الخليل 25.6.20: جنود يأمرون شابًا أن يخلع ملابسه. جندي يمشّط سلاحه أمام امرأة وأطفال ويهدد المارّة بإطلاق النار عليهم

ظهر يوم الخميس الموافق 25.6.20 أوقف جنود في منطقة وسط البلد في الخليل الشابّ وليد غزال وهو في طريقه إلى عمله ثمّ دون أيّ سبب ظاهر للعيان وتحت تهديد السّلاح أمره الجنود أن يخلع ملابسه. خلع وليد قميصه وبقي مرتدياً الشبّاح الدّاخلي لكنّ الجنود لم يكتفوا بذلك ورفضوا حتّى أن يدَعوه يلوذ بمكان يخلع فيه ملابسه بعيداً عن أعيُن المارّة. هبّ لنجدة وليد أقاربُه وأشخاص آخرون. مرّ من المكان جيب فيه جنود آخرون وفي النهاية اقتيد وليد إلى محطّة الشرطة حيث احتُجز في السّاحة طوال ثلاث ساعات ثمّ أخلي سبيله دون اتّخاذ أيّة إجراءات. ليست هذه حادثة استثنائيّة بل هي جزءٌ من روتين العُنف الذي اعتاده سكّان الخليل كما سكّان بقيّة أنحاء الضفة الغربيّة والذي يشمل الاعتداءات الجسديّة والتهديد والإهانة والإذلال وغير ذلك.

29 تموز/يوليو 2020

عنف المستوطنين = عنف الدولة

تحقيق بتسيلم: مستوطنون يعتدون على فلسطينيّين ويشتكون عليهم، والجيش يعتقل الفلسطينيّين المعتدى عليهم

منذ زمن طويل أصبح عُنف المستوطنين ضدّ الفلسطينيّين خدمة للدولة جزءاً من روتين الاحتلال. في حالتين وثّقتهما بتسيلم خلال شهرَي نيسان وأيّار لم يكتف المستوطنون بإيذاء الفلسطينيّين وممتلكاتهم بل أمعنوا في عُنفهم زاعمين أنّ الفلسطينيّين هم من اعتدوا عليهم. بدعم الجيش يعيش المستوطنون في عالم يتمتعون فيه بحصانة شبه تلقائيّة. وعلى نقيض ذلك يبقى الفلسطينيّون مُدانين حتى تثبت براءتهم: تقديم شكوى ضدّهم يعني عموماً اعتقالهم الفوريّ ثمّ تكبيدهم كفالة باهظة لقاء إخلاء سبيلهم - حتى في غياب أدلّة تثبت صحّة مزاعم المستوطنين.

22 تموز/يوليو 2020

سياسة إطلاق النار

جنود استدعاهم مستوطنون يطلقون النّار على عائلة فلسطينيّة أثناء انهماكها بالحصاد بالقرب من ترمسعيّا (213012)

نشرت وسائل الإعلام في 25.5.20 أنّ فلسطينيّين حاولا طعن جنود في الضفة الغربيّة لكنّ تحقيق بتسيلم أظهر حقيقة ما حدث: مستوطن استدعى جنوداً إلى المكان زاعماً أنّ فلسطينيّين يهاجمون مستوطنين وهو ما نشرته بالفعل صحيفة "هآرتس". عندما وصل الجنود إلى المكان أخذوا يطلقون النار دون سابق إنذار على مزارعين كانوا يعملون في الحقل ولم تكن لهم علاقة بأيّة مواجهة فيما إذا جرت مواجهة كهذه. أصيب جرّاء النيران مزارعيْن. تواطؤ الجيش مع المستوطنين ليس جديداً وكثير من اعتداءات المستوطنين تحدث بوجود الجيش أو حتّى بتعاونه معهم.

15 تموز/يوليو 2020

هدم البيوت

مدونة الصور: "هكذا يمشي الهادمون"

تتناول نشرات الأخبار "خطّة الضمّ" و-"قانون التسوية" - ولكنّ إسرائيل الآن مشغولة بفرض الوقائع على الأرض كما هو دأبها منذ عشرات السّنين. سواء ستُنفّذ عملية الضمّ أم لا أدوات الهدم تعمل على الأرض منذ سنين وإسرائيل لا تتوقّف عن السّعي إلى طرد الفلسطينيّين من منازلهم واقتلاع شبكات المياه والكهرباء التي أقاموها بأنفسهم؛ وهي تفعل ذلك في تجاهُل تامّ لما يرافق ذلك من مسّ صارخ بممتلكاتهم وسبُل معيشتهم وقدرتهم على تخطيط حياتهم. تجد بينهم أحياناً مسنّون وأحياناً آباء وأمّهات وأبناؤهم. هُم عادة يملكون أراضٍ ولكنّ الشيء الوحيد الذي لا يملكونه هو تراخيص البناء وإسرائيل تعمل على ألّا يحصلوا عليها أبداً.

12 تموز/يوليو 2020

سياسة التخطيط في الضفّة الغربيّة

رغم تفشّي وباء الكورونا: ارتفاع حادّ في عدد المنازل التي هدمتها إسرائيل في مختلف أنحاء الضفة الغربيّة خلال شهر حزيران

صعّدت إسرائيل خلال الشهر الماضي من وتيرة هدم المنازل في الضفة الغربيّة: 151 فلسطينيّا فقدوا منازلهم وتشرّدوا وبضمنهم 84 قاصراً. هذا رغم أنّ التشرّد في الظروف الحاليّة ينطوي على مخاطر تفوق تلك العاديّة ومن ذلك خطر الإصابة بوباء الكورونا الذي يواصل الانتشار في أنحاء الضفة الغربيّة.

6 تموز/يوليو 2020

قطاع غزة

مصنع شرف، غزة: في يوم ما كان يعمل هنا 70 عاملًا

هذه حكاية مصنع واحد - مصنع شرف لأنابيب الغاز وتشكيل المعادن. حكاية صاحبه يوسف رباح شرف الذي يتذكّر جيّداً "أيّام العزّ" حين كانت الطلبيّات تتوالى. وهي أيضاً حكاية عامليْن فيه وهما عطا أبو عريبان وخليل أبو عمارنة اللّذين قد نسيا ماذا يعني راتب شهريّ. مصنع شرف واحد من مصانع كثيرة انهارت نتيجة سياسة الحصار التي تطبّقها إسرائيل في قطاع غزّة منذ العام 2007 وجعلت منه أكبر سجن مفتوح في العالم.

29 حزيران/يونيو 2020

جنود يطلقون النيران من كمين عمداً وبدم بارد على سيقان عمّال فلسطينيّين ويضربون فتىً فيكسرون ذراعه

منذ بداية شهر أيّار 2020 وثّقت بتسيلم أربعة أحداث إطلاق نار على أرجل فلسطينيّين حاولوا اجتياز ثغرات في جدار الفصل جنوب طولكرم ليدخلوا إلى إسرائيل بحثاً عن رزقهم وفي جميع الحالات أطلقت عليهم النيران من كمائن نصبها لهم جنود. كذلك وثّقت بتسيلم حادثة أخرى في ملابسات مشابهة اعتدى جنود خلالها بالضرب المبرح على فتىً في الـ15 من عمره. ما يقشعر الأبدان أنّ الجنود أنفسهم أسعفوا أربعة من ضحاياهم ثمّ نقلوهم في سيّارة إسعاف إسرائيليّة إلى حاجز حيث صوّروهم وفقط بعد ذلك نقلتهم سيّارات إسعاف فلسطينيّة إلى المستشفى. استهداف أشخاص لم يشكّلوا خطراً على أحد فعلة لا يمكن إيجاد مبرّر لها كما أنّ الجنود في الموقع لم يتصرّفوا وفق أهوائهم بل كانوا يطبّقون سياسة الجيش وعليه فمن الواضح أنّه لن يحاسَب المتورّطون أو المسؤولون عنهم.

18 حزيران/يونيو 2020

روتين العُنف

روتين الاحتلال: الجيش يستولي مراراً وتكراراً على منطقة إسكان المعلّمين "الأفق" شمال غرب نابلس لأجل إجراء تدريباته العسكريّة

منذ العام 2012 يتعامل الجيش مع منطقة إسكان الأفق الواقعة شمال غرب نابلس وكأنّها ملكيّة خاصّة له فيستخدمها متى شاء لإجراء التدريبات العسكريّة. من وُجهة نظر الجيش يستطيع الجنود في أيّ وقت يراه مناسباً أن يدخلوا الإسكان ويطلقوا الرّصاص الحيّ وقنابل الصوت بين المنازل وحتى أن يبيتوا في المنازل. يتجاهل الجيش بشكل مطلق أنّ هذه ملكيّة خاصّة لأشخاص اقتنوها بأموالهم. العائلات القليلة التي تسكن هناك يعتبرها الجيش مجرّد "كومبارس" في لعبة الحرب التي يديرُها فهو يعيق طريقهم ويحتجزهم ويقتحم منازلهم لإجراء التفتيش ويُفزع نوم أطفالهم في دُجى اللّيل بل ويُفلت كلابه على السكّان - هذا كلّه يفعله الجيش كجزء من "روتين التدريبات".

10 حزيران/يونيو 2020

سياسة إطلاق النار

مرّة أخرى: الجيش يقتحم مخيّم لاجئين ويرتكب جريمة قتل بشعة ضحيّتها هذه المرّة فتىً لم يتجاوز 17 عاماً

في 13.5.20 أثناء اقتحام الجيش لمخيّم الفوّار قتل قنّاص الفتى زيد قيسية (17 عاماً) مصوّباً رصاصه إلى رأسه عن بُعد نحو مئة متر. قُتل زيد وهو يقف فوق سطح منزله بعيداً عن موقع المواجهات ودون أن يشكّل خطراً على أحد. أعلن الناطق بلسان الجيش أنّ الشرطة العسكريّة قد باشرت التحقيق غير أنّ هذه التحقيقات عوضاً عن سبر غور الحقيقة ما هي إلّا جزء من جهاز طمس الحقائق الذي تديره النيابة العسكريّة.

9 حزيران/يونيو 2020

سياسة إطلاق النار

في أيّام الكورونا أيضا: جنود يثقبون خزّانات مياه في كفر قدّوم

أظهر تحقيق بتسيلم أنّ جنوداً تعمّدوا مراراً وتكراراً خلال الأسابيع الأخيرة إطلاق النار على خزّانات المياه المنصوبة فوق منازل أهالي كفر قدّوم. إنّهم يقومون بذلك ضمن قمع المظاهرات الأسبوعيّة ضدّ إغلاق المدخل الشرقي للقرية. استهدف الجنود منذ بداية شهر نيسان ما لا يقلّ عن 24 خزانًا منصوبة على أسطح المنازل وبعضها طالها رصاص الجنود أكثر من مرّة. لا غاية من هذه الممارسات سوى التجبّر بالسكّان ومعاقبتهم جماعيّاً على نضالهم لأجل فتح الشارع. التدمير المتعمّد لخزّانات المياه بالذّات في أيّام الكورونا والحاجة إلى التشدّد في النظافة وتكرار غسل الأيدي لهُو تصرّف بالغ الخطورة.

27 أيار/مايو 2020

قيود على الحركة والتنقّل

منظمات حقوق إنسان: على حكومة إسرائيل أن تلغي قيود الحركة التي فرضتها على موظف منظمة العفو الدولية (أمنستي)

نعبّر بهذا عن تضامننا مع زميلنا ليث أبو زيّاد، من منظمة العفو الدولية (أمنستي)، ونطالب إسرائيل أن تلغي قيود الحركة التي فرضتها عليه ومنعته من مغادرة الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقد قدّم أبو زيّاد التماساً ضدّ هذا الإجراء وستنظر فيه المحكمة في 31 أيّار. المس بليث أبو زيّاد ما هو إلا إجراء آخر يعكس تصعيد إسرائيل لسياستها المعادية لحقوق الإنسان.

26 أيار/مايو 2020

شرقيّ القدس

تقرير جديد تصدره بتسيلم يكشف وقائع النّهب والعُنف اليوميّ والتجبّر بأهالي حيّ العيساويّة

تقرير بتسيلم "هنا القدس: نهب وعنف في العيساوية" يصف واقع الحياة في حيّ العيساويّة المقدسيّ بعد مضيّ 53 سنة على ضمّه إلى إسرائيل. تحوّل الحيّ خلال السّنة الأخيرة إلى ميدان اشتباك دائم ويوميّ بسبب الحملة التي تشنّها الشرطة ولا تهدف منها سوى التجبّر بالأهالي. لكنّ هذه الحملة ليست سوى جزءٍا من الصّورة الكاملة: في التقرير تحلّل بتسيلم السّياسة التي تطبّقها إسرائيل في الحيّ منذ ضمّته إلى حدودها وهي سياسة قوامها نهب الأراضي والإهمال المتعمّد وغياب التخطيط - وعُنف الشرطة المطبّق بتطرّف وحشيّ في هذا الحيّ.

19 أيار/مايو 2020

العمال الفلسطينيين

يوم العمّال العالميّ: حتى في ظروف تفشّي وباء الكورونا تواصل إسرائيل المسّ بحقوق العمّال الفلسطينيّين في إسرائيل

عقب تفشّي وباء كورونا قرّرت إسرائيل عدم السّماح سكّان الضفّة الغربيّة المعنيّين بالاستمرار بعملهم داخل إسرائيل بالعودة إلى منازلهم، خشية العدوى. لكنّ السّلطات لم تهتمّ بوضع تعليمات تنظّم ظروف مبيتهم في إسرائيل حتى أنّ بعضهم اضطرّ للمبيت في ورشات العمل في ظروف غير لائقة. بمناسبة يوم العمّال العالميّ الذي يحلّ اليوم ارتأينا إطلاعكم على قصص العمّال الثلاثة.

30 نيسان/أبريل 2020

عنف المستوطنين = عنف الدولة

مستوطنون يستغلّون أزمة الكورونا للاستيلاء على أراضٍ في أنحاء الضفّة الغربيّة بدعم من الجيش؛ ارتفاع حادّ في عُنف المستوطنين خلال شهر نيسان

منذ اندلعت أزمة الكورونا تفاقم عُنف المستوطنين في خدمة الدّولة ضدّ الفلسطينيّين في أنحاء الضفّة الغربيّة رغم تقييد الحركة والإغلاقات وسلسلة إجراءات العزل الاجتماعيّ المشدّدة التي اتّخذتها إسرائيل. وثّقت بتسيلم23 هجوماً شنّه مستوطنون في الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر نيسان استمراراً لهجمات شهر آذار التي بلغت 23 وفق ما وثّقت بتسيلم ومنها 11 حدثت في النّصف الثاني منه بعد أن كانت إسرائيل قد فرضت قيوداً مشدّدة على الحركة والتّجمهُر.

23 نيسان/أبريل 2020

روتين العُنف

روتين الاحتلال يستمرّ في أيّام الكورونا: إسرائيل تواصل حملات الاعتقال واقتحام المنازل في الضفّة الغربيّة

في حين يتوقّف كلّ شيء في العالم عن الجريان يحافظ الجيش على روتين عُنف الاحتلال في أنحاء الضفّة الغربيّة. من 1.3.20 إلى 3.4.20 اقتحمت قوّات الأمن مئة منزل في الضفة الغربية واعتقلت خلال هذه الحملات 217 شخصاً منهم 16 قاصراً. 40% من مجمل المعتقلين و-60% من المعتقلين القاصرين اعتُقلوا بين 12 آذار و-3 نيسان أي بعد أن شدّدت إسرائيل والسّلطة الفلسطينيّة القيود على الحركة في الضفة.

16 نيسان/أبريل 2020